فتاوى ابن تيمية|61 من 287|الإسلام دين جميع الرسل وإن تنوعت شرائعهم|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الحاد والستون نواصل اقتباس الأضواء من فتاة شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وما زلنا معه في موضوع بيان دين الإسلام الذي هو دين جميع الرسل وإن تنوعت شرائعهم وأن الإسلام معناه لاستسلام لله بعبادته حسب ما شرعه في كل وقت والانتقال من الشرعة المنسوخة إلى الشرعة الناسخة طاعة لله وأن من زعم أنه مسلم مع بقائه على الشرع المنسوخ فهذا ليس بمسلم كما ذكر الشيخ رحمه الله أنه لما أنزل الله تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دين فليقبل منه وفي الأخرة من الخاسرين قالت اليهود والنصار فنحن مسلمون وأنزل الله ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا فقالوا لا نحج فقال تعالى ومن كفر فإن الله غني عن العالمين فرن الاستسلام لله لا يتم إلا باليقراري بماله على الناس إماله على الناس من حج البيت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بن الإسلام على خمس شهارة الله إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقام الصلاة وإتاء زكاك صوم رمضان وحج البيت ولها لما وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة أنزل الله اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورظيت لك وكما قال الشيخ رحمه الله مبين الفرق بين الإسلام العام الذي عليه جميع الأنبياء والإسلام الخاص الذي وعث به محمد صلى الله عليه وسلم فقال وقد تنازع الناس في من تقدم من أمة موسى وعيسى هل هم مسلمون أولى وهو نزاع لفضي فإن الإسلام الخاص الذي وعث به محمد صلى الله عليه وسلم المتظمنة وإن الإسلام اليوم عند الإطلاق يتناول هذا وأما الإسلام العام المتناول لكل شريعة بعث الله بها نبيا فإنه يتناول إسلام كل أمة متبعة لنبي من الأنبياء وقال تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون وقال عن الخليل وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين وجعلها كلمة باقي في عقبه لعلهم يرجعون إلى أن قال رحمه الله رابطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلاها لقد قلنا إذا انشططا فمذكر الأيات الوالدة بذلك لا أنقال بأنه ليس الشريك الذي اتخذوه معه مثله فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد وقال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك قد ذكر أرباب المقالات أي الذين صنه في الملل والنحل ما جمعوا من مقالات الأولين والآخرين في الملل والنحل والآراء والديانات فلم ينقلوا عن أحد إثبات شريك مشارك له بل من أعظم ما نقلوا في ذلك قول الثنوية الذين يقولون بالأصلين أن نور والظلمة لكنها لم تفعل إلا الشرف كانت ناقصة في ذاتها وصفاتها ومفعولاتها عن النور قد أخبر سبحانه عن المشركين من إقرارهم بأن الله خالق المخلوقات ما بيَّنه في كتابه فقال وقال وقال وما يؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مشيكون بيريد الشيخ رحمه الله من هذا الكلام وإراد هذه الآيات القرآنية الدالة والدالة عليه بيان أن المشركين على اختلافهم لهم لم يشيكوا بالله في الربوبيه فلم يجعموا لآلهتهم التي يعبدونها مع الله أنها تشارك الله في الخلق والرحل وإنما يريدون منها أنها تشفع لهم عند الله تعالى وتقربهم إليه زلفاء كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يظهرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله أولى تنبيون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشيكون إن الله لا يهدي منه وكاذب كفار بيان سبحانه مقصوده من اتخال هذه الآلهة وأنه طلب الشفاعة منها لهم عند الله وأن تقربهم إلى الله زلفاء والله سبحانه لم يشرع لعباده أن يجعلوا بينه وبينه وسائط في دعائهم له وقال الله حوائجهم وقال ربكم دعوني أستجب لكم وإلى الحلقة القادمة بإذن الله وسل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه