فتاوى ابن تيمية|14 من 287|العبد لا يسأل إلا الله|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه أما بعد فنواصل بإذن الله تسليط الأذواء على فتاة والإمام الجليل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فإنه إلّم يوسره لم يتيسّر وقال رحمه الله وآحاديث النهي عن مسألة الناس كثيرة وقوله صلى الله عليه وسلم مسأل الناس وله ما يونيه وأمثال ذلك وهذا الذي ذكره الشيخ من الآيات ولا حادث هو شرحه لقوله صلى الله عليه وسلم إذا سألت فسأل الله إذ مفهومه المنع من سؤال غير الله أما سؤالوا أهل العلم فإنه ويرداخل في هذا المنع لأن الله قد آمر به في قوله فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون والمقصود سؤالهم عن أمور الدين التي تشكلوا على السائل قال رحمه الله في هذا المعنى فأما سؤالوا ما يسوغ مثله من العلم فليس من هذا الباب لأن المخبر لا ينقصوا الجواب من علمه بل يزدادوا بالجواب والسائل محتاج إلى ذلك قال صلى الله عليه وسلم " هل لا سألوا إذا لم يعلموا فإن شفاء العي السؤال " ولكن من المساء لما ينهى عنه كما قال تعالى لا تسألوا عن أشياء تبدأ لكم تسؤكم وكاناهه صلى الله عليه وسلم عن أغلوطات المسائل ونحو ذلك فأما سؤاله لغيره أن يدعو له فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر لا تنسنا من دعائك ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها درجة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أن ذلك العبد فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له شفاعة يوم القيامة قال رحمه الله وقد يقال هذا هو طلب من الأمة الدعاء له لأنهم إذا دعو له حصل لهم من الأجري أكثر من ما كان كما قال للذي قال أجعل صلاة كلها عليك فقال إذا يكفيك الله أهمك من أمر دنياك وأاخرتك فطلبه منهم الدعاء له لمصلحتهم كسائر أمره إياهم بما أمرهم به وذلك لماذا في ذلك من المصلحة لهم فإنه قد صح عنه أنه قال قال رحمه الله في كتاب التوسل والوسيلة واصل سؤال الخلق واصل سؤال الخلق الحاجات الدنيوية التي لا يجب عليهم ثعلها ليس واجبا على السائل ولا مستحبة بل المأمور به سؤال الله تعالى والرادة إليه والتوكل عليه وصؤال الخلق في الأصل محرم لكنه أبيح للظرورة وتركه توكلا على الله أفضل قال الله تعالى فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فرغب أيرغب إلى الله لا إلى غيره وقوله صلى الله عليه وسلم إذا سألت فسأل الله وإذا استعانت فستعين بالله هو من أصح ما روح عنه وفي المسند ليحمد أن أبابك للصديق كان يسقطوا الصوت من يديه فلا يقول لأحدنا ويلني إياه ويقول إن خليلي أمرني أن لا أسأل الناس شيئا قال رحمه الله وما سؤال المخلوق أن يقضي حاجة نفسه أو يدعو له فلم يؤمر به بخلاف سؤال أهل العلم فإن الله أمر بسؤال أهل العلم وقال تعالى فسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون وقال تعالى واسأل من قد أرسلنا من قبلك من رسلنا وهذا لأن العلم يجب بدله فمن سؤل عن علم يعلمه فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة ويزكوا على التعليم لا ينقص بالتعليم كما تنقص الأموال بالبدل ولهذا يشبه بالمصباح وكذلك من له حق عند غيره ومن هذا الباب سؤال النفقة ويطعم موسى والخضر أهل القرية وكذلك الغريم له أن يطلب دينه من منه عليه قال رحمه الله وقد يكون السؤال منهين عنه نهية حريم أو نهية نزيه وإن كان المسؤول معمورا بإيجابة سؤاله هذا وإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه