فتاوى ابن تيمية|94 من 287|مذهب السلف ومذهب الخلف وأيهما الصواب|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الرابع والتسعون واصحابه ومن تبعهم بإحسان وبعد سؤال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عماذه بالسلف في العتقاد وماذه بغيرهم من المتاخرين مصواب منهما وعناه للحديث هل هم أولى بالصواب من
غيرهم وعالهم الفرقة الناجية وعال حدثة بعدهم علوم جهلوها وعالمها غيرهم فأجاب رحمه الله عن هذه التساؤلات بقوله الحمد لله هذه المساعدة فقد شهيد الله لياصحاب نبي صلى الله عليه وسلم ومن
تبعهم بإحسان بالإيمان فهيث تقرر أن من التبع ويرى سبيلهم والله ما تولى وأصله جهنم بصفات الله تعالى وأسمائه التي وصف بها نفسه وسمى بها نفسه في كتابه وتنزيله أو على لسان رسوله من غير
زيادة عليها ولا نقصم منها ولا تجاوز اللها ولا تفسير اللها ولا تأول اللها بما يخالف ظاهرها ولا تشبيه اللها بصفات المخلوقين ولا سمات المحدثين بل أمروها كما جاءت وردوا علمها إلى
قائلها ومعناها إلى المتكلم بها يعني بذلك رحمه الله علم الكيفية وقال بعضهم ويروا عن الشافعي آمنت بما جاء عن الله وبما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراد رسول الله وعلم أن
المتكلم بها صادق لا شك في صدقه فصدقوا ولم يعلموا حقيقة معناها يعني كيفيتها فسكتوا عما لم يعلموا واخل ذلك الآخر عن الأول ووصى بعضهم بعضا بحسن للتباع والوقوف حيث وقف أولهم وحذروا عن
التجاوز لهم العدول عن طريقتهم وبينوا لنا سبيلهم وماذهبهم ونرجوا أن يجعلنا الله تعالى من من اختدابهم في بيان ما بينوا وسلوك الطريق الذي سلكوه رسول الله صلى الله عليه وسلم نقل مصدق
لها مؤمن بها قابل لها غير مرتاب فيها ولا شاك في صدقائلها ولم يفسروا ما يتعلق بالصفات منها ولا تأولوا يعني تفسيرا وتأويلا وخالف ظاهرها ولا شبهه بالصفات المخلوقين إذا لو فعلوا شيئا
من ذلك لنقل عنهم بل بل بلغ من مبالغتهم في السكوة عن هذا أنهم كانوا إذا رأوا من يسألوا عن المتشابه بل لغوا في كفه تارة بالقول العنيف وتارة بالضرب وتارة بالإعراض الدال على شدة
الكراهة لمسألته ولذلك لما بلغ عمر رضي الله عنه أن صبيغا يسألوا عن حد المتشابه أعد عراجين النخلي فبينما عمروا يخطبوا قام فسأله عن الزاريات ضروا فالحاملات وقرى وما بعدها فنزل عمر
فقال لو وجدتك محلوقا لضربت الذي فيه عيناك بالسيف ثم أمر به فظرب ضربا شديدا وبعث به إلى البصرة وأمرهم أن لا يجالسوا فكان بها كالبعير الأجرب لا يأتي مجلسا إلا قالوا إلا قلت فقالوا
عزمة أمير المؤمنين فتفرقوا عنه حتى تاب وحلف بالله ما بقى مما كان في نفسه شيئا فأذن عمر في مجالسته فأطلق مالك وعلاه الرحظة عن العرق وانتظر القوم ما يجيء منه فيه فرفع رأسه إلى السائل
وقال له الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه وأحسبك رجول سوء وأمر به فأخرج ومن أول الاستواء بالاستيلاي فقد أجاب بغير ما أجاب به مالك وسلك غير سبيلة
وهذا الجواب من مالك رحمه الله شاف كاف في جميع الصفات مثل النزول والمجيء واليد والوجه وائرها فيقال في مثل أن نزول معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه وهكذا يقال في
سائر الصفات إذ هي بمثابة الاستواء الوارد به الكتاب والسنة وثبت عم محمد بن حسن صاحب أبي حنيفه وفارق الجماعة فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا ولكن آمنوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا إنتها
قول محمد بن الحسن ومعنى قوله من غير تفسير أي لا تفسر تفسير نخالف ظاهرها ومدلولها كتفسير اليد بالنعمة والوجه بالذات غير ذلك وهذا هو تفسير الجهمية ومن تبعهم قال شيخ الاسلام معلقا على
قول محمد بن الحسن هذا فنظر رحمك الله إلى هذا الإيمام كيف حكى الإجماع على هذه المسألة ولا خير فيما خرج عن إجماعهم ولو لزم التجسيم من السكوت عن تاويلها لفروا منه وعول ذلك فإنهم
أعرفوا الأمه بما يجوزوا على الله وما يمتنوا عليه وثبت عن إسماعيل بن عبد الرحمن الصابون أنه قال إنه أصحاب الحديث المتمسكين بالكتاب والسنة يعرفون ربهم تبارك وتعالى بصفاته التي نطق
بها كتابه وتنزيله وقد أعاذ الله أهل السنة من التحريف والتكيف ومن عليهم بالتفهم والتعريف حتى سلكوا سبيل التوهيد وكتبه بنفن قائص بقوله عز من قائل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
وبيقوله تعالى ولم يكله كف ونحد قال سعيد بن جبير ما لم يعرفوا البدريون فليس ما لم يعرفوا قال سعيد بن جبير ما لم يعرفوا البدريون فليس من الدين وثبت عن الربيع بن سليمان أنه قال سألت
الشافعية رحمه الله عن صفات الله تعالى وعلى العقول أن تمثل الله تعالى وعلى الأوهام أن تحده وعلى ظنون أن تقطع وعلى النفوس أن تفكر وعلى الظمائر أن تعمق وعلى الخواطر أن تحيط وعلى
العقول أن تعقل إلا ما وصف به نفسه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم هذا ويل الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته