أهمية الإخلاص وفضله، ومواقف السلف من الإخلاص
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فهو عمنا عندما نقرأوا في مؤلفات سرفنا نجد عناية فائقة لموضوع المهم وهو اخلاف لله والتأكيد على الاجتماعات عن كل ما قد معتكر طفوه أو نقس درجته وفي هذا الزمن غفر البعض عن اهميةه
والعناية به وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبارك الله وهيك واجتاك الله خيرا واما الاخلاص فالعمل لا يقبل الله بشرطين الاخلاص لله عز وجل والمتابعه للرسول صلى الله عليه وسلم
فإذا توفر الشرطان في العمل فإنه يقبل بإذن الله وإذا اختلا أو اختلا واحد منهم فإن العمل لا يقبل فالاخلاص لله يعني الاخلاص من الشرك الاكبر ولا صغر ومتابعه للرسول صلى الله عليه وسلم
بحيث لا يكون فيه بدعه لا يكون فيه بدعه وإحداث لم يشرعه الله ولا رسول فإن البدع مرضودة لا تقبل وصاحبها آثم لا مجور ومن قد قال صلى الله عليه وسلم من سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل
بها إلى يوم القيامة ومن سنة في الإسلام سنة سيئة فاليه ويزرها ويزر من عمل بها إلى يوم القيامة والله جل وعلا قال وقال ليدخل الجنة يعني اليهود والنصارة فإنها لا من كان هودا أو نصارة
تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم أي هاتوا دليلكم على ما تقولون إنه ليدخل الجنة هلا أنتم اليهود والنصارة لأن كل الدعاوة تحتاج إلى دليل يويدها وأما إذا كانت مجرد دعاوة فإنها لا تقبل بدون
بدون دليل ثم قال جل وعلا بلا من أسلم وجهه أي بلا يدخل الجنة كل من أسلم لله وجهه لله ومحسن ومعنى قوله أسلم وجهه لله يعني أخلص العمل لله ومعنى قوله جل وعلا وهو محسن أي متبع للرسول
صلى الله عليه وسلم فيما يعمل وفيما يقول والسله الصالح كان أحرص الناس على هذه الشرطين في أعمالهم يخلصون لله ويكتمون أعمالهم ولا يغهرونها يجعلونها بينهم وبين الله ما استطاعوا ويحرصون
على اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحيدون عن سنته ولا يبتدعون ولا يزيدون هذا موقف السلف من الاخلاص لله عز وجه