فتاوى ابن تيمية|76 من 287|الرسول صلى الله عليه وسلم قد بين للناس كل ما يحتاجونه إليه في دينهم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس والسبعون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بيّن للناس ما يحتاجونه من أصول الدين وفروعه أحسن بيان بآدلة عقلية وشرعية خلافا لما يدعيه علماء الكلام من أن هناك أمورا من أمور العقيدة إنما تعرف بآدلة العقل وأنه ليس في القرآن أدلة عقلية وإنما أدلة هو أدلة سمعية إن المسائل التي هي أصول الدين التي تستحق وأن تسمى أصول الدين يعني الدين الذي بعث الله الدين الذي أرسل الله به رسوله وأنزل به كتابه لا يجوز أن يقال لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها كلام بل هذا كلام المتناقظ في نفسه إذ كونها من أصول الدين يجب أن تكون من أهم أمور الدين وأنها من ما يحتاج إليه الدين ثم إن نفيا نقل الكلام فيها عن الرسول صلى الله عليه وسلم يوجب أحد أمرين إما أن الرسول أحمل الأمور المهمة التي يحتاج الدين إليها فلم يبينها أو أنه بينها فلم تنقلها الأمة وكلها هذه نباطل قطعة وهو من أعظم مطاع المنافقين في الدين وإنما يظن هذا وأمثاله من هو جاهل إحقائط ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أو جاهل بما يعقله الناس بكلوبهم أو جاهل بهم جميعا فإن جاهله بالأول يوجب عدم علمه بمجتمع عليه ذلك من أصول الدين وهروعه وجاهله بالثاني يوجب أن يدخل في الحقائق ما يسميه هؤلاء وإنما هو جهليات وجهله بالأمرين يوجب أن يظن أن يظن من أصول الدين ما لديه وأن يظن عدم بيان الرسول لما ينبغي أي أعتقد وذلك أن أصول الدين إنما تكون مسائل يجب اعتقادها قولا أو قولا وعملا كمسائل التوحيد والصفات والقدر والنبوة والمعاد أو دلائل هذه المسائل أما القسم الأول فكل مع احتاج الناس إلى معرفته واتقاده والتصديق به من هذه المسائل وكتاب الله الذي نقل الصحابة ثم التابعون عن رسول صلى الله عليه وسلم وأنه يسنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي نقالوها أيضا عن الرسول صلى الله عليه وسلم مجتملة من ذلك على غاية المراد وتمام الواجب والمستحب والحمد لله الذي بعت إلينا رسولا من أمهسنا يتلو علينا آياته ويزكينه ويعلمنا الكتاب والحكمة الذي أكمل لنا الدين وأتمع لنا النعمة ورضي لنا الإسلام دينة وإنما يظن عدم اجتمال الكتاب والحكمة على بيان ذلك من كان ناقصا في عقله وسمعه ومن له نصيب من قول ياهل النار الذين قالوا لو كنا نسمع ونعقل ما كنا فيها صحاب السعير ثم اجتمال القرآن على الدلائل العقلية ثم بينا رحمه الله اجتمال القرآن على الدلائل العقلية فقال وأما القسم الثاني وهو دلائل هذه المساهر رصولية فإنه وإن كان يظن طوائف من المتكلمين والمتثلسفة أن الشرع إنما يدل بطريق الخبر الصادق فدلالته موقوفة على العلم بصدق المخبر بل غلو ظلال مبينا في ظنهم أن الدلالة الكتاب والسنة إنما هي بطريق الخبر المجرد بل الأمر مع عليه سلف الأمة وإمةها أهل العلم والإيمان من أن الله سبحانه وتعالى بينا من الأدلة العقلية التي يحتاج إليها في العلم بذلك ونهاية ما يذكرونها جاء القرآن بخلاصته على أحسن وجه وذلك كالأمثال المضروبة التي يذكرها الله تعالى في كتابه التي قال فيها ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فالأمثال المضروبة هي الأقيسة العقلية إلى أن قال رحمه الله ومثال ذلك أنه سبحانه لما أخبر بالمثال والعلم به تابع لإمكانه فإن الممتن على يجوز أن يكون بينا سبحانه إمكانه أتم بيان ولم يسلك في ذلك ما يسلكه طوايف من أهل الكلام يعني من استخدام المقدمات والنتائج المنطقية التي كثيرا ما يدخلها ما يدخلها الخلل وعدم الإنظباط بل بينا سبحانه الدليل على وقع البعث بمثل قوله تعالى وكوله أولا ميرو أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعيب خلقه إنه بقادر على أن يحيي الموتى بلا إنه على كل شيء قدير فإنه من المعلوم ببداهة العقول أن خلق السماوات والأرض أعظم من خلق أمثال بني آدم والقدرة عليه أبلر وأن هذا الأيسر يعني خلق الإنسان أولى بالإمكان والقدرة من ذلك وكذلك استدلاله على ذلك بالنشأة الأولى بمثل قوله تعالى وليهذا قال بعد ذلك وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وقال إن كنتم في ريب من البعث فإننا خلقناكم من تراب الآية وكذلك ما ذكره في قوله وضرب لنا مثل هو نسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشاهها أول مرة فإن قوله تعالى وذكره بقوله وضرب لنا مثل هو نسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم فلا أحد يحييها ثم بينا سبحانه إم كان يحييها من وجوه قد أنشاهها من التراب ثم قال وهو بكل خلق عليم لبين علمه بما تفرق من الأجزاء واستحال ثم قال الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارة فبين أنه أخرج النارة الحارة اليابسة من البارد الرطب ثم قال أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على يخلق مثلهم وهذه مقدمة معلومة بالبديها باستفهام التقرير الدال على أن ذلك مستقر معلوم عند المخاطب كما قال سبحانه ولا ياتونك بمثل إلا جئناك بالحق واحسن تفسير ثم بينا قدرته العامة بقوله إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وكيف يجب أن يجب أن يكون مجددا وكيف يجب أن يكون مجددا. وكيف يجب أن يكون مجددا وكيف يجب أن يكون مجددا.