فتاوى ابن تيمية|88 من 287|وسطية أهل السنة والجماعة بين الفرق|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثامن
والثمانون و بعد قال الشيخ رحيمه الله لما بينا وسطية الأمة المحمدية بين الأمم وسطية آهل السنة والجماعة بين الفرق قال وقد تقدم أن دين الله وسط بين الغال فيه والجافعا الله تعالى أمر
عباده والله تعالى ما أمر عباده بأمر إلا ترظ الشيطان فيه بأمرين لا يبالي بأيه ما ظفر إما إفراط فيه وإما تفرقه وإذا كان الإسلام الذي هو دين الله لا يقبل منحد سواه قد اعترظ الشيطان
كثيرا من ما ينتسب إليه حتى أخرجه عن كثير من شراعه بل أخرج طوافا من عبد هذه الأمة هو أوراعها عنه حتى مراقوم منه كما يمرق السهن من الرمية إلى أن قال حتى أمر النبي صلى الله عليه وسلم
بقتاله فيعلم أن المنتسبة إلى الإسلام أو السنة في هذه الأزمان يعني زمان الشيخ قد يمرقوا أيضا من الإسلام والسنة حتى يدع السنة من ليس من أهلها بل قد يمرقوا من ذلك الياسباب منها الغلو
الذي ذمه الله تعالى في كتابه حيث قال وقال تعالى يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قد ظلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل كان قبلكم الغلو في الدين
وهو حديث صحيح ومنها التفرق والاختلاف الذي ذكره الله في كتابه العزيز ومنها أحاديث تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي كذب عليه بالتفاق يا هل المعرفة يسمعها الجاهل بالحديث فيصدق بها
لموافقة ظنه وهواء وقال في حق نبيه صلى الله عليه وسلم والنجم إذا هوا ما ظل صاحبكم وما غوا وما ينطقوا عن الهوا إن هو إلا وحي يوحى فنزهه عن الظلال والغواية الذين هم الجهل والظلم
فالظاله هو الذي لا يعلم الحق والغاوي الذي يتبعوا هواه وأخبر أنه ما ينطقوا عنها والنفس بل هو وحي أوحاه الله إليه وصفه بالعلم ونزهه عن الهوا ثم ذكر رحمه الله وصولا جوامع من وصول
الباطل ابتدعها طوايف من ينتسب إلى السنة وقد مرق منها وصارا من أكبر الكابكة وصارا من أكبر أكاب للظالمين الأول وحاديث رواوها في الصفات زائدة على الأحاديث التي في دواوين الإسلام مما
نعلم باليقين القاطع أنها كذب وبهتان بالكفر شنيع وذكرى أمثلة لذلك منها حديث يرونه أن الله ينزل عشية عرفة على جمل أورق ويصافح الركبان ويعانق المشاة قال وهذا من أعظم الكذب على الله
ورسوله صلى الله عليه وسلم إلى أن قال وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم قطوا حديث فيه أن الله ينزل إلى الأرض بل لحاديث الصحيحة أن الله يدنوا عشية عرفة وفي رواية إلى سماء الدنيا كل
ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقولوا ما يدعوني فأستجيب له من يسألوني فاوعطيه من يستافروني فاوفر له إلى أن قال وبالجملة فكل حديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى بعينيه في الأرض
وفيه أنه رأى ربه بعينيه في الأرض وفيه أنه نزل إلى الأرض وفيه أن رياض الجنة من خطوات الحق وفيه أنه وطيع على صخرة بيت المقدس كل هذا كذب باطل بالتفاق علماء المسلمين من أهل الحديث
وغيرهم وكذلك كل من ادعى أنه رأى ربه بعينيه قبل الموت فدعواه باطل بالتفاق أهل السنة والجماعة إلى أن قال نعم رؤية الله بالأبصار هي للمؤمنين في الجنة وهي أيضا للناس في عرصات القيامة
كما تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك سترون ربكم كما ترون الشمس في الظهيرة ليس دون سحاب وكما ترون القمر ليلة البدر صح والليس دونه سحاب وذكرى حاديث ثم قال واده
الأحاديث وغيرها في الصحاح يقتلقها السلف ولا إمة بالقبول واتفق عليها آل السنة والجماعة وإنما يكذب بها أو يحرفها الجهلة ومن تبعهم من المعتزلة وإنما يكذب بها أو يحرفها الجهمية ومن
تبعهم من المعتزلة ونحوهم الذين يكذبون بصفات الله تعالى وبرؤيته وغير ذلك وهم المعطلة شر الخلق والخليقة ودين الله وسط بين تكذيبها أولئي بما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في
الآخرة وبين تصديق الغالية بأنه يرى بالعيون في الدنيا وكله ما باطل ثم ذكر الشيخ رحمه الله أن من الأصول الباطلة ألغلوه في بعض المشايخ بل الغلوه في علي بن عبي طالب بل الغلوه في المسيح
عليه السلام ونحوه فكل من غلى في حي أو في رجل صالح كمثل علي رضي الله عنه أو في من يعتقد فيهم أو في من يعتقد فيهم الصلاح وجعل فيه نوع من الإلهية مثل أن يقول كل رزق لا يرزقنيه لا
يرزقنيه الشيخ فلان ما أريده أو يقول إذا مثل أن يقول يا سيدي فلان غفرلي أو رحمني أو رزقني أو رزقني أو غفني أو أجرني أو توكلت عليك أو أنت في حسبك أو أنت في حسبك أو نحو هذه الأقوال
ولا فعال التي هي من خصائص الرببية التي لا تصلح إلا لله تعالى فكل هذا شركن واللال استتاب صاحبه فإنتاب إلا قتل فإن الله إنا ما أرسل الرسول وأنزل الكتب لنعبد الله وحده لا شريك له ولا
نجعل مع الله إلاها الآخر والذين كانوا يدعون مع الله آلهة نخرى مثل الشمس والقمر والكواكب والعزير والمسيح والملايك واللات والعزة وإنما كانوا يعبدون الأنبياء والملايكة والكواكب والجن
والتمثيل مصور لها أولا أولا إذا كانوا يدعى أحد من دونه لا دعى عباده ولا دعى استغاثه أولا إذا كانوا يدعى أحد من دونه لا دعى استغاثه