فتاوى ابن تيمية|60 من 287|وجوب الإيمان بالشرع والقدر|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس ستون
فقال رحمه الله لا ود من الإيمان بخلق الله وأمره وما لم يشاء لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله وقد علم ما سيكون قبل أن يكون فقدر المقادير وكتبها حيث شاء كما قال تعالى ألم تعلم أن
الله يعلم ماهي السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ويجب الإيمان بأن الله أمر بعبادته وحده لا شريك له كما خلق الجن والإنس لعبادته و بذلك أرسل رسله وأنزل كتبه وعبادته
تتضمن كما للذل والحب له وقال تعالى وسأل من أرسلنا من قبلك من رسولنا أجعلنا من دون الرحمن آله تي يعبدون ثم بيّن الشيخ رحمه الله أن دين رسول واحد هو دين الإسلام وإن تعددت شرائعهم
ولكر قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما معاشر الأنبياء ديننا واحد والأنبياء وإخوة اللي علات وأن أول الناس ببن مريم لأنا إنه ليس بيني وبينه نبي قال وهذا الدين هو دين الإسلام الذي لا
يقبل الله دين غيره لا من الأولين ولا من الآخرين فإن جميع الأنبياء على دين الإسلام قال تعالى عن نوح وطل عليه منبأ نوح إذ قال لقومي يا قومي إن كنتم آمنت إنبأ وقال عن إبراهيم ومن يراب
عملة إبراهيم إلا من سفها نفسه إلى قوله إذا قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين وقال في من تقدم من الأنبياء يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا وقال عن بالقيس أنها قالت رب
إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين فالإسلام يتضمن للسلام لله وحده فمن استسلم له والغيره كان مشركة ومن لم يستسلم له كان مستكبر عن عبادته والمشرك به والمستكبر عن عبادته
كاهر والاستسلام له وحده يتضمن عبادته وحده وطاعته وحده ثم بينا الشيخ رحمه الله وجه كون دين الأنبياء واحدا مع اختلاف شرائعهم فقال فهذا دين الإسلام الذي لا يقبل الله غيره وذلك إنما
يكون بأي طاعة في كل وقت بفعل ما أمر به في ذلك الوقت فإذا أمر في أول الأمر باستقبال الصخرة ثم أمر ناثانيا باستقبال الكعبة كان كل من الفعلي نحين أمر به داخلا في الإسلام فالدين هو
طاعة والعبادة لو في الفعلي وإنما تنوع بعض صور الفعلي وهو وجه المصلي فكذلك الرسول دينهم واحد الله تعالى جعل من دين الرسول أن أولهم يبشر بآخرهم ويؤمن به وآخرهم يصدق بأولهم ويؤمن به
قال ابن عباس لم يبعث الله نبيا إلا أخذ عليه الميثاق وقال تعالى وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدق لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أحواءهم عن ما
جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومن هاجاء وجعل الإيمان متلازما وكفر من قال إنه آمن ببعض وكفر ببعض وقال تعالى فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في
الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب ونزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ولاسباط وما أوت يا موسى وعيسى وما أوت يا النبيون من ربهم لا نفرق بين آحد منهم ونحن له مسلمون
فإن آمن بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيك فيهم الله ووسميع العليم فأنته رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فلم يكر بما جاء به لم يكن مسلما ولا مؤمنا بل يكون
كافرة وإن زعم أنه مسلم أو مؤمن كما ذكروا أنه لما أنزل الله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فليقبل منه وهف الآخرة من الخاسرين قالت اليهود والنصار فنحن مسلمون فأنزل الله ولله على
الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا فقالوا لا نحج فقال تعالى ومن كفر فإن الله غني عن العالمين وفيها للقدر كفاية والله أعلم الحمد لله رب العالمين وسلله وسلم على نبينا محمد وآله
وصحبه