فتاوى ابن تيمية|73 من 287|حكم تكفير المسلم|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثالث والسبعون مكرم نبينا محمد وآله وصحبه خير الأمم وبعد يمضي شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله في فتاة في بيان منه جاهل السنة ويتعرض لمسألة خطيرة طالما زلت فيها أقدام وظلت فيها
أفهام وسدرت فيها أوهام ألا وهي مسألة تكفير المسلم وبيان موقف ياهل السنة والجماعة من هذه المسألة فيقول رحمه الله لا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ أخطى فيه كالمسائل التي تنازع
فيها آهل القبلة فإن الله تعالى قال آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله للا نفرجق بين أحد من الرسله وقالوا سمعنا وهطعنا غفرانك ربنا وإليك
المصير أقل ثبت في الصحيح أن الله تعالى أجابه هذا الدعاء وغفر للمؤمنين خطأهم والخوارج الماريقون الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم قاتلهم أمير المؤمنين أعليون أبي طالب أحد
الخلفاء الراشدين والتفق على قتالهم أئمة الدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ولم يقاتلهم علي رضي الله عن حتى سفك الدم الحرام واغاروا على أموال المسلمين فقاتلهم لدفع ظلمهم وبغيهم لا
لأنهم كفار ولها لا لم يسبح ريمهم ولم يغنم أموالهم وإذا كان هؤلاء الذين أثبت ظلالهم بالنص والجماع فكيف بالطوايف المختلفين الذين اشتبها عليهم الحق في مساهل غالط فيها من هو أعلم منهم
فلا يحلوا ليحد من هذه الطوايف أن تكفر الأخرى ولا تستحل دمها ومالها وإن كانت فيها بدعة المحققة فكيف إذا كانت المكفرة لها مبتدعة أيضا فتعتها أولى أغلض والغالب أنهم جميع جهال بحقائط
ما يختلفون فيه والأصل أن دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم محرمة من بعضهم على بعض لا تحل إلا بإذن الله ورسوله قال النبي صلى الله عليه وسلم لما خطبهم في حجة الوداع إن دماءكم وأموالكم
وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وقال صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه وإذا كان المسلم متأولا في القتال أو التكفير لم يكفر
بذلك وما يدريك لعل الله قد الطلع على أهل بدر فقال عملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وهذا في الصحيحين وفيه ما هيضى من حديث اللفك أن وسيد ابن الحضير قال لسعد بن عباده إن كمنافق تجادل عين
المنافقين قتصم الفريقان فأصلح النبي صلى الله عليه وسلم بينهم فهؤلاء البدريون فيهم من قال لآخر منهم إن كمنافق ولم يكفر النبي صلى الله عليه وسلم لا هذا ولا هذا بل شهد للجميع بالجنة
وكذلك ثابت في الصحيحين عن اسامة بن زيد أنه قتل رجلا بعدما قال لا إله إلا الله وعظم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لما أخبره وقال يا اسامة أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله وكرر ذلك
عليه حتى قال اسامة وفي ومع هذا لم يوجب عليه قودا ولا دية ولا كفارة لأنه كان متعولا ظن جوازا قتل ذلك القائل إظنه أنه قالها تعوذا فهكذا السلف قاتل بعضهم بعضا من أهل الجمال وصفين
ونحوهم وكلهم مسلمون مؤمنون كما قال تعالى وإن طائفتان من المؤمنين قتلوا فأصلحوا بينهم فإن بغت احداه مع فقاتل التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فات فاصلحوا بينه ما بالعدل واخسطوا
إن الله يحب المقسطين فقد بيّن الله تعالى أنه مع اقتلهم مباري بعضهم على بعض إخوة مؤمنون وامر بالإصلاح بينهم بالعدل ولها لكان السلف مع الاقتل يوالي بعضهم بعضا ولا تدين ولا يعادونك
معادات الكفار وقل ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم سال ربه واخبر أن الله لا يسلط عليهم عدوة من غيرهم يغلبهم كلهم حتى يكون بعضهم يقتلوا بعضهم يسبي بعضا وثبت في الصحيحين لما
نزل قوله تعالى قل هو القادر على أي بعث عليكم عذاب من فوقكم قال أعود بوجهك أو من تحت يالجلكم قال أعود بوجهك أو يلبسكم شيع ويذيق بعضكم باس بعض قال هاتان أهوان فإن الله أمر بالجماعة
والإتلاف ونهى عن البدعة والاختلاف وقال إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة لست منهم في شيء وقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة وقال الشيطان مع الواحد
وهو معالي ثنين أبعد وقال الشيطان ذيب الإنسان كذب الغنم والذيب وإنما ياخذ القاصية والنائية من الغنم هذا وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله ومركاته