فتاوى ابن تيمية|83 من 287|الرد على الذين يقللون من شأن أدلة الكتاب والسنة|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثالث والثمانون صلى الله عليه وعلى صحبه وآله إلى يوم الدين وبعد أقد رد الشيخ رحمه الله على جماعة المتكلمين الذين يهوينون من آدلة القرآن ويجعمون أنها آدلة خبرية يتوقف العلم بها على
صدق المخبر وليست آدلة عقلية يقينية بزعمهم يقول رحمه الله في هذا الملوع ولم يدلع عباده بالقرآن بمجرد الخبر كما يظنه طوايف منه الكلام يظنون أن دلالة القرآن إنما هو بطريق الخبر والخبر
موقوف على العلم بصدق المخبر الذي هو الرسول والعلم بصدقه موقوف على إثبات الصانع والعلم بما يجوز ويمتنع عليه والعلم بجواز بعية الرسول والعلم للآيات الدالة على صدقهم يسمون هذه الوصول
العقليات لأن السماء عندهم موقوف عليها وهذا غلط عظيم وهو من أعظم الظلال طوايف منه الكلام والبدع فإن الله سبحانه بيّن في كتابه كل ما يحتاج إليه في أصول الدين قرر فيه التوحيد والنبوة
والمعاد بالبراهين التي لا تنتهي ومن نصر الرسول وأتباعهم على الوجه الذي وقع وما علم من إكرام الله تعالى وهو الذي أخرج الذين كفروا منه الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ذننتم يخرجوا إلى
قوله فاعتبروا يا أول الأبصار وقاتلوا في سبيل الله وأخرى كاهرة إلى قوله إن في ذلك لا عبرت اللي أول الأبصار ثم بيّن رحمه الله فاعدت العمل بالعلم ومضرت ترك العمل به فقال وقال وما
المراد بالعلم فيراد به في الأصل نوعان أحدهم العلم بالله وما هو متصف به من عوتي الجلال والإكرام وما دلت عليه أسماؤه الحسنة وهذا العلم إذا رسخ في القلب أوجب خشية الله لا محالة فإنه
لا بد أن يعلم أن الله يثيب على طاعته ويعاقب على ماصيته كما شهد به القرآن والعيان وهذا معنى قول أبي حبان التيمي أحد وأتباع التابعين العلماء ثلاثة عالم بالله ليس عالما بأمر الله
وعالم بالله وبأمره فالعلم بالله الذي يخش الله وعلم بأمر الله الذي يعرف الحلال والحرام وقال رجل للشعب أيها العالم فقال إنما العالم من يخش الله وقال عبد الله بن مسعود كفى بخشية الله
علم وكفى بالغترار بالله جهلا والنوع الثاني من نوع العلم العلم بالحكام الشرعية كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ترخص في شيء فبلغه أن أقوى من تنزه عنه فقال ما باله أقوى
من يتنزهون عن أشياء أترخص فيها والله إن لا أعلمكم بالله وأخشاكم له وفي رواية والله إن لا أخشاكم لله وأعلمكم بحدوده فجعل العلم به هو العلم بحدوده وقريب من ذلك قولوا بعض التابعين في
صفة أمير المؤمنين وإن كان الله في صدري العظيم وإن كنت بذات الله العليم وأراد بذلك أحكام الله فإن لفظ الذات في لغتهم لم يكن كلفظ الذات في الصلاح المتاخرين فاليراد به ما يلافوا إلى
الله كما قال خبيب رضي الله عنه ومنه الحديث لم يكذب إبراهيم إلا ثلاثة كذبات كلها في ذات الله ومنها قوله وإن كان مؤنثاً قيل ذات كذب فإن قيل أصيب فلان في ذات الله فالمعنى في جهته
ووجهته أي فيما أمر به وأحبه ولأجله ثم إن الصفات لما كانت مضافة إلى النفس فيقال في النفس أيضاً إنها ذات علم وقدرة وكلام ونحو ذلك حذف الإضافة وعرفها فقالوا الذات الموصوفة
ثم تطرق الشيخ رحمه الله إلى البحث في الصفات وعما قواعد متكلمين فهي من وضع البشر وتخرساتهم فلا يجوز الإعتماد عليها في أسماء الله وصفاته ودينه وشرعه لأنها كثيراً ما أوقعت في أوهام
وقد ضمن الله سبحانه وتعالى الهداية لمن تمسك بكتابه وسنة نبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى إن هذا القرآن يهدي للته أقوى وقال في حقي نبيه وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له
ما في السماوات والأرض قال تعالى فمن اتبعه دايا فلا يضل ولا يشقى جعلنا الله من المتمستكين بهدي كتابه وسنة نبيه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وإلى الحلقة القادمة بإذن الله
تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته