فتاوى ابن تيمية|29 من 287|شرك المشركين الأولين|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس التاسع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد هذه مواصلة الاقتباس الأضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية قال رحمه الله في بياني النوع شرك المشركين الأولين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم استحل لدماءهم وأموالهم ليتضح من هذا البياني أن من فعل مثل فعليهم فحكمه حكمهم وإن كان ينتسب إلى الإسلام قال رحمه الله شركون من كرايش وغيرهم الذين أخبر القرآن بشركهم واستحل النبي صلى الله عليه وسلم الدماءهم وأموالهم وسبع حريمهم وأوجب لهم النار كانوا مقرين بأن الله وحده خلق السماوات والأرض كما قال تعالى ولا إن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولنا لا يقولنا الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون وقال ولا إن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر عليها قولوا ان الله فأننا يؤفكون ووهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأننا تسحرون بل آتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون متخل الله من ولد وما كان معه من إله إذا الذهب كل إله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عن ما نصفون ويأبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله وكانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك فقال تعالى بيناسبحانه بالمثل الذي ضربه لهم أنه لا ينبغي أن يجعل مملكه شريكة فقال تعالى بعضكم بعضه فإذا كان آحدكم لا يرضى أن يكون مملكه شريكة فكيف ترضون ذلك لله وهذا كما كانوا يقولون لله بنات قال تعالى ثم بينا الشيخ رحمه الله أصناف المشركين الذين وصفهم الله ورسوله بالشرك فقال فقوم نوح ويرضون بشركهم كما قال تعالى وكذلك الشياطين قد تعينهم وتتصور لهم في صور الأدميين فيرونهم بأعيونهم ويقولوا أحدهم أنا إضراهيم أنا المسيح أنا محمد أنا الخضر أنا أبو بكر أنا عمر أنا عثمان أنا علي أنا الشيخ فلان فقد يقولوا بعضهم عن بعض هذا هو النبي فلان أو هذا هو الخضر ويكون هؤلاء كلهم جنا يشهد بعضهم لبعض فمنهم الكافر ومنهم الفاسط ومنهم العاصي وفيهم العابد الجاهل فمنهم من يحب شيخا فيتزية في صورته ويقول أنا فلان ويكون ذلك في برية ومكان قفر فيطعم ذلك الشخصة عاما ويسقيه شرابا أو يدلوا على الطريق أو يخبروا ببعض الأمور الواقعة الغالية وإنما يكون ذلك جنيا فإن الملائكة لا تعينوا على الشرك والإفك والإثم والعدوان فإذا أتينا قبر أحدهم طلبنا منه أن يشفع لنا فإذا صورنا تمثاله والتمثيل إما مجسده وإما تمثيل مصوره كما تصورها النصار في كنائسهم قالوا فمقصودنا بهذه التمثيل تذكروا أصحابها هو تذكروا سيارهم ونحن وتذكروا سيارهم ونحن نخاطب هذه التمثيل ومقصودنا خطاب أصحابها ليشعولنا إلى الله قد يخاطبون الميت عند قبره سل ربك أو يخاطبون الحي وهو غائب كما يخاطبونه وهو حاضر إلى أن قال رحمه الله فهذه الأنواع من خطاب الملائكة والأنبياء والصالحين بعد موتهم عند قبورهم وفي مغيبهم وخطاب تمثيلهم هو من أعظم أنواع شرك الموجود في المشركين من غير ياه الكتاب وفي مبتدعة ياه الكتاب والمسلمين الذين أحدثوا من الشرك والعبادات ما لم يأذن به الله تعالى انتهى كلامه رحمه الله وأقول وهذا هو المتمثل اليوم حول الأضرحة والمزارات الشركية التي ظل بسببها خلق كثير من هذه الأمة بغيبة من العلماء المصلحين والدعات الصادقين وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين