فضل العشر من ذي الحجة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى عاله وصحابه أجمعين الله سبحانه وتعالى يوالي فضله على عباده ليلا ونهارا ودائما وابدا ذلك أنه يوالي عليهم مواسم الخيرات مثل أشهر الحج إلى بيت الله العتيق الحج واشهر معلومات أم من فرض فيه إن الحج فلا رفث ولا فسوقة ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتجود فإن خير الزاد التقوى فهذه الأيام المباركات عشر ذي الحجة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم آ من أيام العمل الصالح أحب إلى الله خير من هذه الأيام العشر قالوا يا رسول الله قالوا يا رسول الله ولا العشر الأواخر من رمضان يعني كأنهم عرضوا على النبي صلى الله عليه وسلم آ أيام فاضله أخرى قالوا ولا العشر الأواخر إلا من خرج قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قالوا ولا الجهاد في سبيل الله إلا إلا من خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء هذا يدل على فضل هذه العشر المباركة التي تأتي على المسلمين كل عام الله سبحانه وتعالى يوالي مواصم الخير على عباده ليتزود لأنفسهم وليعلم فضل هذه المواصم فيعظموها ويتزود فيها الخير لأنفسهم قال تعالى ومن يعظن شعائر الله فإنها من تقوى القلوب فهذه عشر مباركة عقبها الحج لبيت الله الحرام والوصول للمشاعر المباركة وتزود من الأعمال الصالحة و الله جل وعلى أمر خليله إبراهيم لما بن البيت قال له أذن في الناس بالحج يأتوك رجاله وعلى كل ضامر يأتينا من كل فجن عميق قال يا ربي وما لا يبعو صوتي فإن الله كتب عليكم الحج فحج فكل ما اللب بالحج إلى يوم القيامة فإنه مجيب لهذا الأذان المبارك الذي نادابه صلاة والسلام لبيك الله وملبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك تلبية إجابة لهذا النداء المبارك من أبي الأنبي يا إبراهيم عليه الصلاة والسلام هذه خيرات تمر على المسلمين موسم بعد موسم يتزود لأنفسهم وليقدموا لأنفسهم من هذه الأيام فعل الخيرات ويفعل فيها ما شرعه الله لهم فأي خير يتوالى على هذه الأمة والله الحمد الصلاوات الخمس في اليوم والليلة خمس مرات وهاكذا موسم الخير تتوالى على هذه الأمة فيتزود لأنفسهم ويدخل لأنفسهم أعمالم صالحة في هذه الموسم العظيمة مسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم المشاركة بفعل الخير في هذه الأيام وهذه المواصم وأن لا تمر علينا ونحن غافلون أو منشغلون عنها أو لا نتنبه لها فهذا من الحرمان نسأل الله العافية والمسلم الذي يخش الله ويتقيه يعظم هذه المواصم ويعمل فيها لنفسه ويدعو لنفسه ويدعو لوالديه ويدعو لأقاربه وليخوانه المسلمين ليعمل خير والمسلم واحد من المسلمين يكون عظوى نافعا للمسلمين في هذه المواصم وفي غيرها أسأل الله التوفيق وليعانه صلى الله وسلم على نبينا محمد جزاكم الله خير شيخ صالح لهذا الاستفتح المبارك