فتاوى ابن تيمية|48 من 287|أسماء المواليد ما يباح وما يحرم منها|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثامن والأربعون ونختص في حلقتنا هذه فتوى له في موضوع أسماء المواليد وما يحرم منها وما ينبغ يسمى به المولود لأن هذا موضوع مهم جدا في هذا العصر فإن كثيرا من الناس تركوا الأسماء المألوثة والمعروفة بينهم وصاروا يستوردون أسماء من مجتمعات وبئات بعيدة عن محيلة أو يجترون أسماء قديمة قد نسيت وبالية وطال عليها الزمن فصار كثير من الأولاد يحملون أسماء غريبة عن أسرهم ومجتمعهم وقد تكون أسماء محرمة أو أسماء أجنبية تحملوا معها التشبه باعداء الله وتحملوا معها التشبه باعداء الله وتقرب منهم وهذه قضية يجب التنبغ كان المشركون يعبدون أنفسهم وأولادهم لغير الله يسمون بعضهم عبد الكعبة كما كان اسم عبد الرحمن بن عوف وبعضهم عبد الشمس كما كان اسم أبيه ريره وكما كان اسم عبد شمس بن عبد مناف ونظير تسمية النصار أعبد المسيح فغير النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وعبدهم لله وحده وكان اسمه عبد العزة فسمه عبد الرحمن وكان اسمه مولاه قيوم فسمه عبد القيوم ونحو هذا من بعض الوجوه ما يقع في الغالية من الرافظة ومشابههم الغالين في المشائخ وما يقوم فيه للبشر نوع تأله كما قد يقوم في نفس النصارة من المسيح وفي نفس المشركين من آلهاتهم رجاءا وخشية وقد يتوبون لهم كما كان المشركون يتوبون للآلهة والنصارة للمسيح أو لبعض القدسين وشريعة الإسلام الذي هو الدين الخالص لله وحده تعبيد الخلق لربهم كما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم والتغيير الأسماء الشركية إلى الأسماء الإسلامية والأسماء الكفرية إلى الأسماء الإسلامية وعامة ما سمى به النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وعبد الرحمن كما قال تعالق لدعو الله أو دعو الرحمن أيما تدعو فله الأسماء الحسنة فإن هذه الاسمين هما أصل بقية أسماء الله تعالى وكان شيخ الإسلام الهروي قد سما أهل بلده بعامة أسماء الله الحسنة وكذلك أهل بيتنا غلب على أسمائهم يعني بيث شيخ الإسلام غلب على أسمائهم التعبيد لله كعبد الله وعبد الرحمن وعبد الغني وعبد السلام والقاهر واللطيف والحكيم والعزيز والرحيم والمحسن والأحد والواحد والقادر والكريم والملك والحق وقد ثبت في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارف وهمام وأقبحها حرب ومرح وكان من شعار يا صحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الحروب يا بني عبد الرحمن يا بني عبد الله يا بني عبيد الله كما قال ذلك يوم بدر وحنين والفتح والطالب وكان شعار الخزرج يا بني عبد الله وشعار الأوس يا بني عبيد الله وإن حكمة الحكيم تأبى ذلك والواقع يشهد بخلافه بل الأسماء تأثير في المسميات والمسميات تأثر عن أسمائها في الحسن والقبح والخفة والثقل واللطافة والكذافة كما قيل وقل ما أبصرت عينا كذا لقب إلا ومعناه إن فكرت في لقبه ولما كان بين الأسماء والمسميات والتناسب والقرابة ما بين قوالب الأشياء وحقائقها وما بين الأرواح والأجسام عبر العقل من كل منهما إلى الآخر كما كان يا سبن معاوية وغيره يرشخص فيقول ينبغي أي يكون اسمه كيت وكيت فلا يكاد يخطي والاسم مقتضي اللي مسماه ومؤثرا فيه كان حب الأسماء إلى الله مقتضا أحب الأصافي إليه كعبد الله وعبد الرحمن وكان إضافة العبودية إلى اسم الله واسم الرحمن أحب إليه من إضافتها إلى غيرهما كالقاهر والقادر فعبد الرحمن أحب إليه من عبد القادر وعبد الله أحب إليه من عبد ربه وهذا لأن التعلقة الذي بين العبد ومن الله إنما هو العبودية المحلة والتعلقة الذي بين الله وبين العبد بالرحمة المحلة ولما غلبت رحمته غضبه كانت الرحمة أحب إليه من الغضب كان عبد الرحمن أحب إليه من عبد القاهر إلى أن قال رحمه الله ولما كان الملك الحق لله وحده ولا ملك على الحقيقة سوى كان أخن عسم وأوضعه عند الله وأغضبه له إسم شاها شاها أي ملك الملوك وسنطان السلاطين فإن ذلك ليس لأحد غير الله فتسميت غيره بهذا من أبطل الباطل وقد آلحق بعض واهل العلم بهذا قاضي القضاه وقال ليس قاضي القضاه إلا من يقضي بالحق وهو خير الفاصلين الذي إذا قل أمرا فإنما يقول له كن فيكون وليس ذلك إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة كما قال أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر فلا يجوز ليحد قط أي يقول عن ريه إنه سيد الناس وسيد الكل كما لا يجوز أي يقول أنا سيد ولد آدم هذا وإلى الحلقة القادمة به إلا الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد