كلمات متنوعة-09-وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
30:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان تلك رصية إبراهيم ويعقوب لبنيه والصابها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنيه إن الله صفالكم الدين فلا تموتن
إلا وأنتم مسلمون اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أصحاب القضيلة العلمة أيها لكوة الفضور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الله خلق الجن والإنس
لعلاده كما قالت عالا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وفي ذلك شرفهم وعزهم وسعادتهم في دنيا والآخرة يأنهم بحاجة إلى ربهم والعبادة حق لله على خلطة ومن عبد الله وعبد معه غيره فهو مشرك
ومن عبد الله وحده بغير ما شرعه فهو مبتدع ومن عبد الله وحده بما شرعه فهو المؤمن الموحد أن يعرف بأنفسهم حقيقة العبادة التي ترضي الله سبحانه وتوافق دينه لم يكلهم إلى أنفسهم والأرسل
إليهم البسل وأنزل الكتب لبيان حقيقة تلك العبادة كما قالت عالا وقد بعثنا في كل أمة الرسول أن يعبد الله فمن حاد عما بيانته رسل ونجلت به الكتب من عبادة الله وعبد الله بما يملي عليه
لوفه وما سهواه نفسه وما زيانته له سيادين الإنس والجن فقد ظل عن سبيل الله ولم تكن عبادته في الحقيقة عبادة لله بل هي عبادة للهواه وعبادة للشيطان من أظل المدى التبعه هو غيره دا من
الله ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبد الشيطان إنه لكم عدوء مبيد وأنعبدون هذا السراط مستقيد و هذا الجيس كثير في البشر في طلعاتهم المسارة ومن ظل منذ رق هذه الأمة في الصوفية الذين
نشلوا بصدر الكلام عنهم في هذه الرجالة فإنهم اختطوا لأنفسهم خطة في العبادة مخالفة لما شرعه الله في كثير من شعاراتها وبيان حقيقة العبادة التي شرعه الله على لسان رسوله صلى الله عليه
وسلم وبينم عليه الصوفية اليوم من انشرافات عن حقيقة تلك العبادة إن العبادة التي شرعها الله سبحانه وتعالى تنبني على أصول وعلى أسس ثابتة فتلخص فيما يلي أنها توقيفية بمعنى أنه لا مجال
للرأي فيها بلا بد أن تكون بلا بد أن يكون المشرر لها هو الله سبحانه وتعالى والمبين لها رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى لنبي فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطرق وقال تعالى ثم
جعلناك على شريعة من الأمر فاستبعها ولا تتدع أهواء الذين لا يعلمون قال وقال عن نبيه إن أستبع إلا ما يوحى إليه وما أنا إلا نذير مبين ثانيا لا بد أن تكون العبادة خالصة لله تعالى من
شوائب الشرك كما قال تعالى فإن خالط العبادة الشيء من الشرك أبطلها كما قال تعالى ولو أشرك لحبط عنهما كان من عملون الشاكرين ثالثا لا بد أن يكون القدوة في العبادة والمبين لها رسول الله
صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة الحسنة وقال تعالى وما تافم الرسول فقدوم وما نهاكم عنه بنته وقال النبي صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو
رد وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وقال صلى الله عليه وسلم صلوا كما رايتون رسلي وقال خذوا عني مناسككم إلى غير ذلك من المصوص بابعا أن العبادة محددة بمواقيتة ومقادرة
لا يجد تعديها وتجاوزها كالصلاة مثلا قال تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاب الموقوطة وكالحج قال تعالى الحج واشهر معنومات وكالصيام قال تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن خامسا
لا بد أن تكون العبادة قائمة على محبة الله تعالى والذلللى وحوفه ورجاه قال تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيه مقرب ويرجون رحمته ويقابون عذاب قال عن أنبياءه إنه كانوا
يسارعون في الخيرات ويدعوننا رابا ورهبا وكانوا لنا خاشيين قال تعالى فلإن كنتم تحبون الله فالتبعون وفدوكم الله ويثلكم دنوبكم والله رفور الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولو فإن الله
لا يحب الكافرين فذكر سبحانه علامات علامات محبة الله وثمراتها أما علاماتها فاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعة الله وطاعة رسوله وأما ثمراتها فنيل محبة الله سبحانه العبد ونيل
مغفرة الذنوب الرحمة منه سبحانه وتعالى سادس أن العبادة لا تسقط عن المكلة من بلوظه عاقلا إلى وفاته قال تعالى ولا تموتن إلا وانت مسلموم فقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم وعبد ربك
حتى يأتيك اليقيم الصوفية وموقفهم من تحقيق يوصول العبادة لفظ التسوف والصوفية لم يكن معروفا في صدر الإسلام وإنما المعروف في صدر الإسلام اسم المؤمن والبر والتقي والفاجر والفاسق وإنما
له التسور والصوفية محدث بعد القرون المفضلة وهو دخيل على الإسلام الأمم الأخى قال شيف الإسلام ينتيمية رحم الله في مجموعة الفتاة وأما له الصوفية فإنه لم يكن مشهورا في القرون السلاهة
وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك فقد نقل التكلم به عن غير واحد من العمة والشيوخ كالإمام أحمد بن حنبل وابي سليمان الداران وغيرهما فقد رؤي عن سوهيان الثوري أنه تكلم به وبعضهم يذكر ذلك
عن الحسن البصري فإنه من أسماء النسب كالقرش والمدن وعن فالذلك فقيل إنه نسمة الهل الصوفة وهو غلط يانه لو كان كذلك لطيل صف فيه وقيل نسمة إلى الصف المقدم بين يدي الله وهو أيضا غلط فإنه
لو كان كذلك لطيل صف فيه وقيل نسمة إلى صوفه ابن بشر ابن عد بن طابخة قبيلة من العرب كانوا وجاويون بمكة بالزمن القديم ينسب إليهم النساء وهذا وإن كان مرافطا للنسب إنجاهة اللفه فإنه
ضعيف ايضا لأنه هؤلاء غير مشهورين ولا معروفين عند أكثر النساء ولأنه لو نسب النساء إلى هؤلاء لكان هذا النسب في زمن الصحابة والتابعين وتابعيهم أو لا ولأن غالب من تكلم بسم الصوفي لا
يعرف هذه القبيلة ولا يرضى أن يكون مضافا إلى قبيلة في الجاهلية لا وجود لها في الإسلام وقيل وهو المعروف إنه نسبة إلى الصوف فإنه أول ما ظهر الصوفية في البصرة وأول من بناد ويرة الصوفية
بعض أصحاب عبد الواحد ابن زيد وعبد الواحد من أصحاب الحسن البصري كان في البصرة من المبالغة في الزهد والعبادة والقوض ونحو ذلك ما لم يكن في سائل الأمصار وتدروع أبو الشيف الأصبهاني
بإسناده عن محمد ابن سيرين أنه بلغه أن قوما يفضلون لباس الصوف فقال إن قوما يتخيرون لباس الصوف يقولون إنه يتشبهون بالمسيش بن مريم وهد يونبينا أحبه إلينا كان صلى الله عليه وسلم يلبس
القطن وغيره أو فلاما من هذا
ثم يقول بعد ذلك وهؤلاء نسبوا إلى اللبسة الظاهرة وهي لباس الصوف فقيل في أحده صوفي وليس طريقهم مقيدا بلبس الصوف ولهم أوجب ذلك ولا علق الأمر به لكن أضيف إليه لكونه ظاهرة الحال إلى
أنقال فهذا أصل التصور ثم إنه بعد ذلك تشعب "التصوف نشأ في بلاد الإسلام على يدعباد البصرة نتيجة لمبالاتهم في الزهد والعبادة ثم تطور بعد ذلك "والذي توصل إليه بعض الكتاب المعاصرين أن
التصوف تسرب إلى بلاد المسلمين من الديانات الأخرى في الديانة الهندية والرهبانية المصرانية وقد يستأنس لهذا بما نقله الشيخ تقي الدين انتمية رحم الله عن ابن سيرين أنه قال إن قوما
يتخيلون إباس الصوف يقولون إنهم يتشبهون بالمسيح ابن مريم وهدي نبينا أحب إلينا فهذا يعطي أن التصوف له علاقة بالديانة المصرانية ويقول الدكتور صابل طعيمة في كتابه الصوفية معتقدا ومسلكة
ويبدو أن لتاثيل الرهبنة المسيحية التي كان فيها الرهبان والبسون الصوف وهم في أديرةهم كثرة كثيرة من المنقطعين لهذه الممارسة على امتداد الأرض التي حررها الإسلام بالتوفيد أعطا هو الآخر
دورة في التأثل الذي بدأ على سلوك الأوائل وقال الشيخ إحسام إلهي ظهير رحمه الله التصوه في كتابه التصوف المنشى والمصالح عندما نتعامق في تعاليم الصوفية الأوائل والأواخر وأقاولهم
المنقولة منه والمأفورة في كتب الصوفية القديمة والحديثة نرى بونا شاسعا بينها وبين تعاليم القرآن والسنة وكذلك لا نرى تذورها وبذورها في سيرة سيد الصح ويقول الشيخ عبد الرحمان الوكير
رحمه الله في مقدمة كتاب مصرع التصوه سوف أدنأ وألأ مكيدا اكتدع الشيطان يسكر معه عباد الله في حربه للرسول الله وفي حربه لله والرسوله إنه طناع يتراء بأنه ربقاني بل طناع كل عدو صوفي
للدين الحق فاتش فيه تجد مرهامية وبوذية والجراد اشتية تجد اهلاطونية ونصية تجد فيه يهودية ونصرانية وهو ثانية جاهرية ومن خلال عرض أرائها أولاء الكتاب المعاصرين في أصل الصوفية وغيره من
من لم نكوره كثيرون يرون هذا الرأي يتبين أن الصوفية دقيلة على الإسلام يلهر ذلك من ممارسات المنتسبين إليها تلك الممارسات الغريبة على الإسلام والبعيدة عن هديث وإنما نعني بهال
المتأخرين من الصوفية حيث كذورة وعالمت شطحاته أما المتقدمون منهم فكانوا على جانب من الاعتدال كالخضي اللي بن عيار والجميز وإبراهيم ابن عدهم غيره منهد الصوفية في العبادة والدين لصوفية
صوصا المتأخرين منهم منهج في الدين والعبادة يقالب في أكثره منهج السلف ويبتعل كثيرا عن الكتاب والسنة فهم قد بنوا دينهم عبادتهم على رسوم ورموز وصطلاحات افتراعه تتلخص فيما يلي أولا
قصرهم العبادة على المحب ويهملون الجوانب الأخرى كجانب الخوف والرجاء حتى قال بعضهم أنا لا أعبد الله طمعا في جنةه ولا خوفا من ناره وإنما أعبده لأنني أحبه أو كما قالوا ولا شك أن محبة
الله تعالى هي الأساز الذي تبن عليه العبادة وعبادة ليست مقصورة على المحبة كما يجعنون بلها جوانب وأنواع كثيرة كالخوف والرجاء والذل والخضوع والدعى إلى غير ذلك فهي كما قال شيف الإسلام
ابن تيمية العبادة اسم جامع لما يفبه الله والله لنا الأقوال والأعمان الظاهرة والباطل ويقول العلامة منقين في النيته وعبادة الرحمن غاية قبه ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري ومن عبده
بالخوف والخوف والرجاء فهو مؤمنون وحشد بأنهم يدعون ربهم خوف وطمح وأنهم يلزون رحمته ويخافون عذابه وأنهم يدعونه رغب ورهبه هال شيف الإسلام ابن تيمية رحمه الله ولهالا أدوجد في نوع من
المستاثرين من بسط في دعوة المحبة حتى خرجه ذلك إلى نوع من القعونة والدعوة التي تناف العبودية وقال أيضا مثالكين سلفوا في دعوة خب الله أنواع من الجهل بالدين إما من تعدي كلود الله وإما
من تضيع تقق الله وإما من الدعاء الدعاو الباطلة التي لا حقيفة لها وقال أيضا "واللين توسعوا من الشيوف في سماع القصاهد المتضمنة للفب والشوق واللول والعجل والغرام" كان هذا أصل مقصوده
وليهذا أنزل الله آية المحبة مشنة يمتحن بها المشبد فقال تعالى "إن كنتم تشبهون الله فاتبعوني يبكم الله" فلا يكون مشبدا لله إلا من يتبع رسوله وطاعة الرسول ومتابعاته لا تكون إلا بتحديث
العبودية وكثير من ما يدعي المحبة يأخذ عن شريعته وسنةه صلى الله عليه وسلم وقال أيضا "وكذير من الظلين الذين اتبعوا أشياء من تدعى من الزهد والعبادة على غير علم ولا نور من الكتاب
والسنة وقعوا فيما وقعوا فيه النصارة من دعو المحبة لله مع مقالفة الشريعته وترك المجاهلة في سبيله ونحو الاله فتبين بذلك أن الابتصارة على جانب المحبة لا يسمى عبادة لقد يقول بصاحبه إلى
الظلال والقروض من الدين ثانيا الصوفية في الغال لا يرجعون في دينهم وعبادتهم إلى الكتاب والسنة والابتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وإنما يرجعون إلى أذواطهم وربما يستدلون بالشكايات
والمنامات والأحاديث الموضوع لتصحيح ماهم عليه بدلا من الاستدلال بالكتاب والسنة هذا ما ينبني عليه الدين الصوفية ومن المعلومة أن العبادة لا تكون عبادة صحيحة إلا إذا كانت مبنية على ما
جاء في الكتاب والسنة وما يتمسكون يعني الصوفية في الدين اللي يتقربون به إلى ربهم بنحو ما تمسك به النصارة من الكلام المتشابه والحكايات التي لا يعرفوا صدق قائلها ولو صدق لم يكون
معصومة فيجعلون متبوعيهم وشيوخهم شارعين لهم دينا وربما كان هذا مصدره الذي يرجعون إليه في دينه وعباداته وقد تركوا مدوع إلى الكتاب والسنة صار أحزاب متفردين كما قالت على أنها لا صراط
مستقين ابن التبعوه ولا تتبع السبلة فتفرق بكم عن سبيله للكم الصاف به لن تتبون فصراط الله واحد لن بسام فيه ولختلاف عليه وما عداه فهو سبل سبله متفرقة تتفرق بمن سلكها وتبعيده عن صراط
الله المستقين وهال ينطبق تماما على فرط السوفية اليوم فإن كل فرقة منهم لها طريقة خاصة تختلف عن طريقة الفرقة الأخرى ولكل فرقة منهم شيخ يسمونه شيخ الطريقة يرسم لهم منهاجا يختلف عن
منهاج الفرقة الأخرى ويبتريب بهم عن صراط الله المستقين وهذا الشيخ الذي يسمونه شيخ الطريقة يكون له مطلق التصرف يكون له مطلق التصرف وهم نفذون ما يقول ولا يعترضون على شيء لأنهم
يعتبرونه معصوما حتى قال المريد إن المريد مع شيءه يكون كالميت مع غاسل وقد يدعي بعض هؤلاء الشيخ أنه يتلقى عن الله مباشرة ما يأمو به مريديه واتباعه وأنه ليس بحاجة إلى اتباع رسول صلى
الله عليه وسلم ثالثا من دين الصوفية انتزام أذكار وعوراد يضعوها لهم شيوخهم ويتقيدون بها ويتعبدون بتلاوتها ويلازمونها في الصباح والمساء وربما فضلوا تلاوتها على تلاوت القرآن الكريم
ويسمونها ذكر الخاصة وأما ذكروا الوارد في الكتاب والسنة ويسمونه ذكر العام ومع ذكر خاصة فهو الاسم المقدر الله الله وذكر خاصة الفاصة عندهم بوه بدل الله يقولوا هو قال شيف الإسلام من
تينية ومن زعموا أن هذا أي قول لا إله إلا الله ومن زعموا أن هذا أي قول لا إله إلا الله ذكر العام وان ذكر الخاصة هو الاسم المبرد وذكر خاصة الخاصة هو الزمير هو أي لسم المظمر فهو ظالم
مظل وحتجاج بعضهم على ذلك بقوله قول الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون من أبيان غلط هؤلاء بل من تحريذهم للكلم عن مواضع فإن اللسم الله في الآية الكريمة فهو قوله من أنزل الكتاب الذي جاء به
بوسى نوره وهدى للناس إلى قوله قول الله أي الله هو الذي أنزل الكتاب الذي جاء به بوسى فلسم الله مبتدى فبره دل عليه الاستفام كما في نظائر ذلك تقول من جارك فتقول زيد ولم ينفر ذلك أحد
من سلف الأمة ولا شرع ذلك رسول الله عليه وسلم ولا يعطي القلب بنفسه معلبة مفيدة ولا حال النافعة وإنما يعطيه تصورا متلقا لا يحكم فيه بنفير ولا إثبات إلى أنقال وقد وقع بعض من واضب على
هذا الذكر بلسم المفرد أو بهو في فرون من الإلحات وأنواع من الاتحات وما يُذكر عن بعض الشيوث من أنه قال أخاه أن أموتا بين النفي والإثبات حال لا يفتدا فيها بصاحبها فإن في ذلك من الغلط
ما لا خفابه إذا لو مات العبد في هذه الحال لم يوت إلا على ما أصده ونواع إلى الأعمال بنيات فقل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتلقين الميثي لا إله إلا الله وقال من كان آخر كلامه
لا إله إلا الله فخل الجنة ولو كان ما ذكره محظورا لم يلقن الميث كلمة لأنه مخاف أن يموت في أثنانها موت غير محمود على زعب هؤلاء بل كان يلقن مختاره هؤلاء من ذكر بلسم المفرد والذكر بلسم
الممر أبعد عن السنة وأدخل في البدعة وأقرب لا إضلال الشيطان فإن من قال ياهو ياهو أوهوهو ونحو ذلك لم يكن الظمير عائدا إلا إلى ما يصويره قلب قلب قد يهثني وقد يضل قد صنف صاحب الخصوص
يعني من عربي صنف كدابا سماه كتابا الهو وزعم بعنه أن قوله وما يعلم تأويله إلا الله معنىه وما يعلمه تأويل هذا الإسن الذي هو الهو وهذا هو لما التفقى المسلمون بالعقل على أنه من أبيا
الباطر فقد يظن هذا من يظنه من هؤلاء لبعض ممقال شيئا من ذلك لو كان هذا كما قلته لخطبة الآية وما يعلم تأويله