ما فضل تسوية الصفوف في الصلاة وماذا يجب على الإمام حول هذا الأمر؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تزاكم الله خيراً فضينا تشيق من الأسئلة التي وردتنا هذا سائل يقول ما فضل تسوية الصفوف في الصلاة حيث نرى في بعض المساجد الصفوف ما إلى هل إمام المسجد أن يذكر الصافينا للصلاة بها؟ نعم هذه مهمة إمام المسجد أن لا يدخله الصلاة حتى يتأكد من استقامة الصفوف عتدالها وسد الهرج فيها فكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يهتم بذلك فهذا من مهمة إمام المسجد وعلى المأمومين أن يهتم بذلك وأن يتقارب وأن يحاد بين المناكب والأكرب حتى تعتدل صفوفهم وتكون كصفوف الملائكة عليهم السلام نعم تزاكم الله خير بهذه المناسبة الشخصالة لا إما والمؤذنون بحاجة إلى توجيه من فضلتكم عن ذلك أما المؤذن فمهمته الوقت نعم محافظ على الوقت فلا يؤذن قبل الوقت يغر الناس ولا يؤخر الأذان عن أول الوقت عن بدء الوقت فيغر الناس كذلك لا سيما من يريدون الصيام وربما إذا أذن قبل الوقت أن الإنسان يصلي الفريض قبل الوقتها ويكون ذلك من مسؤولية المؤذن ويتحمل المؤذن هذا الخلال العظيم فعلا المؤذن أن يهتم بالوقت ولا يؤذن حتى يدخل الوقت إلا أذان الفجر فإن له أن يؤذن الأذان الأول لأجل أن يستيقظ الناس وإستعدوا للذهاب للصلاة ولكن يؤذن بعده الأذان الأخير حتى يعرف الناس أن الأذان الأول لا يصل عليه وإن ما هو تهيئ للصلاة فلا يقتصر على الأذان الأول يغر الناس لا بد أن يؤذن عند دخول الوقت ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم له مؤذنان بلا يؤذن قبل الوقت الفجر أبن أم مكتوم يؤذن على دخول الفجر وقال صلى الله عليه وسلم النبي لالا يؤذن بليل فكله واشربه حتى يعني في الصيام كله واشربه حتى يؤذن ابن أم مكتوم وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت فهذا هو هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وأنما بقية الأوقات فليس لها إلا أذان واحد إلا الجمعة الجمعة لها أذان أول وأول من أمر به عثمان بن عفان رضي الله عن الخليفة الثالث قد قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعد وللك ليتهيئ الناس للذهب إلى صلاة الجمعة لأنهم قد يكونون مشعولين قد يكونون بعيدين عن المسجد ومؤذن مؤتمن على الوقت يكون متوسط بين السرعة وبين التطويل على المؤمومين لا يؤخر الإقامة حتى يثقل على الحابرين ولا يقدم الإقامة فيحرم الناس من إدراك صلاة الجمعة لإنما يتوسط هذه مهمة الإمام كذلك على الإمام يتفقد الجمعة والمتخلفين وينصح المتخلف ويرفع بشأنه إلى الجهات المسؤولة إذا تكرر منه ذلك فأولا فهو مسؤول عنهم لكن ما رسف بعض الأئمة يترك الإمامة ولا يحظر الوقت واحد في الأسبوع ويترك صلاة الفجر ويشق على الناس فهذا حرام عليه هذه مسؤولية هذه ضمان قال صلى الله عليه وسلم الإمام ضاماً الإمام ضاماً فهو مسؤول عن صلاته وعن صلاة من خلفه