فتاوى ابن تيمية|10 من 287|حاجة العبد إلى عبادة الله|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس العاشر صحيخ الإسلام من تيمية رحمه الله في بيان حاجة العبد إلى عبادة الله والاستعانة به لا بد لنفس من شيء تطمئن إليه وتنتهي إليه وتنتهي إليه محبتها وهو إلهها ولا بد لها من شيء تثق به وتعتمد عليه في نيل مطلوبها وهو مستعانها سواء كان ذلك هو الله أو غيره وقال وكذلك من غلب عليه السكة بجاهه وماله تدفع المظرة الفلانية فهو معتمد عليها ومستعين بها والمستعان هو مدعون ومسؤول يغطد الشيخ رحمه الله بهذا الكلام الذين يعتمدون على الأسباب ويغطرون بحولهم وقواتهم وينسون الخالق الذي هو مسبب الأسباب وهذا كثير في الناس اليوم ويغطرون بإمكانياتهم وتقنياتهم ويعجبون بها إلى حدي أن يقول قضينا على الأمراض قضينا على الجوع قضينا على الحقر إلى غير ذلك من العبارات القبيحة فلا يعترفون بنعمة الله عليهم ويقرون بفقرهم وحاجتهم إليه وقد يسندون المصائب والكوارث التي تصيبهم إلى ظواهرة كونية وأمور طبيعية فلا يلجون إلى الله ويتضرعون إليه كما قال الله تعالى فلولا إذا جاهم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزيّن لهم الشيطان وما كانوا يعملون وما أكثر هذا النوع في أهل هذا الزمان إلا من رحم الله ثم بيّن الشيخ رحمه الله العلاقة بين العبادة والاستعانة هو قال وإن لم يحبه لذاته لكن قد يغلب عليه الحال حتى يحبه لذاته وينسى مقصوده منه كما يصيب كثيرا من من يحب المال أو يحب من يحصل له به العز والسلطان فإذا علم أن العبد لا بد له في كل وقت وحال من منتهن يطلبه هو إله ومنتهن يطلب منه وهو مستعانه وذلك هو سمده الذي يسمد إليه في استعانته وإبادته تبين أن قوله تعال إياك نعبد وإياك نستعين كلام جامع محيط أول وأخرا لا يخرج عنه شيء وإما أن يعبده ويستعين غيره مثل كثير من أهل الدين يقصدون طاعة الله ورسوله وعبادته وحده لا شريك له وإما أن يستعينه وإن عبد غيره مثل كثير من دول الأحوال ولو القدرة ولو السلطان الباطن والظاهر واهل الكشف والتاثير الذين استعينونه ويتمدون عليه ويسألونه ويلجون إليه والقسم الرابع الذين لا يعبدون إليه ولا استعينون إلا به ثم بينا رحمه الله وما فعل بك لا يقدر عليه غيره ثم إني احتجت إليه في جلب رزق أو دفع ضرر فهو الذي يأتي بالرزق ولا يأتي به غيره كما قال تعال أما هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور أما هذا الذي يرزقكم من أمسك رزقه وكذلك رحمته وعلمه وحكمته لا يحتاج إلى خلقه بوجه من الوجوه بل هو الغني عن العالمين وإذا ذن ربكم لإن شكرتم لا زيدنكم ولإن كفرتم إن عذابيل شديد وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لاني حميد لا يفعل شيء اللي حاجة إلى غيره وهو سبحانه باله أمره فكل ما يطلب منه سبحانه فهو يبلغه ويناله ويصل إليه وحته لا يعينه أحد ولا يعوقه أحد لا يحتاج في شيء من أموره إلى معين وماله من المخلوقين ظهير وليس له ولي من الذل وبهذا القدر نصل إلى نهاية هذه الحلقة فإلى الملتقة إن شاء الله في حلقة قادمة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه والحمد لله رب العالمين