فتاوى ابن تيمية|95 من 287|بيان الفرق بين مذهب السلف ومذهب غيرهم|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الخامس والتسعون قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في معرض جوابه عن سؤال هذا نصه ما قولكم في مذهب السلف في العتقاد ومذهب غيرهم من المتأخرين من الصواب منهما وما تنتحلونه أنتم من المذهبين وفي أهل الحديث هل هم أولى بالصواب من غيرهم و هل هم المرادون بالفرقة الناجية وهل حدث بعدهم علوم جهلوها وعلمها غيرهم هذا النص السؤال قال رحمه الله في الإجابة عنه مذهب واهل الحديث إضوان الله عليهم إثبات الصفات وإجراؤها على ظاهرها ونفل كيفية عنها لأن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الزات وإثبات الزات إثبات وجود لا إثبات كيفية ذلك إثبات الصفات وعلى هذا مضى السلف كلهم فمن كان قصده الحق فمن كان قصده الحق وإظهار الصواب اكتفى بما قدمنا ومن كان قصده الجدال والقيل والقال والمكابرة لم يزيده التطويل إلا خروجا عن سواء السبيل والله الموفق وقل ثبت مدعيناه من مذهب السلف إضوان الله عليهم بما نقلناه جملة عنهم وتفصيلا وهو اعتراف العلماء من أهل النقلي كلهم بذلك ولم أعلم عن أحد منهم خلافا خلافا في هذه المسألة بل قد بلغني عن من ذهب إلى التويل لهذه الآيات والأخبار من كابرهم الاعتراف بأن مذهب السلف فيها ما قلناه ورأيته لبعض الشيوخين في كتابه قال فحصل الإجماع على صحة ما ذكرناه بقول المنازع والحمد لله قال الشيخ وما أحسن ما جاء عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمه أنه قال عليك بلزوم السنة فإنها لك بإذن الله عصمة فإن السنة إنما جاءت ليستن بها ويقتصر عليها وإنما سنها من قد علم ما في خلافها من الزلل والخطه والحمق والتعمق فإنهم عن علم وقفوا وببصر النافذ كفوا ولهم كانوا على كشفها أقوى وبتفصيلها لو كان فيها أحرى فإنهم لهم السابقون قد بلغهم عن نبيهم ما يجري من الاختلاف بعد القرون الثلاثة وليه لقد سبقت مورم إليه وليه قلتم حدث حدث بعدهم فما نحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم وراغم بنفسه عنهم واختار ما نحته فكره على ما تلقوا عن نبيهم وتلقوا عنهم من تبعهم بيحسن ولقد ولا قد وصفوا منه بما يكفي وتكلموا منه بما يشفي فمن دونهم مقصر ومن فوقهم مفرط لقد قصر دونهم أناس فجفوا وطمع آخرون فغلو وإنهم فيما بين ذلك لعلى هدى مستقيم ثم قال الشيخ فنبين ذلك بالقياس والمعقول فنقول من المعلوم أن آهل الحديث يشاركون كل طائفة فيما يتحلون به منصفات الكمل ويمتازون عنهم بما ليس عندهم فهم أكمل الناس عقل وعدلهم قياسة وأصوبهم راية وأسدهم كلامة وأصحهم نظرة وأهداهم استدلالة وأحدهم بصرا ومكاشفة وصوبهم سمع وأتمهم فراسه وأصدقهم إلهامة وأعظمهم وأحسنهم ذوقا ووجده وهذا هو للمسلمين بالنسبة إلى سائر الأمم وليهل السنة والحديث بالنسبة إلى سائر الملاد فكل من استقرى أحوال العالم وجد المسلمين أحد وأسد عقلة وعنهم ينالون في المدة اليوم وكذلك آهل السنة والحديث تجدهم كذلك متمتعين وذلك لأن اعتقاد الحق الثابة يقوي الإدراك وذو صحيحه قال تعالى وهذا يعلم تارة بموالد النزاع بينهم وبين غيرهم فلا تجد مسألة خولف فيها إلا وقد تبين أن الحق معهم شهداء الله في الأرض وتارة بأن كل طائفة تعتصم بهم فيما خالفت فيه الأخرى فأما شهادة المؤمنين الذين هم شهداء الله في الأرض فهذا أمر ظاهر معلوم بالحسي والتواتر لكل من سمع كلام المسلمين لا تجد واحدا عظم في الأمة أعظم مما عظمو به ولا تجد غيرهم يعظم إلا بقدر ما وافقهم فيه كما لا ينقص إلا بقدر ما خالفهم حتى إنك تجد المخالفين حتى إنك تجد المخالفين لهم كلهم يقرر بذلك كما قال الإمام وحمد آية ما بيننا وبينهم يوم الجناهز فإنه في الحياة يعظم الرجل طائفته ولهذا لم يعرف الإسلامي مثل جناهزة الإمام أحمد مسح المتوكل فوضع مسح المتوكل موضع الصلاة عليه فوجد ألف ألف وستمائة ألف سوى من صلى في الحانات والبيوت وأسلم يوم إذ من اليهود والنصار عفرون ألفة وهذا إنما نبل عند الأمة بالتباع الحديث والسنة كذلك الشافعي وإسحاق وغيرهما إنما نبل في الإسلام بالتباع الحديث والسنة كذلك البخاري وأمثاله إنما نبل بذلك وفي ذلك مالك والأوزاعي والثوري وأبو حنيفة وغيرهم إنما نبل في عموم الأمة وقبل قولهم لما وافق فيه الحديث والسنة وإذا كانت كل ما فيه منهم إلا بسبب المواضع التي لم يتفق له متابعتها من الحديث والسنة إما لعدم بلاغها إياه أو العتقاد يضعف دلالتها أو رجحان غيرها عليها وبهذا القدر نكتفيه علي الحلقة في الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله وسلم عن نبي محمد وآله وصحبه