فتاوى ابن تيمية|63 من 287|توحيد الألوهية هو حق الله على خلقه|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثالث وستون نواصل الإقتباس من فتاة شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله حيث يواصل الكلام في بيان توحيد الألوهية الذي هو حق الله على عباده فيقول ومن تحقيف التوحيد أن يعلم أن الله تعالى أثبت له حقا لا يشركه فيه مخلوق كالعبادة والتوكل والخوف والخشية والتقوى وكل من الرسول يقول لقومه عبد الله ما لكم من إله غيره وقد قال تعالى في التوكل وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وعلى الله فليتوكل المؤمنون وقال فقال في الإيته ما آتاكم الله ورسوله فقال فإن الحلال ما أحله والحرام ما حضر ما هو الدين ما شرعه قال تعالى وما آتاكم الرسول فخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا وأما الحسب فهو الكافي والله وحده كاف عبده كما قال تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانوا وقالوا حسب الله ونعم الوكيل فهو وحده حسبهم كلهم وقال تعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين أي حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين هو الله فهو كافيكم كلكم وليس المراد أن الله والمؤمنين حسبك كما يظنه بعل الله لطين إذ هو وحده كاف النبي وهو حسبه وليس معه من يكونه وإياه حسبا وقال في الخوف والخشية والتقوى ومن يطيع الله ورسوله ويخش الله ويتقف أولئك أم الفائزون فأثبت الطاعة لله والرسول وأثبت الخشية والتقوى لله وحده كما قال نوح عليه السلام إن لكم نذير مبين أنعبد الله والتقوه واطيعون فجعل العبادة والتقوى لله وجعل الطاعة للرسول فإنه من يطيع الرسول فقد أطاع الله وقد قال تعال فلا تخشوا الناس وخشون قال تعال فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وقال الخليل عليه السلام وفي الصحيحين عن ابن مسعود أنه قال لما نزلت هذه الآية شق ذلك على صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال وأينا لم يظلم نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو الشرك ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح إن الشركة لا ظلم عظيم وقال تعال وإياه فرهبون وإياه فاتقون وفي الطاعة قرنا اسم الرسول صلى الله عليه وسلم باسمه بحرف الواو وذلك لأن طاعة الرسول طاعة لله فمن أطاع الرسول فقد أطاع الله وطاعة الله طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بخلاف المشيئة فليست مشيئة أحد من العباد مشيئة لله ولا مشيئة الله مستلزمة للمشيئة العباد بل ما شاء الله كان وإن لم يشاء الناس فالأصل الثاني حق الرسول صلى الله عليه وسلم فعلينا أن نؤمن به ونطيعه ونتبعه ونرضيه ونحبه ونسلم لحكمه وامثال ذلك قال تعال ويتع الرسول فقد أطاع الله قال تعال ووالله ورسوله أحق أي يرضوه قال تعال قل إن كان عاباءكم وأبناءكم ويخوانكم وأزواجكم وعاشيراتكم وأموال نقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترالونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى ياتي الله بأمره وقال تعال قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وأمثال ذلك بينا الشيخ رحمه الله من سياق هذه الآيات الكريمات أن حق الرسول صلى الله عليه وسلم علينا يتمثل بمحبته صلى الله عليه وسلم أكثر من ما نحب أمفسنا ووالدين وأولادنا والناس يجمعين وأن نتبعه فيما جاء به من شرع الله ونصدقه فيما أخبرنا به من الأخبار الماضية والآتية وأن نحكمه فيما اختلفنا فيه من المسائل العلمية والاجتهادات الفقهية والخصومات والمنازعات وأن نصدر عن حكمه في ذلك كله راضين به مسلمين له ليس في قلوبنا تحرج من ما قضابه أو كراهية الله لأنه لا يحكم إلا بالحق وتحكيمه صلى الله عليه وسلم يعني الرجوع إليه فيه ومن حقه علينا صلى الله عليه وسلم أن تجنب ما نهان عنه من المحرمات والمفتدعات والخرافات وساهر المعاصي من إحياء المواصم البدعية من الموالد والمناسبات التي ما أنزر الله بها من سلطان قد حذرنا صلى الله عليه وسلم من البدع وقال كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وبهذا القدر لهالي الحلقة كفاية وإلى الحلقة القادمة بيد الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه وانتظروا بشكل جيد