فتاوى ابن تيمية|7 من 287|قاعدة في الاجتماع والفرقة-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس السابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبيه محمد خاتم النبيين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد ويهالخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نواصل الحديثة معكم في القائل أضواء على فتاة وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وسبب ذلك ونتجته استهل هذه القائدة بقوله تعالى وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيس بن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليضا فجاء في حق محمد بالفضل الذي وبلفض الإحاء وفي سائل الرسل بالفضل وصية إلى أن قال رحمه الله فإن الذي شرع لنا هو الذي والصابه الرسل وهو الأمر بإقامة الدين والنهي عن التفرق فيه فأحدهما أن يكون ما أوحاه إلى محمد يدخل فيه شريعته التي اختصابنا التي تختص بنا فإن جميع ما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم قد أوحاه إليه من الأصول والفروع ومن نوح وغيره من الرسل فإنما شرع لنا ما وصوبه من إقامة الدين وترك التفرق فيه والدين الذي التفق عليه هو الأصول فتضمن الكلام أشياء أحدها أنه شرع لنا الدين المشترك وهو الإسلام والإيمان العام والدين المختص بنا وهو الإسلام والإيمان الخاص الثاني أنه أمرنا بقامة هذا الدين كله المشترك والمختص ونهانا عن التفرق فيه ثم بينا رحمه الله أن التفرق على نوعين النوع الأول التفرق المذموم وهو ما كان الدافع إليه التعصب والكبر بعد معرفة الحق ومعوضوح الدليل والنوع الثاني التفرق غير المذموم وستشهد بقوله تعالى وما تفرق إلا من بعد ما جاءهم العلم بايا بينهم قال فأخبر أن تفرقهم إنما كان بعد مجيء العلم الذي بيّن لهم ما يتقون فإن الله ما كان ليظل قوم بعد إذهدهم حتى يبين لهم ما يتقون وهذا بخلاف التفرق عن اجتهاد ليس فيه علم ولا قصد به البغي كتنازع العلماء السائر ومن الذين قالوا إننا نصار أخذنا ميثاقهم فنسو حظم مما ذكروبه فأغرئنا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة فأخبر أن نسيانهم حظم مما ذكروبه وهو ترك العمل ببعض ما أمرو به كان سببا لإغراء العداوة والبغضاء بينهم وهكذا هو الواقع في أهل ملاحظة مثل ما نجده بين الطوايف المتنازعة في وصول دينها وكثير من فروعه ومثل رحمه الله لذلك بما يقع بين المتفقه المتمسك من الدين بالأعمال الظاهرة وبين المتصوث المتمسك من الدين بالأعمال الباطنة كل منهما ينفي طريقة الآخر ويدعي أنه ليس من أهل الدين أو يعرض عنه إعراض من لا يعده من الدين فتقع بينهم العداوة والبغضاء قد أمر الله بطهارة الظاهر والباطن طهارة الظاهري من الحدث والنجاسة وطهارة الباطن من الشرك والكفري والنفاق قال تعالى إنما المشفكون نجس قال تعالى قال الشيخ رحمه الله فنجد كثيرا من المتفقهة والمتعبدة إنما همته طهارة البدا فقط ويزيد فيها على المشروع ويترك طهارة القلب ما أمر به إيجابا أو استحبابا لا يفهم من الطهارة إلا طهارة البدا فلا يفهم من الطهارة القلب فقط حتى يزيد فيها على المشروع ويترك من طهارة البدا ما أمر به إيجابا أو استحبابا فلاولون يخرجون إلى الوسوسة المذمومة في كثرة صب الماء وتنجيس ما ليس بنجس وجتنا بما لا يشرع جتنابه مع اجتمال قلوبهم على أنواع من الحسد والكبري والغل لإخوانهم ويجعلون الجهل بما تجب معرفته من سلامة الباطن ومعهال الجهل قد لا يتجنبون النجاسات ولا يفعلون الطهارة الواجبه مضاهات للنصارة وتقع العداوة بين الطائفتين بسبب ترك حظ مما ذكروبه وبسبب البغي الذي هو مجاوزة الحد ثم ذكر رحمه الله آيات في النهي عن التفرق وبيان أسبابه ثم قال فظهر أن سبب الاجتماع والألفة جمع الدين والعمل به كله وهو عبادة الله وحته لا شريك له كما أمر به باطنا وظاهراء ونتيجة الجماعة رحمة الله ولظوانه وصلواته وسعادة الدنيا والآخرة وبياض الوجوه ونتيجة الفرق علاب الله ولعنته وسواد الوجوه وبراءة الرسول منهم وهذا أحد الأدلة على أن الاجتماع حجة قاطعة فإنهم إذا اجتمعوا كانوا مطيعين لله بذلك مرحومين فلا تكون طاعة الله ورحمته بفعل ما لم يأمر به من اعتقاد أو قول أو عمل وقد بينا رحمه الله في هذه القائدة أن اجتماع المسلمين إنما يحصل بالعمل بالكتاب والسنة ظاهرا وباطنة وهنا نتيجة هذا الاجتماع حصول السعادة والرحمة في الدنيا والآخرة وهنا ترك العمل بالكتاب والسنة أو العمل بهما في الظاهر دون الباطن أو العكس وواقع العداوة بينهم كما حصل اليه الكتاب وهذا الذي ذكره الشيخ رحمه الله واقع مشاهد في دنيا المسلمين اليوم فعليه من يعود إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ونبذ الخلاف الذي ليس له سبب إلا والهواء والتعصب وتقليد المشايخ فيما لا يجوز تقليدهم فيه نسأل الله عز وجل أي يجمع كلمة المسلمين على الحق وان يهديهم صراطه المستقيم وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه