سبب نزول قوله تعالى(إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أبو إبراهيم يقول في الآية الكريمة "إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أي الطوف بهما. " ماذا نستفيد من هذه الآية؟ الآية لها سبب نزول. نعم. لما أمر الله بالسعي بين الصفا والمروة وكان على الصفا والمروة صنمان في الجاهلية فتحرجوا من الطواف بهما وبعد ما كان عليهم هذا الصنمان إساف ونائله فالله جل وعلى بيّن لهم أن هذا الصعي عباده لله عز وجل ولا يضره أن كان فيه على الصفا والمروة صنمان قد أزالهما الله والنبي صلى الله عليه وسلم حطمهما وتفرّع الصفا والمروة من الأصنام وعاد كما خلقه الله منزّها لأصنام مشعرا من مشاعر الله فأزال الله هذا الحرج الذي وجدوه من الصعي بين الصفا والمروة وكان عليهم صنمان فالله زاله فلا جناح عليه أي الطواف بهما لأن المحذور قد زال والحمد لله نعم