فتاوى ابن تيمية|1 من 287|المقدمة|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الأول يدعون من ظل إلى الهداء ويصبرون منهم على الأذاء يحيون بكتاب الله عز وجل الموتاء ويبصرون بنور الله أهل العما فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ظال انتائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم ينفون عن كتاب الله تحريف الله وانتحال المبطلين وتاويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية الفدعة وأطلقوا عنان الفتنة فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب مجمعون على مفارقة الكتاب يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخذعون جهه فمن المعلوم أنه كل ما تأخر الزمان وبعد الناس عن آثار الرسالة حدثت البدع والخرافات واجتدت غربة الدين وظن الناس أن ما وجدوا عليه آباءهم هو الدين وإن كان بعيدا عنه ولكن الله سبحانه لا يخل الأرض من قائم لله بحجه وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن طائفة من المسلمين لا تزالوا على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى لا يأتي أمر الله تعالى كما أخبر صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبود وود وصححة الحاكم وغيره حيث قال إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجد لها دينها قال المناوي في فيض القدير أن يقيض لها على رأس كل مئة سنة من الهجرة أو غيرها فالبن كثير قد الدعا كل قوم في إمامهم أنه المراد بهذا الحديث فلا يزالوا والحمد لله فاضل الله على هذه الأمة يتوالى بظهور المجددين عند اجتداد الحاجة إليهم ومن هؤلاء المجددين الإمام أحمد ابن حنبل في القرن الثالث وغيره من بقية الأئمة الأربعة رحمه الله وشيخ الإسلام ابن تيمية في آخر القرن السابع وأول الثامن وشيخ الإسلام محمد ابن عبد الوهاب في القرن الثاني عشر والشيخ الإسلام ابن تيمية أن نذكر ما استطعنا من مضامين فتواه المتوفرة لدينا ليعم النفع بها إن شاء الله لتصل فاعدتها وخيرها إلى من لا يعلم شيئا عنها أو لم يستطيع الحصول عليها عندما لم تتوفر له المعلومات الكافية عن هذا الإمام وعن علمه الصاف الغزير وعن فتاواه القيمة ونسيت تاريخ ذكرهم ومحل حق ما كتبوه من ظلال لكل من يريد الحق في كل زمان ومكان وصدق الله العظيم حيث يقول سبحانه وتعالى فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال قال الإمام الشوكاني رحمه الله في تفسيره يقول تعالى إن الباطل وإن ظهر على الحق في بعض الأحوال وعلا فإن الله سبحانه سيمحكه ويبطله ويجعل العاقبة للحق واهله كزبد الذي يعلو كزبد الذي يعلو الماء فيلقيه الماء ويظمحل وهذا المثل العظيم ينطبق على شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله مع خصومه فإنهم حاول الزهور عليه وستعدوا عليه السلطة في وقته وضا يقوه وسجنوه وكتبوا ما كتبوا من التلبيس والتدليس ضده ولكن سرعان ما نسف الحق الذي معه ما روجوه من الباطل وبقي علمه النافع في كتبه التي صار المسلمون ولله الحمد يتسابقون اليوم إلى نشرها وأحيائها وقتناها وعفى الزمان على كتب خصومه ونسيها الناس فأصبحت في زوايا الإهمال والامتحان وهذه سنة الله في خلقه ولن تجدر سنة الله تبديلة والحمد لله رب العالمين أصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى لمواصلت الحديث في هذا البرنامج