فتاوى ابن تيمية|80 من 287|الرد على من يفرقون بين أدلة الكتاب والسنة من إفادة اليقين وعدمها|الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثمانون الحمد لله وحدة الصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وآله وصحبه وبعده فالكلام موصول في الاقتباس من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال رحمه الله في الرد على الذين على الذين يفرقون بين أدلة الكتاب والسنة ويقسمونها إلى ما يفيد اليقين ويستدل به في العقائد وما يفيد الظن فلا يستدل به في العقائد قال رحمه الله فهذا الذي قاله على إطلاقه وعمومه خطر فإنهم كثيرا ما يحتجون فيها بالأدلة التي يزعمونها قطعيات وتكون في الحقيقة من الأغلوطات فاضلا أن تكون من الظنيات حتى إن الشخص الواحد منهم كثيرا ما يقطعوا بصحة حجة في مواضع وقلانها في موضع آخر بل منهم من غاية كلامه كذلك وحتى قد يدعي كل من المتناظرين العلم الظرورية بنقيض مدعاه الآخر وبعد بيان تعاملها أولئي مع هذه القائدة التي قعدوها ولم يلتزموا بمدلولها قال الشيخ رحمه الله وأما التفصيل فما أوجب الله فيه العلم واليقين واجب فيه ما أوجبه الله من ذلك كقوله تعالى إعلم أن الله شديد الإقاب وأن الله غافور الرحيم وقوله فعلم أنه لا إله إلا الله استاثل لذنبك وكذلك يجب الإيمان بما أوجب الله الإيمان به فقد تقرر في الشريعة أن الوجوبة معلك باستطاعات العبد فإذا كان كثيرا مما تنازعت فيه الأمة من هذه المسائل الدقيقة قد يكون عند كثير من الناس مشتبها لا يقدر فيه على دليل يفيده اليقين لا شرعين ولا غيره لم يجب على مثل هذا في ذلك ما لا يقدر عليه فالاستعليه أن يترك ما يقدر عليه من اعتقاد قوي غالب على ظنه لعجزه عن تمام اليقين بل ذلك هو الذي يقدر عليه لا سيما إذا كان مطابق للحق فالاستقاد المطابق للحق ينفع صاحبة ويثاب عليه ويسقط به الفرض إذا لم يقدر على أكثر منه لكن ينبغي أي عرفة أن عامة من ظل في هذا الباب فإنما هو لتفريطه اتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وترك النظر والاستدلال الموصل إلى معرفته فلما أعرض عن كتاب الله ظل كما قال تعالى فلما قرأ هذه الآية وكما في الحديث الذي رواه الترمذي وغيره عن علي بن أبيط عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ستكون فتاً قلت مالمخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألس ولا تمقضي عجائبه ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تشبع منه العلماء وفي رواية ولا تختلف به الأاراء وهو الذي لم تنته الجن إذا سمعته أن قال إنا سمعنا قرآن عجب يهدي إلى الرشد من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعى إليه هدى إلى صراط مستقيم قال تعالى وقال تعالى أو تقول له أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدا منهم فقد جاءكم بيينة من ربكم وهدو ورحمة فمن أظلم من من كلّب بآيات الله وصدف عنها سنجز الذين يصدفون عن آياتنا سوء العلاب بما كانوا يصدفون فذكر سبحانه أنه سيجز الصادف عن آياته مطلقا سوء العلاب بما كانوا يصدفون يبين ذلك أن كل من لم يقرّ بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كافر وإن كان له نظر وجدل وجتهاد في عقليات وأمور غير ذلك وجعل ذلك من نعوة الكفار والمنافقين قال تعالى وإذا كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون ولكر رحمه الله آيات كثيرة في هذا المعنى ثم قال وإذا كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا يصدفون فهو يجحدون بقية الله وحاق بهم ما كانوا يصدفون بقية الله وحاق بهم ما كانوا يصدفون بقية الله وإذا كانوا يصدفون بقية الله وحاق بهم ما كانوا يصدفون بقية الله وحاق بهم وإذا كانوا يصدفون بقية الله وحاق بهم ما كانوا يصدفون بقية الله وحاق