كلمة توجيهية للدعاة في أفريقيا - السيت \ 16 \ رمضان \ 1441 هـ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
32:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أمد على آله وصحابته أجمعين رحب في إطواننا أولنا أفريقيا في هذا اللقاء الذي جمعنا بهم في إحداث آجل الليالي المضاركة بشهر رمضان وانيجعل أعمالنا كلها خالصة لوجه الكريم واليعيمنا على
ما في الفير ينقصنا وللأمة الإسلامية نحن نتواصل في صبحة كما عمرنا الله سبحانه وتعالى ونحن وأنكم كل مسلم على وجه الأرض فرقون بهذه الليالي المضاركة وهذا الشهر العظيم واتحقيقة أن كل
زمان الأمة الإسلامية في خير وإلى خير لكن هذه الأيام من رمضان لها خصوصية بالفضيلة والعمال الصالحة ومشر الخير واتواصل به كما قال الله وسبحانه وتعالى إلا من اتصفه بهذه السفات العظيم
وعمل الصالحة هذه الثانية عمل الصالحة فإيمان إمان دون عمر لا ينفع كما أن عمل ندون إيمان لا ينفع إلا ما كان محرونا بالإيمان بالله طول رسول الله العل والعمل لا ينفع إلا إذا كان
مكثرينين بإيمان بالله رب وابل إسلام دين وابل محمد صلى الله عليه وسلم نبي ورسول الله ومن اتصف من اتصفه يالي السفات العربع وإنه ينجو من هذه الخساها العظيم ولا حول ولا واتعلا بالله أي
سورة عظيمة وجيزة بليها تضمنت بريقة السعادة والخير إما نريد الله جل وعلا ودار الآخرة وهذا هو الغاية والنقصوت من خلق هذا الإنسان الذي خصه الله بادي من بين المخلوقات وجعل هذه
المخلوقات كلها تخدم هذا الطريق الصحيح طريق العلم النافع والعمل الصالح وأيضا ما يكفي هذا فالإنسان يمتد خيره إلى غيره من البشأة وهو ما شرعه باواه على الفن رسوله من جوب عبادته وحته لا
شريك له له وبان للخير للبشريه فالمسلم مناطن به مسؤولية عظيمة نافعة منتدت النفع الله فاللو عظم تهل لمن اتصف بهذا السفات الأربع تهل له السعادة الأبقية جائمة وعمل الصالحات هالساني
تواصه للحب هالسالبة تواصه للصغر هالي الرابع فمن اتصف بهذه السفات الأربع في النجاة من هذه السارة وفاضل السعادة الدعيمة العادة فله الحمد ولا الشفق انه علينا بهذا الدين القويم وبهذا
الرسول الكريم وبهذا الشتاء العزيز القرآن وهو الشاهد على كل انسانه فالشيث الإسلامه الإمامه نجد شيخ محمد بن عبد الهاجر من الله يعلن ان الله قد افترض علينا اربع مساعدة الإيمان بالله
سبحانه وتعالى المسألة الثانية العمل الصالح ومسألة الرابعة تواصه للحب هالأن الإنسان لا يكسر الخير كله على نفسه وينشره ويبينه ويدرو إليه ويتمسك به ويسير عليه فهو منهج السعادة وطريق
الصلاح والإصلاح لمن وفقه الله ومن عفلت يدهو من هذا الدين العظيم الدين الإسلام وهو من الخاسرين الخسارة التي لا تعور فهذا الدين هو الدين العظيم الدين البشرية يعطى الله به رسوله محمدا
صلى الله عليه وسلم اترك عليه الأمة قال صلى الله عليه وسلم وصنة ليس هناك طريق الوسص إلى الله والدار الافرح والجنة إلا بهذا الدين العظيم الدين الإسلام فهو دين شانر عام لكل أمور الخير
ولا شرائب لا حذر الأمة منه فلله الحمد لله وله المنه وله الخبر والإحسان ألمن علينا بهذا الدين ولا تميجب إن تنسك به ونمسك به خيرنا الذين يمسكون بالفتاة وأقاموا الصلاة وأتوا الزكات
قروا الله جل وعلا فيهم إن لا نبيع أجرى المسنين فهذا هو الإحسان الإحسان كما بيناه النبي صلى الله عليه وسلم أن تعبد الله كأنك تراه فإنه يراد فالدين على ذلاث مرات مرتبة الأولى الإسلام
والمرتبة الثانية الإيمان والمرتبة الثانية الإحسان وكل مرتبة ذها أركان فأركان الإسلام خمس فهادث الله إلا الله وأن محمد الرسول الله يقام الصلاة وإتاء الزكاه سوم رمضان وحد بيت الله
الحرار والإيمان ستة واركاه أن تؤمن بالله وكتبه ورسوله تؤمن باليوم الآخر وتؤمن بالقدر قيهه وشده كله من الله سبحانه وتعالى فحنيئا لمن وفقه الله لتمسس بهذا الدين والعمل به وحنيئا لمن
لقي الله وعلا به لا يشلط بالله شيئا من لقي الله لا يشلط به شيئا فقاله الجنة قال معاد بن جباله الله عنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حينه فقال يا معاد الله على الهداد فما
حبت الهداد على الله قال معاد فبالله عنه الله ورسوله أعلى قال صلى الله عليه وسلم الله على الهداد أن يعبدوه ولا يشلط به شيئا الله حق الله على العبادة حق العبادة على الله لا يعجب من
لا يشلط به شيئا كلمة الشيئة فعمح كل ما كان من دون الله عز وجل فلا يمجي من عذابه جنة الله ولا تنار السعادة الدائمة الأبدية اللي بها الدين الذي بعت الله به خاتم النبيين وإمام
المرسلين ندينا أم مدن صلى الله عليه وسلم الحند لله على آله نعم العظيم يومة محمد صلى الله عليه وسلم فايتقر نعمة فضل الله بها على عبادة يجب على النسلم أن يعرف قدر هذا الدين وانتمسك
به خاصة نفسه وانمسك به غيره بجعوته إليه واتعاون بين المسلمين تتمسك بهذا الدين والعمل به والسير عليه إلى الوصول إلى رب العالمين سبحانه وتعالى يومة محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله
عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وواتعاون بين المسلمين تتعاون بين المسلمين تتعاون بين المسلمين يومة محمد صلى الله عليه وسلم أو لربة ما يقال هناك
مجال حال السرور على المسلمين وهناك غرصة لسعك داد بين المسلم واقع المسلم لتعارف التعالف والتعافي والتناصف الحمد لله دين نمثوكم لمن يريد خيفي والريد النجاة والريد أبو قول إلى الله جل
وعاله ولا أصول إلى الله جل وعاله وإلى جنة وإلى ربا إلا بهذا الدين العظيم الذي ترتنا عليه وصول الله عليه وسلم وأوصان التنصف به إلى يوم القاهر فما اللقى الله بهذا الدين فاز ونجح
وافلح أم اللقى الله بغير هذا الدين خعب وخسر فلم يبقى دين ولم يبقى دين على وجه الأرض إلا هذا الدين دين صحيح دين النقي دين النحبوك فما قال الله جل وعاله إننا نحن نلزن الذكرة من
القرآن وإننا نهو لحافظون هذا الدين تكفر الله بحفظه ولا يمكن أن يضيع فتكفر الله بحفظه خلاف الأديان الأخرى الأديان الأخرى وإن الله وطل حفظه إلى الأحبار والرغبان وطلعت ويعوها دخلت في
آخراغات والمؤتدعات حتى تغيرت وعاله جاءت هذا الدين بدينك عنها وكافياً لمن تمسك به فلم يرقدين بعد هذا الدين إلا دين الإسلام إن الدين عند الله الإسلام رفتلت الذين أعتوثتها لأن بعد ما
جاءه وعاله بدين بينه الله سبحانه وكل حفظ الدين إلى الأحبار والرغبان ويعوه وعاد الدين الإسلام فكفر الله بحفظه وذلك لحفظ القرآن والسنة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم وعاله
وسلسل ودينك ققيا هذا الإسلام ومهنزل على رحمة مسل الله عليه وسلم جميع تدديه تغير أو زيادة أو نصار أو تتفر الله بخير فلم يكن الخفظه وإنما تتفل هو قل وعاله بدين فنذلك ققيا هذا الدين
كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم نسأل الله جل وعاله أن يأذقنا التمسك به والسير على نهجه وأن نلت الله جل وعاله به وعاله وسلم على نهجه محمد على آله وصحاوله وعاله وسلم على نهجه
محمد صلى الله عليه وسلم محمد صلى الله عليه وسلم