فتاوى ابن تيمية|65 من 287|الرد على الذين يحتجون بالقدر|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الخامس وستون الحمد لله واحدة حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد يواصل شيخ الإسلام رحمه الله رده على الذين يتعلقون بالقدر ويحتجون به على معارض الشرع والأمر والنهي فيقول رحمه الله فقد تبين بضرورة العقلي فساد قول من ينظر إلى القدر ويعرض عن الأمر والنهي والمؤمن مع أمور بأن يفعل المأمور ويترك المحضور ويصبر على المقدور فإن الله لا يضيع أجر المحسنين فاتقوا فعل ما أمر الله به وتركوا ما نهى الله عنه وليهذا قال الله تعال فاصبر إن وعد الله حق استاف اللذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار فأمرهم على استغفار بالصبر فإن العباد لا بد لهم من الاستغفار أولهم وآخرهم قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يا أيها الناس توب إلى ربكم هو الذي نفسي بيده إن لا استافر الله وأتوب إليه في اليوم في اليوم أكثر من 70 مرة وقال إنه ليغان على قلب وإن لا استافر الله وأتوب إليه في اليوم مئة مرة وكان يقول أكثر من 70 مرة اللهم فلي خاطئة وجهلي وإصرافي في أمره وما أنت أعلم به مني اللهم فلي خطي وعمدي وهزلي وجد وكل لالك عندي اللهم فلي ما قدمت وما خرت وما أسررت وما علنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وقد ذكر عن آدم أبي البشر أنه استافر ربه وتاب إليه فجتباه ربه وعن إبليسة بالجن لعنه الله أنه أصر متعلق بالقدر فلعنه الله وأقصاه فمن أذنب وتاب وندم فقد أشبه أباه ومن أشبه أباه فما ظلم قال الله تعالى وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعزب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات وكان الله غفورا الرحيما ولها لقرنا الله سبحانه بين التوحيد والاستغفار في غير آية كما قال تعالى فعلم أنه لا إله إلا الله واستافر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات وقال تعالى فاستقيم إليه واستافروه قال تعالى وفي الحديث الذي رواه أبي عاصم وغيره يقول الشيطان أهلكت الناس بالذنوب وأهلكون بلا إله إلا الله والاستغفار فلما رأيت ذلك بثثت فيهم الأهواء فهم يذنبون ولا يتوبون لأنهم يحسبون أنهم يفسنون صنعة قد ذكر سبحانه عن قال صلى الله عليه وسلم دعوة أخي فهل عمري عليه الاجتهاد في الإمتثال علم وعمل فلا يزال يجتهد في العلم بما أمر الله به والعمل بذلك ثم عليه يستافر ويتوب من تفريطه في المأمور وتعديه الحدود ولها لكان من المشروع أن يختم جميع الأعمال بالاستغفار وقاموا بالليل وختموه بالاستغفار وآخر صورة النزلت قول الله تعالى ويكثروا أن يقول في الوكوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم في اللي يتأول القرآن وما أخطأه لم يكن ليصيبه وإذا آذاه الناس علم أن ذلك مقدر عليه ومن هذا الباب احتجاج آدم وموسى ومن قبل أن نخلق وعصى آدم ربه فقاوى قال بكذا وكذا فحج آدم موسى وذلك أن موسى لم يكن عتبه لآدم من أجل الذنب فإن آدم قتاب منه والتائب من الذنبي كما لا ذنب له ولكن لأجل المصيبة التي لحقتهم من ذلك وهم أمرون أن ينظروا إلى القدر في المصائب وأن يستافروا من المعاعب كما قال تعالى فصبر إن وعد الله حق وستافر لذنبك فمن راع الأمر والقدر كما ذكر كان عابد لله مطيع له مستعينا به متوكلا عليه من الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة قد جمع الله سبحانه بين هذين الأصلين في مواضع كقوله إياك نعبد وإياك نستعين فالعبادة لله والاستعانة به وكان صلى الله عليه وسلم يقول عند الأضحية وما لم يكن لله فلا ينفع ولا يدوم هذا ما بينه الشيخ رحمه الله من ما يجب على المسلم تجاه الشرع والقدر وهو العلم بالمشروع وفعلهم تثالا لأمر الله وطلبا لثوابه وخوفا من عقابه والصبر على المقدور الذي يجري على العبد من ما يكره معبد للأسباب اللي وقاية منه وإجالة أضراره بعد وقوعة في فين الحلقة القادمة بإذن الله وفل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحره