فتاوى ابن تيمية|22 من 287|الحقيقة والمجاز|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثاني والعشرون السلام على النبي ورحمة الله وبركاته السلام على جيرانه سكان المدينة طيبة على حياء والأموات من المهاجرين والأنصار وسائر المؤمنين ورحمة الله وبركاته إلى الشيخ الإمام
العارف الناسك المقتدي الزاهد العابد شمس الدين ورزقه التباع نبيه باطنا وظاهرا ونسأله أن يصلي على صفوته من خلقه وخيرته من بريته النبي الأمي محمد وعلى آله وسلم تسليم كتاب إليك أحسن
الله إليك في الدنيا والآخرة إحسان ينيلك به عالي الدرجات في خير وعافية عن نعمة من الله كاملة لنا ولساهر إخواننا والحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو آهله وكما ينبغ لكرم وجهه وعز
جلاله إله أن قال ونحن نسأل الله ونرجو منه أن يكون ما قلاه وقدره من مرض ونحوه من مصائب الدنيا مبلغا لدرجات قصر العمل عنها وسبق في أم الكتاب أنها ستنال وأنتكون الخيرة في مختاره الله
لعباده المؤمنين وقد علمنا من حيث العموم أن الله لا يقضي للمؤمن من قلاء إلا كان خير الله وأن النيتة وإن كانت متشوقة إلى أمر حجز عنه المرض فإن الخيرة إن شاء الله في ما أراده الله
ويصلح لكم شانكم كله صلاحا يكون بدءه منه وإتمامه عليه ويحقق لكم مقام إياك نعبد وإياك نستعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم معانا نرجو أن تكون رؤية التقصير وشهادة التاخير من
نعمة الله على عبده المؤمن والذي يستوجب بها التقديمة ويتم له بها النعمة ويكفى بها مؤونة الشيطانه المزين له سوء عمله ومؤونة نفسه التي تحب أن تحمد بما لم تفعل وتفرح بما أتت قد قال
الله سبحانه إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون إلى قوله إن أنهم إلى ربهم ورؤيع النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال هو الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاه أن لا يقبل
منه وفي الاثر أظنه عن عمر بن خطاب أو عن بن مسعود من قال إنه مؤمن فهو كافر ومن قال إنه في الجنة فهو في النار وقال والذي لا إله غيره ما من أحد على إيمان يسلبه عند الموت إلا بسببه
وقال أبو العالية قد ركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه وقال الصديق رضي الله عنه إن الله ذكر أهل الجنة فذكرهم بيحسن عمالهم وغفر لهم سيئها
فيقول الرجل أين أنا من هؤلاء يعني وهو منهم وذكر أهل النار بأقبح عمالهم واحبطة حسنها فيقول القائل لست من هؤلاء يعني وهو منهم فاليبرد القلب من وهج حرارة هذه الشهادة إنها سبيل مهع
لعباد الله الذين أطبق شهداء الله في أرضه أنهم كانوا من الله بالمكانة العالية معانا الازديادة من مثل هذه الشهادة هو النافع في الأمر الغالب ما لم يفضل لا تسخط المقدور أو يسمى الروح
الله أو فتور عن الرجاء فقال لي بعض الناس إذا أردنا النسلك طريقة سبيل السلامة والسكوتي وهي الطريقة التي تصلح عليه السلامة وإذا سلكنا سبيل البحث والتحقيق فإن الحق مذهب من يتأول آيات
الصفات وهديث الصفات من المتكلمين فقلت له أما ما قاله الشافعي فإنه حق يجب على كل مسلم أي اعتقده ومن اعتقده ولم ياتي بقول يناقظه فإنه سالك سبيل السلامة في الدنيا والآخرة فما يقوله
المتكلمون من التأويل الذي يخالفون به أهل الحديث كله باطلا وتيقن أن الحق مع أهل الحديث ظاهرا وباطنا فاستعلم ذلك يعني هذا الشخص الذي يكلمه الشيخ وقالها تحب لأهل الحديث أن يتناظر في
هذا فتوعدنا يوما فكان فيما تفاوظنا أن أمهات المسائل التي خالف فيها متأخر المتكلمين وصف الله بالعلو على العرش ومسألة القرآن ومسألة تأويل الصفات فقلت له نبدأ بالكلام على مسألة تأويل
الصفات فإنها الأم والباقي من المسائل فرع عليها وقلت له وتصدقوا وتصانوا عن تأويل يفضل إلى تاطيل وتكيف يفضل إلى تمثيل وبهذا تنتهي هذه الحلقة وتكون بقية هذا الكلام في الحلقة القادمة
إن شاء الله تعالى وبهثقة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته