فتاوى ابن تيمية|69 من 287|مذهب أهل السنة والجماعة في الإيمان|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس التاسع وستون ابن تيمية رحمه الله كلامه في بيان عقيدة ياهل السنة والجماعة ضمن العقيدة الواسطية فيقول ومن وصول ياهل السنة أن الدين والإيمان قولوا نعمل قولوا القلب واللسان وعملوا القلب واللسان والجوارح وأن الإيمان يزيدوا بالطاعة وينقصوا بالمعصية ثم يبين رحمه الله حكم مرتك بالكبير من أهل الإيمان فيقول فهذا لا يكفرون آهل القبلة لمطلق المعاصي والكبير كما يفعله الخوارج بل الخوة الإيمانية ثابتة مع المعاصي كما قال سبحانه وتعالى في آية القصاص فمن عفية له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وقال تعالى وإن طائفتان من المؤمنين قتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فاصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فاصلحوا بين أخويكم ولا يسلبون الفاسق الملي يسمى الإيمان بالكلية ولا يخلدونه في النار كما تقوله المرتزلة بل الفاسق يدخل فيسم الإيمان في مثل قوله تعالف تحرير رقبة مؤمنة وقد لا يدخل فيسم الإيمان المطلق كما في قوله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله واجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آيات زادتهم إيمانة وقوله صلى الله عليه وسلم لا يزن الزانحين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن ويقولون هو مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرة فلا يُعطل اسم المطلق ولا يُسلب مطلق الإسم يعني الشيخ حمه الله أن مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان إلى الكفر كما تقوله الخوارج ولا يكون مؤمن كامل الإيمان كما تقوله المرجية بل هو مؤمن ناقص الإيمان ومن ثاسق ثم ينتقل الشيخ رحمه الله إلى بيان موقف ياهل السنة والجماعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول ومن أصول ياهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وصفهم الله به في قوله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا وفلنا وليخوان الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل الذين آمنوا ربنا إنك رؤوف الرحيم وطاعة للنبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا تسبوا صحابي فوالذين نفسي بيده لو أنفقوا حدكم إثلأحد ذهب ما بلغ مدى أحدهم ولا نصيفة ويقبلون ما جاء في الكتاب والسنة والإجماع من فلائلهم ومراتبهم ويؤمنون بأن الله قال لأهل بدر وكانوا ثلاثة مئة وبضعت عشر إعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بها كالعشره وثابت ابن قيس ابن شماس وغيره من الصحابة ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين علي ابن آبي طالب رضي الله عنه وعن غيره من أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي رضي الله عنهم كما دلت عليه لاثار كما أجمع الصحابة على تقديم عثمان بالبيع قال ويؤمنون بأن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم آبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء الأئمة فهو أظل من حمار أهله ويحبون آهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غديركم وذكركم الله في آهل بيت وقال أيضا للعباس عمه قد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفون بانهاشم فقال والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله والقرابة وقال صلى الله عليه وسلم إن الله استفابني اسماعيل ويتولون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة خصوصا خديجة رضي الله عنها أم أكثر أولاده وأول من آمن به وعاضده على أمره وكان لها منه المنزلة العالية والصديقة وبنت الصديق رضي الله عنهما ويتبرعون من طريقة الروافظ الذين يبوضون الصحابة ويسبونهم ومن طريقة النواصب الذين يبوضون آهل البيت بقول أو عمل هذه مواقف آهل السنة في هذه المسائل العظيمة مسألة التكفير ومسألة الصحابة ومسألة آهل البيت التي صار كثير من الكتاب المتطلق وعلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين