فتاوى ابن تيمية|64 من 287|وجوب الإيمان بالشرع والقدر|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الرابع وستون من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ونقتبس في هذه الحلقة من كلامه على وجوب الإيمان بالشرع والقدر حيث يقول فمن المعلوم أنه يجب الإيمان بخلق الله وأمره وبقضائه وشرعه
وأهل الظلال الخائضون في القدر انقسم إلى ثلاث فرق مجوسية ومشركية وإبليسية فالمجوسية الذين كذبوا بقدر الله وإن آمنوا بأمره ونهيه فهلاتهم أنكروا العلم والكتاب ومقتصدوهم أنكروا عموم
مشيئته وخلقه وقدرته وهؤلاء هم المعتجلة ومنوافقهم والفلقة الثانية المشركية الذين أقروا بالقلاء والقدر وانكروا الأمر والنهي قال تعالى وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا
آباءنا ولا حرمنا من شيء فهو من هؤلاء وهذا قد كثرة في من يدعى الحقيقة من المتصوفة والفرقة الثالثة وههم الإبليسية الذين أقروا بالأمرين لكن جعلوا هذا مناقظا لكن جعلوا هذا تناقظا من
الرب سبحانه وتعالى وطعنوا في حكمته وعدله كما يذكر ذلك عن إبليس مقدمهم كما نقله أهل المقالات وبعد أن بيّن الشيخ رحمه الله أقسام الخيضين في القدر والشرع بيّن ضرورة الناس إلى الشرع
فقال وليس المراد بالشرع مجرد العدل بين الناس في معاملاتهم بل الإنسان المنفرد ولا بد له من فعل وترك فإن الإنسان همام وحارث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان له إرالة فهو
متحرّكم بها ولا بد أن يعرف ما يريده هل هو نافع له أو ضر وهل يصلح أو يفسده وهذا يعرف بعضه الناس بفطرتهم كما يعرفون انتفاعهم بالأكل والشرب وكما يعرفون ما يعرفون من العلوم الظرورية
بفطرته وفي هذا المقام تكلم الناس فإن لا فعال هل يعرفوا حسنها وقبيخها بالعقل وهو ها يكون الفعل سببا لما يحبه الفاعل ويلتذ به وسببا لما يبغيظه ويؤذيه وهذا القدر يعلم بالعقل تارة
وبالشرع يخرى وبهما جميعا أخرى لكن معرفة ذلك على وجه التفصيل ومعرفة الغاية التي تكون عاقبة لا فعال من السعادة والشقاوة في الدال الآخرة لا تعرف إليه وإن كانوا قد يعلمون بالعقولهم
جملة ذلك وهذا التفصيل الذي يحصل به الإيمان وجاء به الكتاب هو ما دل عليه قوله تعالى وقوله قوله قوله ولهذا قال رحمه الله فكل الطائفتين اللتين آثبتت الحسن والقبح العقليين أو الشرعيين
واخرجتاه عن هذا القسم غلطت ثم تناول الشيخ رحمه الله طائفة من الصوفية الذين يقفون مع توحيد الربوبية والقدر ولا ينظرون إلى الشرع وما فيه من الأوامري التي تأمر بالبر وفعل الخير وعدم
التفريق بين الطاعة والمعصية وبين الكفر والإيمان لأن كل منهما مقدر من الله كما يقولون قال رحمه الله في هذا الموضوع فمن نظر إلى القدر فقط وعظم الفناء في توحيد الربوبية ووقف عند
الحقيقة الكونية لم يميز بين العلم والجهل فإن أحدهم لا بدأ يلتز بشيء ويتألم بشيء وميز بينما يأكلوا ويشربوا وما لا يأكلوا ولا يشربوا وبينما يؤديه من الحر والبرد وما ليس كذلك وهذا
التمييز بينما ينفعه ويضره هو الحقيقة الشرعية الدينية ومن ظن أن البشر ينته إلى حد يستوي عنده الأمران دائما فقد افترى وخالفة ضرورة الحس لكن قد يعرض للإنسان بعض الأوقات عارض كالسكر
والإغماء ونحو ذلك منما يشغلوا عن الاحساس بعض الأمور فأما أن يسقط احساسه بالكلية مع عوذود الحياة فيه فهذا منتنع فإن الناس لم يفقد فإن النائمة فإن النائم لم يفقد احساس نفسه بل يرا
فيه منامه ما يسوء تارة وما يسره أخرى انتهى مقتبسناه من كلامه رحمه الله في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا
محمد وآله وصحبه