فتاوى ابن تيمية|26 من 287|الفرق بين الإسلام والإيمان-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السادس والعشرون تكلم الشيخ رحمه الله عن حقيقة الإسلام والإيمان والفرق بينهما بكلام طويل المفصل في مؤلف ضخم اسمه كتاب الإيمان نقططف منهما تيسر قال رحمه الله يعلم أن الإيمان والإسلام
يجتمع فيه مدين كله وقد كثر كلام الناس في حقيقة الإيمان والإسلام ونزاعهم الطرابهم ذلك من حين خرجت الخوارج بين عامة الطوايف ونحن نذكر ما يستفاد من كلام النبي صلى الله عليه وسلم مع ما
يستفاد من كلام الله تعالى فيصل المؤمن إلى ذلك من نفس كلام الله ورسوله فإن هذا هو المقصود فنقول قد فرق النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام وقال الإسلام أن تشهد أن لا
إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتوتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيتين استطعت إليه سبيلاء وقال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر
خيره وشره والفرق في حديث عمر الذي انفرد به مسلم وفي حديث آبيه ريرها الذي اتفق البخاري ومسلم عليه وكلاه ما فيه أن جبريل جاءه في صورة إنسان أعرابي فساله وفي حديث عمر أنه جاءه في صورة
أعرابي وكذلك فسر الإسلام في حديث بن عمر المشهور قال بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويقام الصلاة ويتاو الزكاة وحديث جبريل يبين أن الإسلام الببني
على خمس هو الإسلام نفسه ليس المبني غير المبني عليه بل جعل النبي صلى الله عليه وسلم الدين ثلاث درجات أعلاها الإحسان وعوسطها الإيمان ويله الإسلام فكل محسين مؤمن وكل مؤمن المسلم وليس
كل مؤمن المحسنة ولا كل مسلم المؤمنة إن شاء الله في سائر الحديث كالحديث الذي رواه حماد بن زيد عنه يوبا عن أبي إقلابت عالرجل من أهل الشام عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له
أسلم تسلم قال وما الإسلام قال أن تسلم قلبك لله وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال فايل الإسلام أفضل قال الإيمان قال وما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالباعث بعد
الموت قال فايل الإيمان أفضل قال الهجرة قال وما الهجرة قال أن تهجر السوء قال فايل الهجرة أفضل قال الجهاد قال وما الجهاد قال أن تجاهد أو تقاتل الكفار إذا لقيتهم ولا تهلل ولا تجب ثم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عملانه ما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثال قالها ثلاثة حجة مبرورة أو عمرة رواه أحمد ومحمد بن نصر المروزي وهذا مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث
عبد الله بن عمر وفضلت ابن عبيد وغيرهما بإسناد جيد وغوف السنن وبعضه في الصحيحين وقد ثبت عنه من غير وجهنا أنه قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على
دمائهم وأموالهم ومعلوم أن من كان مأمونا على الدمائ والأموال كان المسلمون يسلمون من لسانه ويده ولولا سلامتهم منه لما تمنوه وفي حديث عبد الله بن عبيد بن عمير أيضا عنه عن جده أنه قيل
لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الإسلام قال يطعم الطعام وطيب الكلام قيل فم الإيمان قال السماحة والصبر قيل فمن أفضل المسلمين إسلاما قال من سلم المسلمون من لسانه ويده قيل فمن أفضل
المؤمنين إيمانا قال أحسنهم خلقا قيل فما أفضل الهجرة قال من هجر ما حرم الله عليه قيل أي الصلاة يافضل قال طول القنوت قيل أي الصدقة يافضل قال جهد مقل قال أي الجهاد يافضل قال أن تجاهد
بنفسك ومالك فيعقر جوالك ويراق دمك ومعلوم أن هذا كله مراتب بعضها فوق بعض وإلا فالمهاجر لا بد أن يكون مؤمنا وكذلك المجاهد ولهذا قال الإيمان السماحة والصبر وقال في الإسلام يطعم الطعام
وطيب الكلام وإن الإسلام فإن الإنسان قد يفعل ذلك تخلقا ولا يكون في خلقه سماحة وصبر وكذلك قال أفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده وقال أفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ما حسن
الخلق قال بذل الندى وكفل هذا وطلاقة الوجه وكفل هذا جزء من حسن الخلق وستات الأحاريث الصحيحة بأنه جعل الأعمان الظاهرة من الإيمان كقوله الإيمان بضعن وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا
الله وادناها إماطة الأذى عن الطريق وقوله لغفد عبد القيس أامركم بالإيمان إيمان بالله وحده شهادة وإيقام الصلاة ويتاؤ الزكاة وأن تؤد خم سماغ نمتم وبهالة تهيالي الحلقة فإلى الحلقة
القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين