فتاوى ابن تيمية|72 من 287|صفات الخوارج|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني والسبعون وبعد قد تكلم الشيخ رحمه الله في رسالة الله تسمى قاعدة آهل السنة والجماعة بعد أن أورد قوله تعالى يا إيه الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته إلى قوله تعالى يوم تبيضو وجوه وتسودو وجوه ولكر قول ابن عباس رضي الله عنهما تبيضو وجوه آهل السنة والجماعة وتسودو وجوه آهل البدعة والفرقه قالوا في الترمذي عن أبي أمامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج أنهم كلاب آهل النار وقرى هذه الآية يوم تبيضو وجوه وتسودو وجوه قال الإمام وحمد بن حنبل صح الحديث في الخوارج من عشرة أوجه خرجها مسلم في صحيحة وخرج البخاري طائفة منها قال النبي صلى الله عليه وسلم يقرأون القرآن لا يجاوز وحناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرقوا السهم من الظمية وفي رواية يقتلون آهل الإسلام ويدعون آهل الاثان ثم بينا الشيخ رحمه الله منهم الخوارج فقال والخوارجهم أول من كفر المسلمين يكفرون بالذنوب ويكفرون من خالفهم في بدعتهم ويستحلون دمه وماله وهذه حالوهل البدع يبتدعون بدعة ويكفرون من خالفهم فيها هذا ما قاله الشيخ في بيان حقيقة الخوارج وأقول بهذه المناسبة لما كانت حقيقة الخوارج أنهم يكفرون من المسلمين من ارتكب كبيرة دون الشرك فإنه قد وجد في هذا الزمان من يطلق هذا اللقب الخوارج على من حكما بالكفري على من يستحقه من أهل الردة ونواقظ الإسلام كعباد القبور وأصحاب المباده الهدامة كالبعثية والعلمانية وغيرها ويقولون أنكم تكفرون المسلمين فانتم خوارج لأن هؤلاء لا يعرفون حقيقة الإسلام ولا يعرفون نواقظة ولا يعرفون حقيقة مذهب الخوارج بأنه الحكم بالكفري على من لا يستحقه من المسلمين وأما الحكم بالكفري على من يستحقه بأن يرتكب ناقظة من نواقظ الإسلام فهذا هو المذهب الحق وهو مذهبها للسنة والجماعة كما يوخذ من اتصاف الخوارج بكثرة العبادة والتلاوة والزهد ما عدم الفق في الدين ثم قال الشيخ رحمه الله وأهل السنة والجماعة اتبعون الكتابة والسنة ويطيعون الله ورسوله فا يتبعون الحق ويرحمون الخلق وامر بجلد من يفضله على أبي بكر وعمر وروي عنه من وجوه كثيرة أنه قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ورواه عنه البخاري في صحيحه قال الشيخ رحمه الله ومن أصول ياهل السنة والجماعة أنهم نصلون الجمع والأعياد والجماعات ولا يدعون الجمع والجماعة كما يتبعون فإن كان الإمام مستورا لم يظهر منه بدعة ولا هجور صلي خلفه الجمع والجماعة بالتفاق الأمة الأربعة وغيره من الأمة المسلمين وإذا ظهر من المسلي بدعة أو فجور وامكن الصلاة خلفه من يعلم أنه مبتدع أو فاسق مع إمكان الصلاة خلفه غيره فأكثر وهال العلم صحيحون صلاة المأموم وهذا مذهب الشافعي وأبي حنيفه وهو أحد القولين في مذهب مالك وآحمد وهذا مذهب الشافعي وأبي حنيفه وأحمد بن حمل وغيره من أامة ياهل السنة بلا خلاف عندهم فالصلاة خلف المستوري جائزة بالتفاق علماء المسلمين ومن قال إن الصلاة محرمة أو باطلة خلف من لا يعرف حاله فقد خالف إجماعهر السنة والجماعة ومغيره من الصحابة والتابعون يصلون خلف أبي عبيد أو لم يكن هناك غيره من أئمة المساجد الصالحين وترتب على عدم الصلاة خلفه ترك الجمعة أو الجماعة أما من ارتكب ناقظا من نواقذ الإسلام كالاستغاتة بلا مواد والذبح للقبور والطواف بها تقرب لأصحابها وطلبا للحوائج منها فهذا لا تصح الصلاة خلفه و هذا التفصيل لا بد من خصوصا في هذا الزمان الذي كثرت فيه عبادة القبور ربما يكون وأئمة بعض المساجد من عم عباد القبور فهؤلاء لا تصح الصلاة خلفهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العالي العظيم ورحمة الله وبركاته