فتاوى ابن تيمية|6 من 287|مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السادس خير يفقه في الدين وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فنواصل حديثنا أم مجموعة فتاة شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله
ثم ثناب الشهادتين شهادة الله إلا الله وشهادة أن محمد رسول الله ثم بينا عظيم نعمة الله على عباده بإرسال رسوله بإرسال رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وما قام به صلى الله عليه وسلم من
تبليز هذا الدين وهداية العالمين حتى طلعت شمس الإيمان وأدبر ليل البهتان وعز جند الرحمن وذل حزب الشيطان وظهر نور فرقان واشتهرت تلاوت القرآن وأعلن بدعوة الأذان وقامت حجة الله على
الإنس والجان ثم بينا رحمة الله عليه لا سعادة للعباد ولا نجاة لهم إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم "من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا" فعليكم بسنة وسنة
الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكو بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ظلاله قال رحمه الله قد ذكر الله طاعة الرسول والتباعه في نحو من أربعين موضع من
القرآن ثم ذكر جملة منها فالنفوس أحوج إلى معرفة ما جاء به واتباعه منها إلى الطعام والشراب فإن هذا يعني الطعام والشراب إذا فاتحصل الموت في الدنيا وذاك يعني معرفة ما جاء به الرسول صلى
الله عليه وسلم إذا فاتحصل العذاب فحق على كل أحد بدل جهده واستطاعته في معرفة ما جاء به وطاعته ثم بينا رحمه الله أن طريق النجاة من العذاب الأليم هو الرواية والنقل وأن العقل وحده لا
يكفي فكما أن نور العين لا يرى إلا معظهور قدامه فكذلك نور العقلي لا يهتدي إلا إذا طلعت عليه شمس الرسالة وذكر رحمه الله آيات كثيرة في هذا المعنى
ثم بينا رحمه الله أنه لما كان القرآن متميزا بنفسه لإعجازه وكونه منقولا بالتواتر لم يطمع أحد في تغيير الفاضه وحروفه وإنما حاول الشيطان وإدخال التحريف والتبديل في معانيه بالتغيير
والتبديل وفرقوا بين الحق والباطل وقام كل من علماء المسلمين بما أنعم الله عليه وعلى المسلمين فقام أهل الفضه الذين فقه معانيه القرآن والحديث وقام علماء النقل بعلم الرواية والإسناد
فسافرو في البلاد وصبروا على المصاعب الشداد ليحفظ الله بهم دينة كما جعل البيت مثابة للناس وأمنة يقصدونه من كل فجن عميظ وكما حبب إلى أهل القتال الجهادة بالنفس والمال حكمة من الله
يحفظ بها الدين ويظهر بها الهدى ودين الحق ولو كرها المشركون أهل الإسناد والرواية مما خص الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم وجعله سلما إلى الدراية فأهل الكتاب لا إسناد لهم ياثرون به
المنقول وكد المبتدعون من هذه الأمة أهل الظلالات وإنما الإسناد لمن أعظم الله عليه المنة أهل الإسلام والسنة يفرقون به بين الصحيح والسقيم والمعوج والقويم وغيرهم منهل البدع والكفار
إنما عندهم منقولات يثرونها بغير إسناد وهم لا يعرفون فيها الحق من الباطل وأما هذه الأمة المرحومة فقد عصمهم الله أن يجمع على خطأ في دين الله معقول أو منقول وإذا تنازع في شيء ردوه إلى
الله والرسول فإذا اجتمع أهل الفضه على قول لم يكن الله حقا وهم في ذلك على درجات ومنهم أهل المعرفة بالحديث والدراية ومنهم أهل الفقه فيه والمعرفة بمعانيه قد أمر النبي صلى الله عليه
وسلم الأمة أن يبلغ عنه من شهد لمن غاب فقال في الحديث الصحيح وفي هذا دعاء لمن بلغ حديثه وإن لم يكن فقيها ودعاء لمن بلغ وإن كان المستمع أفقه من المبلغ قال سفيان بن عينا لا تجد من أهل
الحديث إلا في وجه نظرة لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحفه أجمعين وراءة