فتاوى ابن تيمية|84 من 287|حقيقة العبادة والموالاة والمعاداة|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الرابع والثمانون فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الرابع والثمانون ودين الله تعالى أن يكون رسوله محمد صلى الله عليه وسلم هو المطاع أمره ونهيه المتبوع في محبته ومعاصيته ور الله وسخطه
وعطائه ومنعه وموالاته ومعاداته ونصره وخذلانه ويرطي كل شخص أو نوع من أنواع العالم من الحقوق ما أعطاهم إياه الرسول فالمقرب من قربه والمقصى من أقصاه ويحبه من هذه الأمر أعيانها وصفاتها
ويكره منها ما كرهه الله ورسوله منها ويتركه منها لا محبوبا ولا مكروها ما تركه الله ورسوله كذلك ويُعفى عما عفى الله عنه ورسوله ويُفضلوا منها ما فضله الله ورسوله ويُقدموا ما قدمه الله
ورسوله ويُأخروا ما أخره الله ورسوله ويُردوا ما تنوزع منها إلى الله ورسوله وما كان منها من الاجتهاديات المتنازع فيها التي أقرها الله ورسوله كاجتهاد الصحابة في تاخير العصر عن وقتها
يوم قرائلة أو فعلها في وقتها فلم يعنى فالرسول صلى الله عليه وسلم واحدة من الطائفتين وكما قطع بعضهم نخلبا النظير وبعضهم لم يقطع فأقر الله الأمرين وكما لكر الله عن داودة وسليمان
أنهما حكما في الحرث ففهم الحكومة أحدهما وأثنى على كل منهما بالعلم والحكم به وكما قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله واجران وإذا اجتهد فأصاب فما وسعه الله ورسوله وسع
وما عفى الله عنه ورسوله عفى عنه وما اتفق عليه المسلمون من إيجاب أو تحريم أو استحباب أو إباحة أو عفو بعضهم لبعض عن ما أخطى فيه وإقرار بعضهم لبعض فيه ما اجتهدوا فيه فهو مما أمر الله
به ورسوله فإن الله ورسوله أمر بالجماعة ونهى عن الفرقة ودل على أن الأمة لا تجتمع على ظلاله وسؤل رحمه الله عن قوله صلى الله عليه وسلم تفتلك أمتي 73 فرقة فأجاب بأن الحديث صحيح ومشهور
في السنة والمساند ثم أورد نصح الحديث وقال ولهذا وصف الفرقة الناجية بأنها أهل السنة والجماعة وهم الجمهور الأكبر والسواد الأعظم وعما الفرق الباقي فإنهم أهل الشذوذ والتفرق والبدع فمن
قال بالكتاب والسنة والجماعة كان من أهل السنة والجماعة تعين هذه الفرقة فقد صنف الناس فيهم مصنفات ولكروهم في كتب المقالات لكن الجزم بأن هذه الفرقة الموصوفة هي أحدث سنتين والسبعين لا
بد له بن دليل فإن الله حرم القولة بلا علم عموما وحرم القول عليه بلا علم خصوصة قال تعالك وقال تعال ولا تقف ما ليس لك به علم وايضا فكثير من الناس يخبر عن هذه الفرقة بحكم الظن والهواء
فيجعل طائفته والمنتسبة إلى متبوع الموالية لههم أهل السنة والجماعة ويجعل من خالفها أهل البدع وهال ظلال مبين فإن أهل الحقي والسنة لا يكون متبوعهم إلا رسول الله رسول الله صلى الله
عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى فهو الذي يجب تصديقه في كل ما أخبر وطاعته في كل ما أمر وليس هذه المنزلة لغيره من لا إمة وكل واحد من الناس يخذوا من قوله ويترك إلا
رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن جعل شخصا من الأشخاص غير رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الحديث والسنة الذين ليس لهم متبوعهم يتعصبون له إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلام
عليكم ورحمة الله ومركاته