فتاوى ابن تيمية|75 من 287|تحريم الشك في الإيمان|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الخامس والسبعون على قوم من المتشككين الذين يستول عليهم الشك في دينهم في كل شيء بسبب جهلهم وتسلط الشيطان عليهم يقول رحمه الله أجمع المسلمون على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد
الرسول الله وأن ذلك حق يجم به المسلمون ويقطعون به ولا يرتابون وكل ما عمل به المسلم وجزم به فهو يقطع به وإن كان الله قادرا على تغيير وإذا قال المسلم أنا أقطع بذلك فليس مراده أن الله
لا يقدر على تغييره بل من قال إن الله لا يقدر على مثل إماتة الخلق وإحياءهم من قبورهم وعلى تسير الجبال وتبدير الأرض غير الأرض فإنه استتاب فإنتاب إلا قتل ولم يكن هذا الشيخ يعني ابن
مرتوق ينكر هذا ولكن أصل هذا أنهم كانوا يستثنون في الإيمان كما نقل ذلك عن السلف فيقول واحدهم أنا مؤمن إن شاء الله ويستثنون من أعمال في أعمال البلد فيقول واحدهم صليت إن شاء الله
ومراد السلف من ذلك الاستثناء إما لكونه لا يقطعوا بأنه فعل الواجب كما أمر الله ورسوله فيشك في قبول الله لذلك فاستثن ذلك أو لشك في العقبة أو يستثني لأن الأمور جميعها إنما تكون بمشيئة
الله فقوله تعالى وكلما الرواع عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أصحابه أو واحد من علماء المسلمين أنه كره لفظ القطع في الأمور المججوم بها فقد كذب وصار الواحد من هؤلاء يعني المتشقكين
يظن أنه إذا أقرر بهذه الكلمة ولا خيار وأصحابه بعد موتهم تنعون من هذا اللفظ يعني الجزم مطلقاء بل إنما فعل هذا طائفة من جهالهم أن من سب الصحابه لا يقبل الله توبته وإنتاب ورواع عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سب واصحاب ذنب الله يغفر وهذا الحليف كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يروه أحد منه العلم ولا هو في شيء من كتب المسلمين المعتمده وهو مخالف
للقرآن وقال في حق التايبين فتابت بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أن كل من تابت بالله ومعلوم أن من سب الرسول من الكفار المحاربين وقال كان طائفة يسبون النبي صلى الله عليه
وسلم من أهل الحرب ثم أسلم وحسن إسلامهم وقبل النبي صلى الله عليه وسلم منهم منهم أبو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله ابن سعاد ابنه بيسرح
وكان قدر تدى وكان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول أنا كنت وعلمه القرآن ثم تابه وأسلم وبايا وإذا قيل سب الصحابة حق لآدم قيل المستحل لسبهم كرافظ يعتقد ذلك دينا كما يعتقد
الكافر سب النبي صلى الله عليه وسلم دينا فإذا تابى وصار يحبهم ويثني عليهم ويدعو لهم محال الله سيئاته بالحسنات فالمظلوم مكنه من أخذ من أخذ من أخلا ولكن إن عرف المظلوم مكنه من أخذ حقه
وإن قذف ووجه اتابه ولم يبلغه ففيه قولان العلم هم روايتان عن أحمد أصحهما أنه لا يعلمه أني قد اغتبتك وقد قيل يحسن إليه في غيبته كما ساء إليه في غيبته كما قال الحسن البصري فإذا كان
الرجل قد سب الصحابة أو غير الصحابة وتابه فإنه يحسن إليهم بالدعاء لهم والثناء عليهم بقدر ما أساء إليهم والحسنات يدهبن السيئات كما أن الكافر الذي كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم
ويقول إنه كذب إذا تابى وشهده أنه محمد الرسول الله الصادق المصدوق وصار يحبه ويثني عليهم إنتها كلام الشيخ رحمه الله ومقتله أن الأمور المقطوع بخصولها لا وجه للسثناء فيها كما يفعله بعض
الجهال فيقول أنا إن شاء الله أشهدوا الله إلا الله وأن محمد الرسول الله وإنما يشرعوا للسثناء في الأمور غير المقطوع بها من قبل العبد كقبول العمل وحصول الثواب عليه فإن هذا من شاء الله
تعالى والعبد لا يدري هل تقبلوا منه وهل يوفروا له أو لا وإنما يرجو ذلك من الله ويقول إن شاء الله ويقول هذا ابني إن شاء الله ويقول جئت من السفر إن شاء الله وما أشمه ذلك وهذا لا وجه
له والله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم