فتاوى ابن تيمية|13 من 287|فوائد من قوله تعالى - اهدنا الصراط المستقيم|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثالث عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد صحبه الله وكتاب الله يدل على ذلك في مواضع مثل قوله تعالى وذكرى آيات في هذا المعنى تدل على أن اليهود مرضوب عليهم وأن النصار ظال لون مستقل لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال رحمه الله وقد وقع ذلك كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال قال يا رسول الله اليهود والنصارة قال فمن وحديث صحيح وكان السلح يرون أن من الحرف من العلماء عن الصراط المستقيم ففيه شبه من اليهود ومن الحرف من العباد ففيه شبه من النصارة كما يرى في أحوال منحرفة ياهل العلم كما يرى في أحوال منحرفة أهل العلم من تحريف الكلم عن مواضعه وقسوة القلوب والبخلب العلم والكبري وأمر الناس بالبر والنسيان يا أنفسهم رائع ذلك وكما يرى في منحرفة أهل العبادة والأحوال من القلو في الأنبياء والصالحين ولبتداع في العبادات فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطرت النصارة عيسة بن مريم فإنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يحقق عبوديته لأن لا تقع الأمة فيما وقعت فيه النصارة في المسيح من دعوة الألوهية حتى قال رجل ما شاء الله وشيت فقال صلى الله عليه وسلم أجعلتني لله ندة بل ما شاء الله وحده وقال لله ملا تجعل قبري وثني يعبد اشتد غضب الله على قوم التخذ وقبور أنبيائه مساجد فمن توهم في نبينا أو غيره من الأنبياء شيئا من الألوهية والربوبيتي فهو من جنس النصارة وإنما حقوق الأنبياء ما جاء به الكتاب والسنة عنهم قال تعال في خطابه لبن إسرائيل والتعزير النصر والتوقير والتعيد قال تعال فهذا في حق الرسول وقال تعال ورحمة وسعت كل شيء فساكتوها للذين يتقون ويتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات وذكروا طاعة الرسول في أكثر من ثلاثين موضعا من القرآن ثم ذكر الشيخ رحمه الله جملة منها ثم قال فقد بينا الله في كتابه حقوق الرسول من الطاعة له ومحبته وتوقيره وتعزيره ونصره وتحكيمه والرضى بحكمه والتسليم له والتباعه والصلاة والتسليم عليه وتقديمه على النفس والأهل والمال ورد ما يتنازع فيه إليه وإلى ذلك من الحقوق وأخبر أن طاعته طاعته فقال من يطع الرسول فقد أطاع الله ومبايعته مبايعته فقال إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله وقرن بين اسمه واسمه في المحبة فقال تعالى أحبة إليكم من الله ورسوله وفي الطاعة والمعصية قال ومن يطع الله ورسوله ومن يعصل الله ورسوله وفي الأداء فقال إن الذين يؤدون الله ورسوله فهذا ونحوه هو الذي يستحقه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي فأما العبادة والاستعانة فلله وحده لا شيء ثم ذكر آيات كثيرة في هذا المعنى فالعبادة والاستعانة وما يدخل في ذلك من الدعاء والاستغاثة والخشية والرجاء والإنابة والتوكل والتوبة والاستغفار كل هذه لله وحده لا شريك له فالعبادة متعلقة بأولوهية والاستعانة متعلقة بربوبيته والله رب العالمين لا إله إلاه ولا ربنا غيره لا ملك ولا نبي ولا غيره بلاكبر الكبائر الإشراك بالله وانتجعل له ندا وخلقك والشركة أنتجعل لغيره شركا أينصيبا في عبادتك وتوكلك واستعانتك أيها المستمع الكريم بهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة بيذن الله مع فتاة وأخرى من فتاة وشيخ الإسلام بن تيمية وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه