فتاوى ابن تيمية|68 من 287|الإيمان باليوم الآخر|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس ثام وستون ثم بعد هذه الفتنة بها هي كتابه وعلى لسان رسوله وأجمع عليها المسلمون فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عرات غرلة تدنوا منهم الشمس وبلجيمهم العرق وتنصب الموازين فتوزن فيها أعمال العباد فمنثقلت موازين فأولئك هم المفلحون ومن حففت موازين هم فأولئك الذين خسروا وأمفسهم في جهن مخالدون وتنشر الدواوين ويا صحائف العمل فااخد كتابه بيمينه واخد كتابه بشماله أوم وراء ظهره كما قال سبحانه وتعالى وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابه يلقاه من شوره يقرى كتابك كثاب نفسك اليوم عليك حسيبه ويحاسب الله الخلاق ويخلو بعبده المؤمن فيقرره بدنوبه كما وصف ذلك في الكتابه وفي عرصات القيامة الحول المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم ومنهم مي مروا كلمح البصر ومنهم مي مروا كالبرق الخاطف ومنهم مي مروا كالريح ومنهم مي مروا كالفرس الجواد ومنهم مي مروا كروا كاب الإبل ومنهم مي يعدوا ومنهم مي يمشي مشيا ومنهم مي يزحف زحفا ومنهم يختف في القافي جهنم فإن الجسر عليه كلا ليب تختف الناس بأعمالهم فمن مر على الصراط دخل الجنة فإذا عبر عليه وقفوا على قانطرة بين الجنة والنار يقتص لبعضهم من بعض فإذا هذبوا ونقوا قذن لهم في دخول الجنة وعول من يدخلها من الأمم أمته ثم ذكر الشيخ رحمه الله عنواع الشفاعات التي يقوم بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقال وله صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات وعما الشفاعات الثانية فيشفع فيها الجنة يدخل الجنة وهاتان الشفاعات خاصة تان له وعما الشفاعات الثالثة فيشفع في من يستحق النار وهذه الشفاعات له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم فيشفع في من يستحق النار ألا يدخلها وفي من دخلها يخرج منها يعني رحمه الله الشفاعة في عصات المواحدين قال ويخرج الله تعالى من النار أقواما بغير شفاعه بل بفضله ورحمته ويبقى في الجنة فاضل عما دخلها من أهل الدنيا فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم الجنة ثم ختم رحمه الله الكلام على ما تضمنه الإيمان باليوم الآخر وما يجري فيه فقال وأصنافه ما تضمنته الدار الآخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار وتفاصيل ذلك ثم ذكر رحمه الله المرتبة الأولى مرتبة العلم وهي الإيمان بأن الله تعالى علم ما الخلق عاملون وعلم أرزاقهم وهجالهم ولمرتبة الرابعة مرتبة الخلق والإيجاد وهي الإيمان بأن خالق كل شيء بأن الله خالق كل شيء فمام مخلوق في الأرض ولاه السماء إلا الله خالقه سبحانه لا خالق غيره ولا رب سواه وأن العباد فاعلون ليفعالهم حقيقة والله خالقهم وخالقوا فعالهم والعبد هو المؤمن والكافر والبر والفاجر والمصلي والصائم والعباد قدرة على أفعالهم ولهم إرادة والله خالقهم وخالقوا قدرتهم وإرادتهم ويغلو فيها قوم منه للإثبات حتى سلب العبد قدرته واختياره ويخرجون عن أفعال الله إحكامها ومصالحها وبهذا القدر نكتهي فيل الحلقة القادمة بإذن الله وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه