فتاوى ابن تيمية|78 من 287|ذم السلف لعلم الكلام وسبب ذلك|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان وعلى هاله وأصحابه تابعين لهم بحسان نيلة يوم الدين وبعد فقد بيّن الشيخ رحمه الله مقصود السلف في ذمهم لعلم الكلام وأهله أهل الصطلاحي بصطلاحهم ولغاتهم فليس بمكروه إذا احتج إلى ذلك وكانت المعاني صحيحة وإنما كرها لا إمة علم الكلام إذا لم احتج إليه ولهذا خاطب النبي صلى الله عليه وسلم الأمة خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص وكانت صغيرة نولدة بياض الحبشة لأن أباها كان من المهاجرين إليها فقال لها يا أمة خالد هذا سنة والسنة بلوات الحبشة الحسن لأنها كانت من أهل هذه اللغة وكذلك يترجم القرآن والحديث لمن يحتاج إلى تفهمه هيه بالترجمة وكذلك يقرأ المسلم ما يحتاج إليه من كتب الأمم وكلامهم بلواتهم ويترجمها بالعربية كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت أن يتعلم كتاب اليهود ليقرأ له ويكتب له فالسلف ولا إمة لم يكره الكلام لمجرد ما فيه من الاستلاحات المولدة كلفظ الجوهر والعرض والجسم وغير ذلك بل لأن المعاني التي يعبرون عنها بهذه العبارات فيها من الباطل الملموم في الهدل التي ولا حكام ما يجب نهي عنه لاجتمال هذه الألفاض على معاني مجملة في النفي والإثبات كما قال الإمام وحمد في وصفه يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويلبسون على جهال الناس بما يتكلمون به من المتشابه وينفى الباطل الذي نفاه الكتاب والسنة كان ذلك هو الحق بخلاف ما سلكه أهل الأهواء من التكلم بهذه الألفاض نفيا أو إثباتا في الوسائل والمسائل من غير بيان التفصيل والتقسيم الذي هو الصراط مستقيم وهذا من مثارات الشبهة فإنه لم يوجد في كلام النبي صلى الله عليه وسلم أنه علق بمسمى لفظ الجوهر والجسم والتحيوز والعرض ونحو ذلك شيئا من أصول الدين للدلائل ولا المسائل والسلف ولا إمة الذين زموا وبدعوا الكلام في الجوهر والجسم والعرض تضمن كلامهم زم من يدخل المعاني التي يقصدها هؤلاء بهذه الألفاض في أصول الدين في دلائله وفي مسائله نفيا وإثباتا فأما إذا عرف المعاني الصحيحة ثابثة بالكتاب والسنة وعبر عنها لمن يفهموا بهذه الألفاض ليتبين ما وافق الحق من معاني هؤلاء وما خالفة فهذا عظيم المنفع وهو من الحكم بالكتاب بين الناس في مختلف فيه كما قال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبي مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في مختلف فيه والأمم بالكتاب فيه مختلف فيه من المعاني التي يعبروا عنها بوصفهم وعرفهم وذلك يحتاج إلى معرفة معاني الكتاب والسنة ومعرفة معاني هؤلاء بألفاضهم ثم اتبار هذه المعاني بهذه المعاني ليظهر الموافق والمخالف ومقصود الشيخ رحمه الله مما سبق ذكه أن هدلة الكتاب والسنة كافية في بياجع وشاملة لوصول الدين وفروعة فلا يجوز له أن يتكلم بهما ويعتاض بهما عن أدلة الكتاب والسنة وما ذكره الشيخ هنا يخالف منهج المتكلمين الذين يجعلون القواعد المنطق وعرضون عليها هدلة الكتاب والسنة فما وفقها قبلوه وما خالفها إما ردوه إن استطاع وإلا أولوه وحرفوه ويقولون إن لا دلة العقلية قطعية الدلالة وادلة الشرع ظنية الدلالة والقطعي هو الأصل لكننا نقول هذا من قلب الحقائق كيف يجعل ما هو من عند البشر قطعية الدلالة وما هو من عند الله ظنية الدلالة ثم كيف يوثق بقواعد المنطق وادلة المتكلمين وهي متضاربة المتهافتة ينقذ بعضها بعضا وقد قروا على أمهسهم بالحيره حتى قال بعض كبارهم لعمري لقد طفت المعاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك المعالم فلم أرى إلا واضعا كف حائر على ذقا أوقار عن سنة نادم وقال بعضهم قال ولقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية الراحمان على العرش استوى إليه يصعد الكلم الطيب وأقرأوا في النفيه ليس كمثله شيء ولا يحيطون به علم ومن جرب مثل تجربته عرف مثل معليفة هالو إلى الحلقة القادمة بيل الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته