أسباب صلاح الأولاد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مرحباً ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته شكراً والبر بالوالدين له أسباب والعقوق بالوالدين له أسباب فالواجب على المسلم أن يفعل الأسباب أن نافعه لصلاحي أولاده وقد قال الله سبحانه وتعالى وقل رب برحمهما إن كما رب ياني صغيرة إذا كبر الوالدان وحتاج إلى الخدمة فإن الوالد يبر بهم ويخدمهما ويوفر لهم ما يحتاجان إليه وذلك لقوله ما يبلو أن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقول لهما أفف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمة وخفظ لهما جناحة ذل من الرحمة وقل رب برحمهما كما رب ياني صغيرة وكما رب ياني فدل على أنه لا بد أن يرب يالوالدان الأولاد على الخير وعلى الصلاح والاستقامة حتى يبر بهم بهم ما عند الحاجة والنبي صلى الله عليه وسلم أوسى الأبى للأبناء من الصغر فقال صلى الله عليه وسلم بصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرقو بينهم في المضاجع ومعلوم أن التربية على الصلاة أنها سبب للصلاح لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر كما قال الله سبحانه وتعالى واقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر الله يعلم ما تصنعون فمن لازم الصلاة أن يعلمهم الوضوء والطهارة وستر العورة وسرط الصلاة المطلوبة وهذه تربية من الصغر فهو يؤمر بها في سنة التمييز مجرد أمر وإذا بلغ العشر فإنه مع الأمر إذا تكاسل فإنه يضربه وضربوهم عليها لعشر وايضا يراقب الأولاد في مضاجعهم فيفرق بينهم في المضاجع كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم لأن ذلك إبعاد لهم عن فساد الأخلاق فهذا دليل على العناية بالأولاد وبالتالي هو دليل على تربية الأولاد على عدم الاختلاق بين الرجال والنسى من ما يثير الفتنة ويثير الشاهوة فهذه تربية عظيمة ينشى عليها الأولاد وهذه أسباب لصلاح الأولاد تم أن يهمل الأولاد حتى يكبر كما هو الواقع الآن من كثير من الناس فإنه لا يعرف أولاده لا يعرف الوالد أولاده إلا إذا فأت الأوان فهو هذا لا شك أن هذا يتعبه ويشوق عليه لكن لا بد من الصبر على هذا وإنه ما يعجز الولد عنه وإنه ما يؤدي بعضا مما يستطيع منه وذلك لأن الوالد بدلا مع أولده في حال الصغر ما بدل كثير من الوالدين لا يهمه من شأن أولاده إلا أن يوفر لهم الطعام الشراب والكسوة والسيارة وأمور الدنيا وأمور البدا لكن لا يهتم وهذا هو الأصل وهذا هو المهم أما تربية الأبدان فهذه قد تظر وأما تربية القلوب فهذه هي التي تنفع فعلا الوالدين إن تنبه لذلك ولذلك كثرة في جماننا هذا العقوق وكثرة في جماننا هذا الاعتدى من الأولاد على أو على أبائهم حتى ينفع يصل الأمر إلى القتل إلى أن يقتل الولد والده لأنه لم يربه لم يربه لأنه لم يربه على البر وعلى الخير وعلى الاحسان فأصبح كأنه أجنبي منه لا يعرفه أبدا من ناحية دينة ومن ناحية أخلاقه ومن ناحية تربيته على الخير وضيعه وإنما هو مشهول بدنياه وبتربية أمواله ومتابعة المكاسب حتى لا يعرف بيته إلا عند المأوى وعند المبيت ولا يدري ما حصل فيه مع أن بيته رعية هو مسؤول عنها وصاحب البيت راع ومسؤول عن رعيته جزاكم الله عنه وعن المسلمين خير الجزا فضلت الشيق صالح الفوزان على هذه الكلمات أرجو أن تجد أدان صغير وقلوب شايدة وشكرا لها الشيخ محمد العلي على هذا السؤال