وصايا وتوجيهات لحجاج بيت الله الحرام - الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - الثلاثاء\7\ذو الحجة\1441 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

صلى الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يدمعي أيها المسلمونة عموماً نعيش فترة مباركة طيبة من هند الله سرخان هو تعالى هي أيام العشف عشف الحجة وفي آخرها يوم عرطة وبعد يوم عرطة أيام التشريف الى خير ومن هبادة الى عبادة فاخر سنية لله عز وجل توجه إلى ربكم بالدعوات الصادقة أن ينصر الإسلام والمسلمين بمشارك العرض ونغاربها وإن الله قريب مديد أمرنا بدعائه ووعدنا أن يستجيب لنا فقال سبحانه وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادة يعني عن دعائي سيدخلون جهنم ضي النار العظيمة داخلين أصابرين وذلك بسبب كفرهم وبسبب إعراضهم عن طاعة الله ورسوله واستقيموا لربكم في هاله الأيام ودائماً وأبداً استقيموا لربكم على عبادته ودعائه واستغفاره وأنواع العبادات التي تستطيعونها تكبرون عليها من واجبة أو مستحبة فإن ذلك إن الله سبحانه وتعالى أمرنا بدعائه فقال ادعوني ووعدنا أن يستجيب لنا فقال استجيب لكم واستقيموا على طاعته واستغفروه عن تقصيركم وأكلتكم فإن الله جل وعلى أبور الرحيم أبور لمن تاف سبيب العقاب لمن عرض واستجبر علينا جميعاً أن نقبل على عبادة فلا في هذه الأيام خصوصاً وفي جميع الأيام عموماً فإن هذا يرجع سوابه لنا إذا نحن استجبنا لربنا وهذا من كرم أنه أمرنا بعبادته لا لحاجته إلينا وإن الله لغني حميد وإنما نحن نحتاجون عبادته واتقرب إليه وجعائه لا يربطنا به إلا العبادة التي شرعها لنا نحن محتاجون إلى ذلك يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني والحميد علينا أن السجيب لربنا وأن نخلص إلي عبادته ويردعوا ثمرة ذلك وفايدته إلينا والله ما خلقنا يتعزز بنا من دلة أو ليتقوابنا من دلة وإننا أمرنا إلينا صالحنا ولأننا نحن المحتاجون إليه وإنما نحن المحتاجون إليه فإن الله سبحانه من كرمه ومنه وجوده أنهمرنا إعبادته ليستجيب لنا وليغفر لنا دنوبنا وخطايانا فالن الرحمته سبحانه وتعالبنا فإنه غني عننا ونحن المحتاجون إليه ولا صلة بيننا وبينه إلا بعبادته سبحانه وتعالى وانترمه وقبله معظناه عننا وانادانا وأمرنا بعبادته ونحن مع دنوبنا وتفصيلنا نعلب عنه إلا من رحم الله سبحانه وتعالى ولا شدت أن العبادة مقلوبة دائما ولكن هناك مواسم للعبادة تزيد فيها الأجور تكفروا فيها الدنوب تكفروا فيها السيئات مثل هذه الأيام وهذا الموسم موسم الحج إلى بيت الله العديد هذه الأيام عشر بالحجة في أيام المباركة فوجها يوم عرفة في يوم التاسع منها ثم يوم عيد الإلحة ثم أيام التشريف وان تلكروا دنوبنا وان استغفروا ربنا لدنوبنا وسيئاتنا وأن لا نقلنا عن غافرين أو نعرضنا عن معرضين الذين لا استجبون لنداء الله ويكونون من الخاسرين يوم القيامة فإن هذه الدنيا مزرع للاثرة فمن ضيع دنياه ضاعة آثرته ومن زرع حصد ومن أطاع الله ورسوله فإنما ينفع نفسه ويمقذها من عذاب الله جل وعلا فالفائدة راجعة لنا فما عفناه عننا يدعون وما عفقنا إليه وحاجتنا نحن نعلر إلا من رحم الله سبحانه وتعالى هذه الأيام أيام المباركة وأيام عظيمة عشر بالحجة تشريخ وكل عم وكل دنيانة كلها مزرع كلها ليلها ونهارها والساعاتها وأوقاتها كلها مثمرة إذا انتبهنا لها وغرسنا فيها غرسا نافعا ريمهسنا من عبادة الله وطاعته فإن ذلك من عزن الأمور فإنه لا يظر إلا نفسه انتكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني الحميد سبحانه وتعالى إلا تبين لنا أنه أمرنا سبحانه بعبادته رحمة بنا ورأفة بنا لأجل أن متقرب إليه ولأجل أن نقدم لأنفسنا عنده خيرا وما تقعلوا من خير فإن الله به عليم الله جل وعلا لا يضيع أجر المقصينين ويتوب على التائبين ويغفر الظنوب المذنبين السجيب لربكم السجيب لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ما الجئن يومئذن وما لكم من نكير نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنا علينا وعليكم بالتوبة المصور وبالعمال الصارحة وأن نحنا فضله ومغفرته وإحسانه ويغفر لنا وليوالدين وليجميع المسلمين فاستجيبوا لربكم أيها المسلمون في هذه الأيام دائم وأبدا وعقبلوا على الله ليقبل عليكم ويقبلوا على الله معبالته بيقبل عليكم بمغفرته ومنه وترمه والله لا يضيع أجر المتسينين ورواه وسرخانه وتعالى يضاعه الوجور الحسنة ب10 أمثال إلى 70% الظعف إلى ضعافهم كثيرة وهذا من فضل الله ورحمته ومنه وكرمه ورعبنا فإنه سرخانه ونين عننا وعن عبادتنا ولكن نحن المفتادون إليه الفقراء إليه نسر الله يرفقنا وإياكم لصالح القول والعمل في هذه الأيام المباركات وفي غيرها من أيام الدنيا والدنيا كلها مزرعة للآسرة لا يضيع منها دقيقة إذا أقبل العبد على ربه فإنه تصبح تصبح كل وقاته أوقات خير ورحمه وأما إذا غفر عمطعت الله وعرض عن الله فإنما يضبر نفسه ويخسر نفسه ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم صلى الله وسلم على نبي محمد على آله وصحابه يجمعين