فتاوى ابن تيمية|90 من 287|ما يجب لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس التسعون
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وبعد بعد أن بينا الشيخ رحمه الله ما يجب على المسلمين في حق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
من المحبة والتكريم والاحترام والاقتداء بهم بينا رحمه الله ما يجب لها لبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلاة عليهم مع الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا قول الله
صلى على محمد وعلى آله محمد كما صلت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آله محمد كما باركت على آله إبراهيم إنك حميد مجيد وأال محمد هم الذين حرمت عليهم الصدقة ها كذا قال
الشافعي وأحمد بن حمبل وغيرهما من العلماء رحمه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآله محمد وقد قال الله تعالى في كتابه إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجسة أهل
البيت ويطهر كنت طهرة وحرم عليهم الصدقة لأنها أوساخ الناس وقد قال بعوس سلفحب أبي بكر وعمر إيمان وبغضهما نفاق وفي المساند والسنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال العباس لما شكى له
جهوة قوم لهم قال والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبوكم من أجلي وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله صطفى بني إسماعيل وصطفى بني كنانة من بني إسماعيل وصطفى
قريشا من كنانة وصطفى بني هاشم من قريش وصطفان من بني هاشم وقد كانت الفتنة ولما وقعت بقتل عثمانة وافتراق وافتراق الأمة بعده صار قوم من من يحب عثمانة ويغلو فيه أن حرف عن علي رضي الله
عن مثل كثير من أهل الشام من من كان إذا كي سب علي رضي الله عنه ويبغضه وقوم من من يحب علي رضي الله عنه ويغلو فيه وينحرف عن عثمانة رضي الله عن مثل كثير من أهل العراق من من كان يبغضه
وعثمانة رضي الله عنه ويسبه ثم تغللت بدعتهم بعد ذلك حتى سبوا أبا بكر وعمر رضي الله عنه وزاد البلاء بهم حين إذن والسنة محبة عثمانة وعلي جميعا وتقديم أبي بكر وعمر عليه ما رضي الله
عنهم لما خصهم الله به من الفضائل التي سبقى بها عثمانة وعلي جميعا فهذا موضع يجب على المؤمن أن يتثبت فيه ويعتصم بحبل الله فإن السنة مبنىها على العلم والعدل والاتباع لكتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر رحمه الله قول الغلاة في يزيد ابن معاوية فقال وصار الغلاة فيه على طرفين قض أولئي يقولون إنه كافل زنديق واقوام نعتقدون أنه كان إماما عادلا إلا أنقال
وهذا الغلو من الطرفين في يزيد خلاف ما أجمع عليه أهل العلم والإيمان فإن يزيد ابن معاوية ولد في خلافة عثمانة بن عفان رضي الله عنه ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا كان من الصحابة
بالتفاق العلمى ولا كان من المشهورين بالدين والصلاح وكان من شباب المسلمين وكان فيه شجاعة وكرم ولم يكن مظهرا للفواحش كما يحكي عنه خصومه إلى أنقال وكان من خيار الصحابة وخير آل حرب
وكان أحد أمراء الشام الذين بعتهم أبو بكر رضي الله عنه في فتح الشام وما شاء أبو بكر في رحابه يوصيه من شيء عن له فقال له فبين الشيخ رحمه الله أنه يجب الانتساب إلى دين الإسلام للا
الانتساب إلى الأشخاص والمذاهب فقال فقال.
" لست على ملة علي ولا على ملة عثمان" بل أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم أقول ومراد بن عباس رضي الله عنهما ما يزعمه أهل الأهواء من التحيزي إلى أحد هادين الصحابيين جليلين
رضي الله عنهما وإلا فعلي نوعثمان رضي الله عنهما ليس لهما ملة تخالف ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال الشيخ وكذلك كان كل وكذلك كان كل من السلف يقول كل هذه الأهواء في النار
ويقول واحدهم ما أبالي أي النعمتين أعظم على أن هداني الله الإسلام أو أن جنبني هذه الأهواء والله تعالقا سمانا في القرآن المسلمين المؤمنين عباد الله ولا نعدل عن الأسماء التي سمان الله
بها إلى أسماء أحدثها قوم وسموهم وأنزل الله بها من سلطان بل الأسماء التي يسوغ التسمي بها مثل انتساب الناس إلى إمام كالحنفي والمالك والشافع والحمبلي أو مثل انتساب إلى القبائل كالعبس
واليماني أو إلى الأمصار كالشام والعراق والمصري فلا يجود الياحد أن يمتحنا الناس بها ولا يوالي بهذه الأسماء ولا يعاد عليها بل أكرم الخلق عند الله يتقاهم من أي طائفة كان وقد أخبره
سبحانه أن أولياء هم المؤمنون المتقون قد بيّن المتقين في قوله ليس البرى أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البرى من آمن بالله واليوم الآخر والملايكة والكتاب والنبيين وأات المال
على حبه ذوي القربة واليتامة والمساكين وبن السبيل والسائلين وفي الرقاب وقام الصلاة وأات الزكاة الموفن بعهدهم ذا عاهد والصابرين في الباساء والظراء وحين الباس أولئك الذين صدقوا
وأولئكهم متقون والتقواه يفعل ما أمر الله به وتركما نهى الله عنه فكل من آمن بالله ورسوله واتقى الله فو من أولياء الله والله تعالى قد أوجب موالات المؤمنين موالات المؤمنين بعضهم لبعض
وأوجب عليهم معادات الكافرين فقال تعالى يا أيها الناس الذين آمنوا لا تتخذوا اليهودة والنصارة أو لياء بعضهم أو لياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدل قوم الظالمين إلى
قوله تعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الآية وهذا عام في كل مؤمن موصوف بهذه الصفة سواء كان من أهل نسبة أو بلدة أو مذهب أو طريقة أو لم يكن قال الله تعالى والمؤمنون والمؤمنات
أو لياء بعض وبهذا القدر نكتف إلى الحلقة القادمة بإن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته