فتاوى ابن تيمية|71 من 287|بيان منهج أهل السنة والجماعة في العمل بالكتاب والسنة والإجماع|الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الحادي والسبعون أسرابه إليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى صلى الله عليه وعلى آله واصحابه الذين تمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقة سلم تسليما كثيرة وبعد يبين شيخ الإسلام بن
تيمية رحمه الله منه جاهل السنة والجماعة الذي يسيرون عليه فيقول ثم من طريقة جاهل السنة والجماعة اتباعوا آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعوا سبيل السابقين الأولين من المهاجرين
والأنصار واتباعوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة
ظلالة ويؤثرون كلام الله على كلام غيره من كلام أصناف الناس ويقدمون هدية محمد صلى الله عليه وسلم على هدي كل أحد وبهذا سموا أهل الكتاب والسنة وسموا أهل الجماعة لأن الجماعة هي الاجتماع
وضدها الفرقة وإن كان لفظ الجماعة صار اسم لنفس القوم المجتمعين وهم يزينون بهذه الأصول الثلاثة جميعا مع عليه الناس من أقوال وأعمال باطنة أو ظاهرة مما له تعلكم بالدين ومما بعد الفتوح
وتفرق العلماء في البلدان المتباعدة فالإجماع لا يكاد يكون متيقنا كما أنه رحمه الله بيّن منهم أهل السنة والجماعة على الحقيقة بأنهم الذين يتبعون الكتاب والسنة وما عليه سلف هذه الأمة
وهم يزينون بهذه الأصول الثلاثة جميعا مع عليه الناس من أعمال وأقوال باطنة أو ظاهرة مما له تعلكم بالدين كما عليه غالب الجماعة اليوم وما عليه الفرق المخالفة لهصول أهل السنة والجماعة
في الاعتقاد والعمد ثم بيّن الشيخ رحمه الله موقف أهل السنة والجماعة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأن هذا الأصل حصل في مفهوم اختلاف بين مفرط ومفرط فقال رحمه الله ثم هم مع هذه
الأصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما تجيبه الشريعة ويعني رحمه الله بذلك مخالفة من يأمر بالمعروف وينه عن المنكر على غير ما تجيبه الشريعة كالمعتزلة الذين يفسرون الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر بأنه الخروج على إمة المسلمين وشق عصى الطاعة وهؤلاء لهم وارث وقوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم ويندبون إلى أن تصل من قطعك وترطي من
حرمك وتعفوا عم من ظلمك وينهون عن الفخر والخيلا والبغي والاستطال على الخلق بحقنا وغير حق وينهون عن سفسافها بداع والمحتثات التي تفعل باسم الدين ثم أشار رحمه الله إلى حدوث الافتراق
وبين منهم أهل السنة والجماعة بين هذه الفرق حيث قال وفي حديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال "هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي صار المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب
هم أهل السنة والجماعة وفيهم الصدقون والشواداء والصالحون وفيهم أعلام الهداء ومصابيح الدجاء أول المناقب الماثورة والفضائل المذكورة وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله
عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة على الحق الظاهرين لا يضره من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة فنسأل الله العظيم أن يجعلنا منهم وأن لا يزيع قلوبنا بعد الهدانة ويهب لنا من لده رحمة
إنه هو الواهاب وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه سلم تسليم كثيرا