فتاوى ابن تيمية|44 من 287|مراتب الدعاء الممنوع|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الرابع والأربعون ومن تبعهم بإحسان وبعد فالحديث لا يزال موصولاً باقتباس الأضواء من فتاة والحبر الإمام الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وتختص هذه الحلقة باقتباس الأضواء من كلامه على حكم دعاء غير الله عز وجل قال رحمه الله والمراتب في هذا الباب ثلاث احداه أن يدعوه غير الله وهو ميت وغائب سواء كان من الأنبياء فيقول يا سيد فلان أغثني أو أنا أستجيرك أو أستغيث بك أو يصرني على عدو ونحو ذلك فهذا شرك بالله والمستغيث بالمخلوقات قد يقد الشيطان حاجته أو بعضها قد يتمثل له في صورة الذي استغاثبه كما يتكلم الشيطان في الأصنام وفي المصروع وغير ذلك ومثل هذا يقول الشيخ وقع كثيراً في زماننا وغيره وعرف من ذلك ما يطول وصفه وهذا أصل عبادة الأصنام والتخال الشركاء مع الله تعالى وعرف من ذلك أن يسود لقبره ويصل إليه ويرصلات إليه أفضل من استقبال القبلة حتى يقول بعضهم هذه قبلة الخواص والكعبة قبلة العوام وعظم ذلك أن يرى أن السفر إليه من جنس الحج حتى يقول إن السفر إليه مرات يعدل حجة وهولاتهم يقولون الزيارة إليه أفضل من حج البيت عدة مرات وإن كان يقع كثيراً من الناس في بعضه السلام على أهل القبور جائزاً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم وصحابه إذا زار القبور أن يقول قائلهم السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإن إن شاء الله بكم لاحقون يوفر الله لنا ولكم نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم وغفر لنا ولهم وعن عبد الله بن إدينار قال رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو لي أبي بكر وعمر وكذلك كان سبن مالك وغيره نقل عنهم أنهم كانوا وسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا أراد الدعاء استقبل الطبلة يدعون الله تعالى لا يدعون مستقبل الحجره أراد أن يدعو لنفسه فإنه يستقبل القبلة قال الشيخ رحمه الله واختلف في وقت السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقال الثلاثة فهذا نزاع في وقت السلام فلم يتنازع في أنه إنما استقبل القبلة للحجره وخلاه الثابت وقال لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلحا أولها ولا ريب أن الأمر كما قال مالك فإن لا ثار المتواترة عن الصحابة والتابعين تبين أنها لم يكن من عملهم وعادتهم ولو كان استقبل الحجرة عند الدعاء مشروعا لكانهم أعلم بذلك وكانوا أسبقى إليه من من بعدهم والدعي يدعو الله وحده وقد نهي عن استقبال الحجرة عند دعائه كما نهي عن استقبال الحجرة عند الصلاة لله كما ثبت في صحيح مسلم وغيره فإذا لم يجز قصد استقباله عند الدعائي لله تعالى فدعائي الميت نفسه أولى أن لا يجوز كما أنه لا يجوز أن يصلي أم استقبله فلا لا يجوز الصلاة الصلاة له بطريق الأولى فعلم أنه لا يجوز أن يسأل الميت فعلم أنه يستخدم و لا يجوز أن يسأل الميت شيئا ولا يطلب منه أن يدعو الله له ولا غير ذلك ولا يجوز أن يشتكى إليه من مصائب الدنيا والدين ولو جازا يشتكى إليه ذلك في حياته لأن الشكوا إليه في حياته لا تفضي إلى الشرك والشكوا إليه بعد موته تفضي إلى الشرك لأنه في حياته مكله ننجيب سؤال من سهله و بعد الموته ليس مكله ولا يلزم من جواز الشيء في حياته جوازه بعد موته فقد كان في حياته صلى الله عليه وسلم يصلى خلفه ولا يجوز بعد موته أن يصلى خلف قبله و كذلك في حياته يطلب منه أن يأمر و أن يفتع و أن يقضع ولا يجوز أن يطلب ذلك منه بعد موته وأمثال ذلك كثير صلى الله عليه وسلم و بارك على عبده و رسوله نبينا محمد و على آله و صحبه يا جماعين