فتاوى ابن تيمية|47 من 287|حكم تعظيم الأشخاص|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السابع
والأربعون الحمد لله وحده الصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه وبعد فهذه أجوبة للشيخ حول تعظيم الأشخاص تعظيم الذي فيه نوع عبودية الليل الله تعالى وذلك أنه دخل عنده
ثلاثة رهبان من الصعيد فناضرهم وأقام عليه من حجة بأنهم كفار وما هم على وما هم على الذي كان عليه إبراهيم والمسيح فقالوا له نحن نعملوا مثل ما تعملون أنتم تقولون بالسيدة نفيسه ونحن
نقول بالسيدة مريم قد أجمعنا نحن وأنتم على أن المسيح ومريم أفضل من الحسين ومن نفيسه وأنتم تستغيثون بالصالحين الذين أبلكم ونحن كذلك فقال لهم الشيخ وأي من فعل ذلك ففيه شبهم منكم وهذا
ما هو دين إبراهيم الذي كان عليه فإن الدين الذي كان عليه إبراهيم عليه السلام وأن الأمور التي لا يقدر عليها غير الله لا تطلب من غيره مثل إنزال المطري وإنبات النبات وتفيج الكربات فإنه
لا يقدر أحد من جميع الخلق على لالك ولا يقدر عليه إلا الله فإن طاعته من طاعت الله فلو كفر أحد بنبي من الأنبي وأمن بالجميع ما ينفعه إيمانه حتى يؤمن بذلك النبي وكذلك لو آمن بجميع
الكتب وكفر بكتاب واحد كان كافرا حتى يؤمن بذلك الكتاب وكذلك الملائكة واليوم الآخر فلما سمع ذلك من الشيخ قالوا وسؤولا رحمه الله عن تقبيل الأرض أمام بعض المشائخ أو بعض الملوكي تعظيم
لهم فأجاب رحمه الله أما تقبيل الأرض ورفع الرأس ونحو ذلك من ما فيه السجود من ما يفعل قدام الشيوخي وبعض الملوكي فلا يجوز بلا يجوز الإنحناء كر ركوع أيضا كما قالوا للنبي صلى الله عليه
وسلم والرجل مننا يلقى أخاه أين حنيله قال لا ولما رجع معاد من الشامي سجد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا معاد قال يا رسول الله رأيتوا في الشامي يسجدون لأساقفتهم ويذكرون ذلك
عن أنبيائهم فقال كذب عليهم لو كنت آمر ناحاً أن يسجد لأحد لا أمرت المرأة أن تسجد لزوجها من أجل حقه عليها وما فعل ذلك تدينا وتقرباً فهذا من عظم المنكرات ومن اعتقد مثل هذا قربة وتدينا
فهو ظال مفتر ظل يبين له أن هذا ليس بدين ولا قربه فإن صر على ذلك استتب فإن تاب وإلا قتل وسؤل رحمه الله عن النهوظ والقيام الذي يعتاده الناس عند قدوم شخص معين معتبر فقال لم تكن عادة
السلف على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاء الراشدين أي عتاد القيام كل ما يرونه عليه السلام كما يفعله كثير من الناس بل قد قال أنا سبن مالك ربي الله عنه لم يكن شخص أحب إليه من
النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوا لم يقوموا له لما يعلمون من كراهته لذلك ولكن ربما قاموا للقادم من مغيبه تلقيا له كما رؤية عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال للأنصار لما قدم
سعد بن معاذ قوموا إلى سيدكم وكان قد قدم ليحكم في بني قريرة لأنهم نزلوا على حكمه والذي ينبغي للناس أي عتاد اتباع السلف على ما كان عليه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم خير
القرون خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وينبغي للمطاع أن لا يقر ذلك مع صحابه بحيث إذا رأوه لم يقوموا له إلا في اللقاء المعتاد وما من عرف عادة القوم
الموافقة للسنة فليس في ترك ذلك إذا الله ليس هو من القيام المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم وقال لما صلابهم قاعدا في مرضه وصلوا قياما أمرهم بالقعود وقال لا تعظموني كما يعظموا
الأعاجم بعضهم بعضا قد نهاهم عن القيام في الصلاة وهو قاعد لأن لا يتشبه بالأعاجم الذين يقومون لعظمائهم وهم قعود قال وأما الإنحنا عند التحية فينها عنه كما في الترمذية عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنهم سألوه عن الرجل يلقى أخاه وإن كان هذا على وجه التحية في غير شريعتنا كما في قصة يوسف خروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤيا من قبل وفي شريعتنا لا يصلح السجود إلا
لله عز وجل بعضهم لبعض فكيف بالرقوع والسجود وكذلك ما هو رقوع الناقص يدخل في النهيان إنته كلامه رحمه الله وبهي نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله وصلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه