فتاوى ابن تيمية|66 من 287|شروط صحة العبادة|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان فعند المعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين وسلم تسليم كثيرة وبعد يبين الشيخ رحمه الله في سياق كلامه فيقول لا بد في عبادته من أصلين أحدهما يخلاص الدين لله والثاني موافقة أمره الذي بعت به رسلة ولها لكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول فيه الله مجعل عمل كله صالحة واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عمله قال أخلصه وأصوبه قال يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه قال إذا كان العمل خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا والخالص أن يكون لله الصواب أن يكون على السنة ولهذا زم الله المشركين في القرآن على التباعي ما شرع لهم شركاءهم من الدين ما لم يأذن به الله من عبادة غيره وفعل ما لم يشرعه من الدين كما قال تعالى أم لهم شركاء وشرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله كما أنه زمهم على أنهم حرموا ما لم يحرموا الله يبين الشيخ رحمه الله بهذه العبارات النيره أن تحليل ما أحل الله وتحريم ما حرمه الله يدخل في عبادة الله تعالى والانقياد وأن عكس ذلك وهو تحريم ما أحله الله وتحليل ما حرمه الله تبعا ومن قوله تعالى فكلوا من ما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين وما لكم ألا تأكلوا من ما لم يذكر اسم الله عليه قد فصل لكم ما حرموا وما لكم ألا تأكلوا من ما ذكر اسم الله عليه قد فصل لكم ما حرموا عليكم إلا مرطلتوا إليه وإن كثيرا لا يضلون بأهوائهم من غير علم بأهوائهم بغير علم إلى قوله وإن طاعتمهم إنكم لمشركون ثم بينا الشيخ رحمه الله انقسام الناس في عبادة الله والاستقامة والاستعانة به فيقول ثم إن الناس في عبادته واستعانته على أربعة أقسام فالمؤمنون المتقون هم له وبه يعبدونه ويستعينونه وطائفة تعبده من غير استعانة ولا صبر فتجد عنده حدهم تحرية للطاعة والورعي ولزوم السنة لكن ليس لهم توكل واستعانة وصبر بل فيهم عجز وجزع وطائفة فيهم استعانة وتوكل وصبر من غير استقامة على الأمر ولا متابعة للسنة فقد يمكن أحدهم ويكون له نوع من الحال باطن وظاهرا أعطى من المكاشفات والتأثيرات ما لم يعطى الصنف الأول ولكن لا عاقبة له لأنه ليس من المتقين والعاقبة للتقوى فلأولون لهم دين ضعيف ولكنه مستمر باقٍ إلاً يحسد صاحبه بالجزع والعجز وهؤلاء لياحدهم حال وقوة ولكن لا يبقى له إلا ما وافق فيه الأمر والتبع فيه السنة اسم الرابع قال عنه فقال فالمتجلة ونحو من القدرية الذين أنكروا القدر هم في تعظيم الأمر والنهي والوعد والوعيد خير من هؤلاء الجبرية والقدرية الذين يعرضون عن الشرع والأمر والصوفية في القدر ومشاهدة توحيد الربوبية خير من المتجلة ولكن فيهم من فيه نوع من فيه نوع بدعٍ مع إعراض وقد يكون ما وقع فيه من البدعة شرًا من بدعة أولئك المتجلة وكلت الطايفةين نشأت من البصرة وإنما دين الله ما بعث به رسله وأنزل به كتبه أو الصراط المستقيم وهو طريقة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خير القرون وأفضل الأمة وأكرم الخلق على الله تعال بعد النبيين "العالى والسابكون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضعاً" فرضيع عن السابقين الأولين رضاً مطلقة ورضيع عن التابعين لهم بإحسان قل النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة خير القرون الذين أكبروا القرن الذي بعثتهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم المسعود رضي الله عنه يقول "من كان منكم مستن فليستن بمن قدمات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة أولئك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبر هذه الأمة قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكله قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه فعرفوا لهم حقاً وتمسكوا بهدهم فإنهم كانوا على الهدي المستقيم وخذوا طريقة من كان قبلكم فوالله لين اتبعتموهم لقد سبقتم سبقاً بعيدة ولين اخلتم يميناً وشمالاً لقد ظللتم ظلالاً بعيدة على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ وأن هذا صراط مستقيم فاتبعوه ولا تبع السولة فتخلق بكم عن سبيلة هذا ويل الحلقة القادمة بإذن الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبة