فتاوى ابن تيمية|51 من 287|ما يجب إثباته لله وما يجب نفيه عنه سبحانه-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الحاده الخمسون أجمعين وبعد نواصل الإقتباس من الله فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مما ذكره في رسالته العظيمة التدمرية حيث قال لا بد للعبد أن يثبت لله ما يجب إثباته من صفات
الكمال وينفي عنه ما يجب نفيه عنه من ما يضاده هذه الحالة يثبت الخلقه وأمره ويؤمن بخلقه المتظمن كمال قدرته ويثبت أمره المتظمن بيانا ما يحبه ويضاهه من القول والعمل ويؤمن بشرعه وقدره
إيمان خاليا من الزلال أيها الكافرون وهما سورة الإخلاص
ثم ذكر رحمه الله الأصل الذي يجب التباعه في صفات الله عز وجل فقال
ثم ذكر روقف السلف من ذلك فقال ومن غير تحريف ولا تعطيل وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه مع إثبات ما أثبته من الصفات من غير الحاد لا في أسمائه ولا في آياته فإن الله تعالى ذم الذين
يلحدون في أسمائه وآياته كما قال تعالى فقريقتهم إثبات الأسماء والصفات معنى في مماثلة المخلوقات إثباتا بلا تشبيه وتنزيها بلا تعطيل كما قال تعالى وقوله وهو السميع البصير رد للإلحاد
والتعطيل ثم بينا رحمه الله نوع الإثباته والنفئ الذي جاء بهم الرسل صلوات الله وسلامه عليهم في صفات الله عز وجل فقال على وجه الترصيل ونفو عنه ما لا يصلح له من التشبيه والتمثيل كما
قال تعالى فعبده وصطب العبادته هل تعلم له سمية قال آهل اللواه هل تعلم له سميا أي نظيرا يستحق مثل اسمه ويقال مساميا مساميه كما لكر الشيخ أمثلة كثيرة للنفي المجمل الوارد في القرآن
الكريم وقوله وهو العليم الحكيم وهو العليم القدير وهو السميع البصير وذكر رحمه الله أمثلة كثيرة لذلك إلى أن قال إلى أمثال هذه الآيات والأحاليث عن النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء
الرب وصفاته فإن في ذلك من إثبات ذاته وصفاته على وجه الترصيل وإثباته وحذانيته بنفئ التمثيل ما هدى الله به عباده إلى سواء السبيل فهذه طريقة الرسول صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ومن
دخل فيها أولئ من الصابئة والموتفلسفة والجهمية والقرامطة والباطنية ونحوهم فإنهم على ضد ذلك يصفونه بالصفات السلبية على وجه التفصيل ولا إثبتون إلا وجودا مطلقا لا حقيقة له عند التحصيل
وإنما يرجع إلى وجود في الأذهان يمتانع تحققه في الأعيان فقولهم يستلزم غاية التعطيل وغاية التمثيل فإنهم يمثلونه بالممتانعات والمعدومات والجمادات ويعطلون الأسماء والصفات تعطيلا يستلزم
نفيا ذات ثم ذكر الشيخ رحمه الله أنه لا يلزم من اتفاق أسماء الله وصفاته مع أسماء المخلوقين وصفاتهم في الألفاض والمعاني اتفاقها في الحقائق والأعيان فالخالق سبحانه موجود والمخلوق
موجود ولا يلزم من اتفاقه ما في مسمى الوجود أن يكون وجود هذا أن يكون وجود هذا مثل وجود هذا ما الوجود هذا يخصه ووجود هذا لا يخصه واتفاقه ما في اسم عام لا يقتضي تمثله ما في مسمى ذلك
الإسم عند الإضافة والتخصيص والتقييد فالعرش شيء موجود والبعور شيء موجود ولا يقول إن هذا مثل هذا الاتفاقه ما في مسمى الشيء والوجود ولهذا سم الله نفسه بأسماء وسما صفاته بأسماء وكانت
تلك الأسماء مختصة به إذا أضيفت إليه لا يشركه فيها غيره وسما بعض مخلوقاته بأسماء مختصة بهم مضافة إليهم توافق تلك الأسماء إذا قطعت عن الإضافة والتخصيص فقد سم الله نفسه حي فقال الله
لا إله إلا هو الحي القيوم وسما بعض عباده حي فقال يخرج الحي من الميت ويخرج البيت من الحي وليس هذا الحي مثل هذا الحي ولا بدا من هذا في جميع اسماء الله وصفاته وذكر رحمه الله تعالى
مثلة كثيرة بما سما به نفسه وسما به بعض مخلوقاته وأنه لا يلجم من الاتفاق في الاسمه إنه يلزم من إثبات الأسماء والصفات لله التمثيل بالمخلوقين لأن هذه الأسماء والصفات تطلقوا على
المخلوقين وإلى الحلقة القادمة بإذن الله الاستفاء هذا الموضوع والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين