فتاوى ابن تيمية|85 من 287|من هي الفرقة الناجية|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الخامس والثمانون ومن تبعهم بإحسان وبعد يبين شيخ الإسلام رحمه الله أولى الطوائف والفرق بأن تكون هي الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة فيقول حق الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية أهل
الحديث أهل الحديث والسنة الذين ليس لهم متبوع اتعصبون له إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله وأعظمهم تمييزا بين صحيحها وسقيمها وأئمةهم فقهاء فيها وأهل
معرفة بمعانيها واتباع لها تصديقا وعملا وحبا وموالاتا لمن ولاها ومعاداتا لمن عاداها الذين يردون المقالات المجملة إلى ما جاء به من الكتاب والحكمة ينصبون مقالة ويجعلونها من أصول دينهم
وجمال كلامهم إلاً تكون ثابتة فيما جاء به الرسول بل يجعلون ما بُعث به الرسول من الكتاب والحكمة هو الأصل الذي يعتقدونه ويعتمدونه وما تنازع فيه الناس من مساء للصفات والقدر والوعيد
والأسماء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك يردونه إلى الله ويفسرون الألفاض المجملة التي تنازع فيها أهل التفرق والاختلاف فما كان من معانيها موافقا للكتاب والسنة أثبتوه وما
كان منها مخالفا للكتاب والسنة أبطلوه ولا يتبعون الظن وما تهو الأنفس فإن التباع الظن جهل والتباع هو النفس بغير هدى من الله ظل وجماع الشر والجهل والظل واجماع الشر والجهل والظلم هو
التباع الهواء قال الله تعالى وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولى إلى آخر السورة وذكرت توبة يعني في قوله تعالى ويتوب الله لعلمه سبحانه وتعالى أنه لا بدا لكل إنسان من يكون فيه جهل
وظلم ثم يتوب الله على ما يشاء فلا يزال وقال تعالى والذي ينزل على عبده آيات بينات اللي يخرجكم من الظلمات إلى النور وقال تعالى ومنهم يكونوا إنما خالف السنة في أمور دقيقة ومن يكونوا
قد رد على غيره من الطوايف الذين أبعدوا عن السنة منه وقد رد بدعة كبيرة ببدعة أخف منها ورد بالباطل باطلا بباطل أخف منه وهذا حال أكثر يا الكلام المنتسبين إلى السنة والجماعة ومثل هؤلاء
إذا لم يجعلوا ما ابتدعوه قولا يفارقون به جماعة المسلمين يوالون عليه ويعادون كان من نوع الخطأ الله تعالى يغفر للمؤمنين وقال الشيخ ولهذا وقع في مثل هذا كثير من سلف الأمة وإمتها وفرق
بين جماعة المسلمين وكفر وفسق مخالفة وكفر وفسق مخالفة دون موافقه في مسائل الأراء والاجتهادات كان أول من فارق جماعة المسلمين من أهل البداع الخوارج الماريقون وقد صح الحديث في الخوارج
عن النبي صلى الله عليه وسلم من عشرة أو جهن خرجها مسلم في صحيحه وخرج البخاري منها غير وجه قد قاتله مصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فلم يختلفوا في
قتالهم كما اختلفوا في قتال الفتنة يوم الجمل وصفين إذ كانوا في ذلك ثلاثة أصناف صنف قاتلوا مع هؤلاء وصنف قاتلوا مع هؤلاء وصنف أمسكوا عن القتال وقعدوا وجاءة النصوص بترجيح هذه الحال
فالخوارج لما فارقوا جماعة المسلمين وكفرواهم واستحلوا قتالهم جاءة السنة بما جاء فيهم كقوله صلى الله عليه وسلم يحقر واحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم آتوا مع قراءتهم يقرون
القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرقوا السهم من الرمية أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا عند الله لمن قاتلهم يوم القيامة وقد كان أولهم خرج على عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم فلما رأى قسمة النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد إعدل فإنك لم تعدل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لقد خبت وخسرت إلا معدل فقال له بعض أصحابه دعني يا رسول الله
أضرب عنوقة هذا المنافق فقال إنه يخرج من ضئض إيه هذا أقوام يحقر واحدكم صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم الحديث فكان مبدأ البدع هو أطعن فكان مبدأ البدع هو أطعن في
السنة بالظن والهواء كما طعن إبليس في أم ربه برأيه وهواء ثم تكلم الشيخ رحمه الله عن تكفير أهل البدعي وما دار فيه من خلاف وتفصيل إلى أنقال وفصل الخطاب في هذا الباب بذكر آسلين أحدهما
أن يعلم أن الكافر في نفس الأمر من آل الصلاة لا يكون إلا منافقة وتكلم عن المنافقين ثم قال
ثم القائل بها قد يكون بحيث لم يبلوه الخطاب كما هو حديث عهد بالإسلام أو نشهى ببادية بعيدة لم تبلوه شراء الإسلام فهذا لا يخكم بكفره إذا لم يعلم أنه أنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم
ومعنى كلام الشيخ أن من جهد حكما مجمعا عليه وقد بلغه ما أنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم فيه يحكم بكفره لأنه قد قامت عليه الحجة وانقاطعت معجرةه أما من لم تبلوه الحجة لنشأته في جهل
وبلاد بعيدة عن العلم فهذا يعلر إلى حين أن يعلم ولا حول ولا قوة إلا بالله وإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين