فتاوى ابن تيمية|91 من 287|النهي عن الافتراق في الدين|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الحادي والتسعون إحسان إلى يوم الدين وبعد لما ذكر الشيخ رحمه الله النصوص الداله على وجوب تعاخ المسلمين وتراحمهم وتعاطفهم وموالات بعضهم لبعض قال بعد ذلك فكيف يجوز مع هذا لهمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تفتريق وتختلف حتى يوالي الرجل طائفة ويعاد طائفة نخرى فهذا فعل أهل البدع كالخوارج الذين فارقوا جماعة المسلمين واستحلوا دماءهم واستحلوا دماء من خالفهم وأما أهل السنة والجماعة فهم تصمون بحبل الله وأقلوا ما في ذلك أن يفضل الرجل من وافقه على هوه وإنما الواجب أن يقدم من قدمه الله ورسوله ويوخر من أخره الله ورسوله ويحب من أحبه الله ورسوله ويبغل ما أبغله الله ورسوله وينهى عمانه الله عنه ورسوله وأن يرضى بما رضي الله به ورسوله وإن يكون المسلمون يدًا واحدة فكيف إذا بلغ الأمر ببعض الناس إلى أن يضلل غيره ويكفره وقد يكون الصواب معه وهو الموافق للكتاب والسنة ولو كان أخوه المسلم قد أخطى في شيء من أمور الدين فليس كل من أخطى يكون كافرا ولا فاسقة بل قد عفى الله لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان قد قال تعالى في كتابه في دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين أبنا لا تؤخذنا إنسين أو أخطانا وثبت في الصحيح أن الله قال قد فعلت ولا سيما وقد يكون موافقكم في أخصى من الإسلام مثل أن يكون مثلكم على مذهب الشافع أو من تسبى للشيخ عدي ثم بعد هذا قد يخالف في شيء ربما كان الصواب معه فكيف يستحل وعرضه ودمه أو ماله مع ما قد ذكر الله تعالى من حقوق المسلم والمؤمن وكيف يجوز التفريق بين الأمة بأسماء مبتدعة لا أصل لها في كتاب الله ولا سنة رسوله و هذا التفريق الذي حصل من الأمة و هذا التفريق الذي حصل الذي حصل من الأمة علمائها ومشائخها وامرائها وكبرائها هو الذي أوجب تسلط الأعداء عليها وذلك بتركهم العمل بطاعة الله ورسوله كما قال تعالى ومن الذين قالوا إننا نصارا أخذنا ميثاقهم فنسوح ضم مما ذكروبه فاغرئنا بينهم العداوة والبغضاء فما تاترك الناس بعض ما أمرهم الله به وقعت بينهم العداوة والبغضاء وإذا تفرق القوم فسدوا وهلكوا وإذا جتمعوا صلحوا وملكوا فإن الجماعة رحمة والفرقة عذاب وجمع ذلك في الأمر بالمعروف والنهي عن المنطر كما قال تعالى فمن الأمر بالمعروف الأمر بالإتلاف والاجتماع والنهي عن الإختلاح والفرقة ومن النهي عن المنكر إيقامة الحدود على من خرج من شريعة الله تعالى ومن فضل أحدا من المشائخ على النبي صلى الله عليه وسلم وعتقد أن أحد يستغني عن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم استتيب فاينتاب وإلا ضربة عنقه وانت على علم من علم الله علمك الله إيه لا أعلمه ومحمد صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى جمع الثقلين إنسهم وجنهم فمن اعتقد أنه يسوء لأحد الخروج عن شريعته وطاعته فهو كافر يجب قتله وكذلك من كفر المسلمين أو استحل دماءهم وأموالهم ببدعة ان ابتدعها ليست في كتاب الله ولا سنة رسوله فإنه يجب نهيه عن ذلك وعقوبته بما يزجره ولو بالقتل أو القتال فإنه يجب إذا عقب المتدون من جميع الطوايفي وأكرم المتقون من جميع الطوايف كان ذلك من أعظم الأسباب التي ترضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتصرحها من المسلمين ويجبوا على أول الأمر وهم علماء كل طائفة وامراءها ومشاهخها أن يقوم على عمتهم ويامروهم بالأمر بالمعروف وينهوهم عن المنكر فيامروهم بما أمر الله به ورسوله وينهونه عمانه الله عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم فالأول نثل شرائع الإسلام وهي الصلوات الخمس في مواقيتها ويقامة الجمعة والجماعة من الواجبات والسنن الراتبات كلا عياد وصلاة الكسوف والاستسقائي والتراويح وصلاة الجناهي زيوائل ذلك كذلك الصدقات المشروعة والصوم المشروع وحج بيت الله الحرام والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره ومثل الإحسان وهو أنت عبد الله كان كتراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ومثل سائر ما أمر الله به ورسوله من الأمر الباطنه والظاهرة ومثل إخلاص الدين لله والتوكل على الله وأي يكون الله ورسوله وأحبه إليه مما سواهما والرجاء لرحمة الله والخشية من عذابه والصبر لحكم الله والتسليم الامر الله مثل صدق الحديث والوفاة بالعهود فمن عافا وأصلح فأجره على الله إن الله لا يحب الظالمين ولما فسر بعد ظلمه فأولئك مع عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ولما نصبر وغفر إن لالك لمن عزم الأمور أو رجل من الصالحين أو واحد من الجن أو تماثيلها أولئي أو قبورهم وغير ذلك من ما يدعى من دون الله تعالى أو يستغاث به أو يسجد له فكل هذا وأشباهه من الشرك الذي حرمه الله على لساني جميع رسله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته