كلمات متنوعة-10-يوم التروية - 1 - صالح الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي هذا اليوم هو اليوم الثامن من الحجة وهو يوم التروية الذي يسبق يوم عربا استحب للفجاج أن يخرم قبل الظهر في هذا اليوم وأن يأتوا إلى منا وينزلوا فيها ويبيتوا فيها الليلة فهذا اليوم له فضله أنه بداية أعمل الحج في من يريد استكمال الفضائل يخرم بهذا اليوم ويأتي إلى منا وينزل فيها ويبيت فيها الليلة ويبيت فيها الليلة وإذا لم يفعلها لا حرج عليه أن يخرم من الغد أو هنا أو في عرفة أو يخرم من بيته لا حرج عليه أن يخرم من مكانه الذي هو قارن فيه يتوجه إلى عرفة إن شاء الله يستغل الحاج بالتلبية حين يحرم إلى أن يرم جامرة العقبة وهو يستغل بالتلبية لأنه فترة وأخرى لأنها شعار المحرم وأما غير المحرم فأنه يستغل بالتكبير لأن اليوم العشر أيام التكبير والذكر لله عز وجل لكنه وإذا يحرم يستغل بالتلبية لأنها شعار المحرم إلى أن يرمي جامرة العقبة كل هذا الوقت للتلبية المسلم استحرى الفضائل يحرى الأجر لا سيما في هذه الأيام والليال والأمتنة الشريفة الزمان فاضل والمكان فاضل وهي فضائل مبسكامعة شرف الزمان وشرف المكان وشرف الحال وهو الحرام وهو محرم يستغل هذه الفضائل بطاعة الله عز وجل وذكره وشكره والدعاء لأنها خزائن يملأها الإنسان بما يقربه إلى الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا " وقل إن الله لا يظلم مثال ذره " وإنكك حسنة يضاعها " ويؤتي من لدنه أجل عظيما " الله سبحانه لا يضعوا أجرى العابلين ولو كان قليلا فالمسلم لا يحرم نفسه ويضيع وقته فيما لا يُهيده بربما يسقله بما يبره لا يلق في المسلم لا إما نوابدا لا سيما في هذه الأيام واله الأمتنة العظيمة هو بحاجة إلى الحسنات حاجة إلى الطاعات أحواج منه إلى الطعام والشراب وأحواج منه إلى أموال الدنيا كلها هذا هو المال الصحيح المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك جوابا وخير أملا فعال المسلم يتذكر هذه الفضائل هذه الخيرات هذه الأمتنة والأجمنا الفاضلة فيحفظها فيما يُفيده وينفعه ويخره الله له ويضاعفه له أضعاثا كهيرا إن الله لا يظلم مثالا لرّه وإن تقو حسناتا يعني الضرّة وإن تقو حسناتا يضاعفها حسنا بعشر أمذالها من جاء بالحسناة وله عشر أمذالها قال صلى الله عليه وسلم إلى 700 ضعب إلى ضعف كثيرة لا يعلمها إلا الله فإن جاء نقص فإنه منطب للإنسان نفسه هو الذي ضيّع نفسه وضيّع وإلا فالله جل وعلى لا يضيع له شيئا لا يضيع له شيئا من العمل الصناف بل والعمل السيئة أيضا ربه له عليه ويحاسبه جمال قير فانت محاسبه مسؤول عن عمله خيرا أو شرا إذا كانت تنبّى لنفسك وانت استعد للقاء الله عز وجل في يوم الله ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم بسم الله الرحمن الرحيم وعزوا اللجنة الدائمة للفتوة حفظه الله يقول السائل بعض الحجال يضطمع من بداية إحرامه حيث يكشفه كتفه الأيمن إلا أن ينتهي من العمره هالفعلهم هذا صحيح؟ لا نهوا صحيح الاطباء في بداية طواف القدوم أو طواف العمره طواف القدوم إذا كان مهردا أو قارنا يطف طواف القدوم يضطم وطواف العمره إلا كان متمتعا إذا أراد أن يشرع في طواف العمره فإنه يضطبع بأن يجعل وسط الردى تحت عبطه العيمن ويجعل طرفه على كتبه العيسر فيكون كتبه الأيمن وعبده نكشوهين ويكون كتبه العيسر وإراعه ومستورا بالإحرام هذا الاطباع ثم يضطباعا لأنه يخرج ضبعه والضبع هو الكتب هو الكتب الاطباع معناه أن يخرج ضبعه ويكشبه إذا صل الحادة غداً بعرفة الظهر والعصر جمعاً هل يدود له التنفل بعدهما أم أن بعدهما رقت نهي لأنه قد صل العصر الذي يقصر الصلاة لا يأتي بالنابله فهو لبن عمر رضي الله تعالى عنهما لما سوء لان لالك قال لو كنت مسبحاً يعني متنشلاً لا اتممت لو كنت مسبحاً لا اتممت الله وضع عنك شطر الصلاة تخفيباً عنك وأنت تأتي بعدها بنابلها إلا ركعتي الفجر لا تتركوا حبراً ولا سبراً والوطب لا يتركوا لا في الحبر ولا في السبر وركعتي الفجر الذي قبل صلاة الفجر أيضاً لا تتركان لا سبراً ولا حبراً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ يقول السلام " هل لابد للحاج ؟ أن يلهب إلى جبل يعرفه في يوم يعرفه لأن بعض الفجال يعتقد ذلك " والذي يستقبل هو الكعل في عرفه وفي غيره أقول السائل " لا تجوز الجماعية لا تجوزها من الأغاني ولا ناشيد " " إن الله وعليكم يقول السائل " " مضيلة الشيخ نحن ثلاثة أشخاص " " قدمنا من الرياض للعمل في مكة " " فترة الحد " " من واحد عشرين شوال إلى نهاية الحد " " وعطينا إلى الحد ولمنحرم من الميطات " " وبعد أجلوسنا في مكة مدة عشرة أيام نوين العمرة " " فهل يجوز لنا النحرم من الحل من التنعيم أو عرفة " " أم لا بد أن نحرم من الميطات " " لقد كنتم جولتهم للعمل لا للعمرة " " لكن فيسر لكم أن تأتمر وأنتم في مكة " " وإنكم تخرجون من الحرام متهرمون من التنعيم " " أو من الجعران " " أو من الشميس خارج الحرب " " إن الله وعليكم يقول السائل " " ما حكموا حد من يتهاول بالصلاة " " فيصليها أحيانا ويتروفها أحيانا " " ليس له حد " " الذي يتهاول بالصلاة ويتروفها بعض الأحيان " " ليس له حد " " حتى يتوب إلى الله سبحانه وتعالى " " الصلاة أكد من الحد " " الصلاة هي الرقن الثاني من أركان الإسلام " " والحد هو الرقن الخامس من أركان الإسلام " " لا بسبب ذلك " " أن يغير ملابس الحرام " " بملابس حرام أخرى جديدة ومقصولة " " لا بسبب ذلك " " الشعائد تطلق على العبادات " " وتطلق على الأمكنة " " التي تفعل فيها العبادات " " مثل عارفة ومزدلفة " " ومنها " " وعظم ذلك " " والشعائر في الأصل " " العلمات " " هذه الأمكنة " " على طاعة الله سبحانه وتعالى " " لأن الله خلقها أو تادل للأرض " " وقد انتهت مهمتها " " فعند ذلك " " حتى في السبر " " لا يترك التهجد " " لا يترك التهجد "