فتاوى ابن تيمية|27 من 287|الفرق بين الإسلام والإيمان-الجزء الثاني|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السابع والعشرون يقول الشيخ رحمه الله في كتاب الإيمان فمن صالح قلبه صالح جسده صالح القلبه صالح الإيمان صالح الجسد بالإسلام يدل على ذلك أنه قال في حديث جبريل هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم فجعل الدين هو الإسلام والإيمان والإحسان فتبين أن الدين لا يجمع الثلاثة لكن هو درجات ثلاث مسلم ثم مؤمن ثم محسن وهاكذا من أتاب الإسلام الظاهر مع تصديق القلب لكن لم يكن بما يجب عليه من الإيمان الباطن فإنه معرض للوعيد فالإحسان يدخل فيه الإيمان والإيمان يدخل فيه الإسلام والمحسنون خص من المؤمنين والمؤمنون خص من المسلمين وهكذا يقال في الرسالة والنبوة فكل رسول النبي وليس كل نبي الرسول فلنبيا وأعم والنبوة نفسها جزء من الرسالة فالرسالة تتناول النبوة وغيرها لخلاف النبوة فإنها لا تتناول الرسالة والنبي صلى الله عليه وسلم فسر الإسلام والإيمان بما أجاب كما يجاب عن المحان الحان المحدود بالحد والنبي صلى الله عليه وسلم فسر الإسلام والإيمان بما أجاب كما يجاب عن المحدود بالحد إذا قيل ما كذا قيل كذا وكذا كما في الحديث الصحيح لما قيل ما الغيبة قال ذكرك أخاك بما يقرأ في الحديث الآخر الكبر بطر الحق وغمط الناس بطر الحق جحده ودفعه وغمط الناس احتقارهم وزدراعهم ولكن المقصود أن قوله بني الإسلام على خمس فقوله الإسلام هو الخمس كما ذكر في حديث جيبريل فإن الأمر المركبة من أجزاء تكون الهيئة الاجتماعية فيه مبنية على تلك الأجزاء ومركبة منها فالإسلام مبني على هذه الأركان قد فسر الإيمان في حديث واحد عبد القيس بما فسر به الإسلام هنا لكنه لم يذكر فيه الحج وهم اتفق عليه فقالها أمركم بالإيمان بالله وحده هل تدرون ما الإيمان بالله وحده قال الله ورسوله أعلم قال شهادة والله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويقام الصلاة ويتاو الزكاة وصوم رمضان وقد رؤية في بعض طرقه الإيمان بالله وشهادة والله إلا الله لكن الأول أشهر وفي رواية يا بي سعيد أمركم باربع وأنهاكم عن أربع وقد فسر في حديث شعاب الإيمان وثبت عنه من وجوه متعددة أنه قال الحياة وشعبة من الإيمان وقال يا أخيه ما يحب لنفسه وقال الله لا يؤمن قيل من يا رسول الله قال الذي لا يأمن وجاره بواقع وقال من رأى منكم منكرا فلويره بيده فإن لم يستطعف بالسانه فإن لم يستطعف بقلبه وذلك هذا عفو الإيمان فما إنه يخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بالسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل وهذا من أفراد مسلم وكذلك في أفراد مسلم القوله والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتم وهو تحاببتم أفش السلام بينكم وقال في الحديث المتفق عليه من رواية أبيه ريره ورواه البخاري من حديث بن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن انتهى ومقصود الشيخ رحمه الله من إراد هذه الأحاديث والآثار بيان أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان رد على المرجئة الذين يخرجونها من مسمى الإيمان وبالله التوفيق وإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يا جمعيه وانتظروا بشكل جيد