فتاوى ابن تيمية|20 من 287|حكم التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس العشرون خراته من خلقه نبينا محمد وآله وصحبه ومن دعا بدعوته واتدا بهده وبعد نواصل اقتباسنا من فتاوي شيخ الإسلام بن تيمية شيخ الإسلام والمسلمين رحمه الله وما زلنا في موضوع التوسل وفي هذه الحلقة نذكر ملخص ما رد به الشيخ على شبه المجيزين للتوسل بجاه الرسول صلى الله عليه وسلم وحقه أو بجاهه وحق غيره من الأنبياء والمسلين والأولياء الصالحين فمن شبه هؤلاء يقولهم إن التوسل قد آمر الله به في قوله في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وقوله إليك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيه مقرب وظنوا أن الوسيلة المأمورة يتخاذ الوسائط من المخلوقين بين الدعي وبين الله في إجابة السؤال وقلاء الحاجة قال الشيخ رحمه الله الوسيلة التي أمر الله بها أن تبتغى إليه وأخبر عم ملائكته وأنبيائه أنهم يبتغونها إليه هي ما يقرب إليه من الواجبات والمستحبات فهذه الوسيلة التي أمر الله المؤمنين ببتغى إليها فتناولوا كل واجب ومستحب وما ليس بواجب ولا مستحب لا يدخلوا في ذلك سوى أن كان محرما أو مكروها أو مباحة فالواجب هو المستحب هو ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم وامر به أمر إيجاب وأصل ذلك الإيمان بما جاء به الرسول هجماع الوسيلة التي أمر الله الخلق ببتغاها هو التوسل إليه بالتباع ما جاء به الرسول لا وسيلة ليحد إلي الله إلا ذلك ومن شباههم أنه قد جاه صحيح مسلم عن ابني عمر وأنا سنوائرهما أنهم كانوا إذا أجدوا توسلوا بالعباس أعمر الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك كان معاوية وابي سفيان رضي الله عنه ومن معاوية توسلون بيزيد بن الأسود الجرشي قالوا فهذا يدل على جواز التوسل بالصالح وقد أجاب عن ذلك الشيخ الإسلام إنتمية بقوله إن عمر بن خطاب رضي الله عنه كان يقول اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعمن بنبينا وهم إنما كانوا يتوسلون بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستسقائه ولم ينقل عن أحد منهم أنه كان في حياته صلى الله عليه وسلم يسأل الله تعالى فلو كان السؤال بالمخلوق معروفا عند الصحابة لقالوا لعمر إن السؤال والتوسل به صلى الله عليه وسلم بعد موته أو لمن التوسل بالعباس فلما نعدل عن الأمر المشروع الذي كنا نفعله في حياته صلى الله عليه وسلم هو التوسل بافضل الخلق إلى أن توسل ببعض أقاربه والذي فعله عمره فعل مثله معاوية بحضرة من ماهوم الصحابة والتابعين وطلب منه أن يدعو له أن يرد الله عليه بصراه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن شئت صبرت وإن شئت دعوة لك فقال بلدعوه فأمره أن يتوظأ ويصلي ركعتين ويقول اللهما إن يسألك بنبيك نبي الرحمة يا محمد يا رسول الله إن يتوجه بك إلى ربي في حاجة هذه ليقضيها استدلوا بهذا الحديث على جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم والتوجه به في قلاء الحاجات وقد أجاب عن ذلك الشيخ رحمه الله بقوله هذا توسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته وقد دعاله النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا طال وشفعه فيه فسأل الله أن يقبل شفاعة رسوله فيه وهو دعاءه وهذا الحديث ذكره العلماء في معجزة وما أظهر الله ببركة دعائه من الخوارق والإبراعي من العاهات فإنه صلى الله عليه وسلم ببركة دعائه لهذا الأعمى أعاد الله عليه وصراحه كما ذكره لا لك كما ذكره الشيخ روايات الحديث عند الله إما ثم قال فإن في الحديث أن الأعمى سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له وأنه علم الأعمى أن يدعوه وأمره بالدعاء أن يقول الله ما شفعه فيه وإنما يدعى بهذا الدعاء إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم داعيا شافعه بخلاف ما لم يكن كذلك فهذا يناسب شفاعته ودعاءه للناس في محياه في الدنيا ويوم القيامة إذا شفع لهم ومن الشبه التي يدليبها المجيزون للتوسل بالمخلوقين حديث الله من يسلك بحق السائلين عليك وبحق ممشايا هذا وقد جاب عنه الشيخ رحمه الله فقال فإنه سأله هذا ببره العظيم لوديه وسأله هذا بعفته العظيم عن الفاحشة وسأله هذا بأداه العظيم للأمانة ومن الشبه التي يدليبها المجيزون للتوسل بالمخلوقين استدلالهم بقوله تعالى فطلب الفتحة والنصري فطلب الفتحة والنصري به هو أن يبعث فيقاتلونهم معه ليس هو بإقسامهم به وسؤالهم به إذا كانوا كذلك لكانوا إذا سألوا أو أقسموا به نصروا ولم يكن الأمر كذلك بل لما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم نصر الله من آمن به وجاهد معه على من خالفه إلى أن قال "ولم يذكر ابن وابيحات وغيره من من جمع كلام المفسرين من السلف إلا هذا لم يذكروا فيه السؤال به عن أحد من السلف بل ذكروا الإخبار به أو السؤال الله أن يبعثه هذا وإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين