فتاوى ابن تيمية|77 من 287|الله قد بين لعباده ما يحتاجون إليه|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السابع والسبعون فيقول رحمه الله وكذلك ما استعمله سبحانه في تنزيه وتقديسه عما ألافوه إليه من الولادة سواء سموها حسية نوع عقلية كما تزعمه النصار من تولد الكلمة التي جعلوها جوهر الإبن منه وكما تزعمه الفلاسفة والصابعون من تولد العقوة العشرة والنفوس الفلكية التسعة كما يزعمه مشكل عرب الذين جعلوا له بنينا وبنات قال تعالوا وجعلوا لله شركاء الجن وخلقه وخراقوا له بنينا وبنات بغير علم سبحانه وتعال عما يصفون قال تعالى "ألا إنهم منفكهم لا يقولون ولد الله وإنهم لكاذبون" وكانوا يقولون "الملايكة بنات الله" كما يجعمها أولى عن الفلاسفة أن العقول أو العقول والنفوس هي الملايكة وهي متولدة عن الله قال تعالوا ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يستون ألا سأما يحكمون الذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العجيز الحكيم إلى قوله تعالى وإذا بشرى حدهم بما ضرب للرحمان مثلا ظل وجهه مسوده وهو كظيم أو من ينشى في الحلية وهو في الخصام غير مبين وجعل الملايكة الذين هم عباد الرحمن إناثة أشهدوا خلقهم ستكتب شهادته ويسألون ويأتيوا بما ينشى في القرآن أين سبحانه وأن المخلوق لا يكون مملكه شريكه في ماله حتى يخاف مملكه كما يخاف نظيرة بل تمتنعون أي يكون المملكه لكم نظيرة لك فكيف ترضون لي أن تجعلوا ما هو مخلوقي ومملوكي شريكا لي يدعى ويعبدوا كما أدعى وأعبدوا كما كانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملكه ثم نفى الشيخ رحمه الله أن تكون القواعد التي وضعها المتكلمون وهي المقدمات والنتائج التي يضعون ونهى مثل الجسم والجوهر والعرض هي الطرق التي يستدل بها على إثبات العقائد قال رحمه الله هذه الطريقة مما يعلم باللطرار أن محمد صلى الله عليه وسلم لم يدعى الناس بها إلى الإقرار بالخالق وبنبوة الانبياء ولهذا اعترف حزاق واهل الكلام كلا شعري وغيره بأنها ليس طريقة الرسل ولهذا تجد من اعتمد عليها في وصول دينه فاحد أمرين لازم الله إما أن يقطع على أما أن يطلع على ضعفها ويقابل بينها وبين أدلة القائلين بقدم العالم فتتكافى عنده الأدلة أو رجح هذا تاره كما هو حال طوايف منه طوايف منهم وإما أن يلتزم لأجلها لوازم معلومة الفساد في الشرع والعقل كما التزم جهم لأجلها فناء الجنة والنار ولتزم قوم لأجلها كلا شعري وغيره أن الماء والهواء والنار له طعم ولون وريح ونحو ذلك ولتزم قوم لأجلها واجل غيرها أن جميع الأعراض كالطعم واللون وغيرها لا يجوز بقاءها بحال لأنه محتاج إلى جواب النقض الوارد عليهم فقالوا صفات صفات الأجسام أعراض أي أنها تعرض وتزول فلا تبقى بحال إخلاف صفات الله فإنها باقية وأما جمهور عقلها ابني آدم فقالوا هذه مخالفة للمعلوم بالحس والتزم طوايف منها الكلام من المعتزلة وإيرهم لأجلها النفية صفات الربي مطلقة أو نفية بعضها لأن الدال لديهم على حدوث هذه الأشياء وقيام الصفات بها والدليل يجب طرده والتزم حدوث كل مصوف بصفة قائمة أو أيضا في غاية الفساد والظلال ولهذا التزم القول بخلق القرآن وإنكار رؤية الله في الآخرة وإنكار علوه على عرشه إلى مثال ذلك من اللوازم التي التزمها من طرد مقدمات هذه الحجة التي جعلها المعتزلة ومن اتبعهم أو صوء أصلدينهم ولكن ليست في الحقيقة من أصول الدين الذي شرعه الله لعباده وأما الدين الذي قال الله فيه أم لهم شراكاه شرعو له من الدين ما لم يأذن به الله فذاك له أصول وفروع بحسبه وإذا عرف أن مسمى أصول الدين في عرف الناطقين بهذا الاسم فيه إجمال وإبهام لما فيه من الاشتراك بحسب الأوضاع والاستطلاحات هو عند الله ورسوله وعباده المؤمنين أصول الدين فهو موروث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأما من شرع دين لم يأذن الله به فمعلوم أن أصوله المتزمه له لا تجوز أن تكون من قولة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذ هو باطل وما زوم الباطل باطل كما أن لازم الحق حق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه