فتاوى ابن تيمية|96 من 287|الرد على خصوم أهل السنة جهاد|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السادس والتسعون الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد قال الشيخ رحمه الله فراد على أهل البدع مجاهد حتى كان يحبن يحيا يقول الضب عن السنة يفضل من
الجهات والمجاهد قد يكون عدلا في سياسته وقد لا يكون قد يكون فيه فجور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبأقوام الله
خلاق لهم ولهذا مضى السنة بأن يغزى مع كل أمير براً كان أو فاجراء والجهاد وعمل مشكور لصاحبه في الظاهر لا محالة وهو معنية الحسنة مشكور باطن وظاهرة وجه شكره نصره للسنة والدين وهكذا
المنتصر الإسلام والسنة يشكروا على ذلك من هذا الوجه فحمد الرجال عند الله ورسوله وعباده المؤمنين بحسب ما وافق فيه دين الله ورسوله وشرعه من جميع الأصناف إذ الحمد وإنما يكون على
الحسنات والحسنات هي ما وافق طاعة الله ورسوله من التصديقي بخبر الله وطاعة لأمره وهذا هو السنة الحير كله بالتفاق الأمة وهو فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك لا يذم من يذم
من المنحرفين عن السنة والشرعة وطاعة الله ورسوله ومن تكلم فيه من العلماء والأمراء وغيرهم إنما تكلم فيه آهل الإيمان بمخالفته السنة والشرعة فإن مخالفة المسلم الصحيح الإيمان لا يستحق
من الذم ما لا يستحقه في النص الخفي وكذلك فيما يوتع الفرقة والاختلاف يعظم فيه أمر وخالفة السنة إلى أن قال الشيخ رحمه الله ولهذا تجد أعظمه موافقة لأمة السنة والحديث أعظم عند جميعهم
من هو ودونه فلا شعري نفسه لما كان أقرب إلى قول الإمام يحمد ومن قبله منائمة السنة كان عندهم أعظم من أتباعه والقاضي أبو بكر بالباق اللاني لما كان أقربهم إلى ذلك كان أعظم عندهم من
غيره وأما مثل الاستاذ أبي المعالي وأبي حامد ونحوهما من من خالفه وصوله فلا تجدهم وعظمون إلا بما وافقوا فيه السنة والحديث وأكثر ذلك تقلدوه من مذهب الشافعي في الفقر كذلك المتاخرون من
أصحاب مالك الذين وافقوه كاب الوليد الباق والقاضي أبي بكر بن العربي ونحوهما لا يعظمون إلا بموافقة السنة والحديث وكذلك أبو محمد بن حزم فيما صنفه من الملل والنحل إنما يستحمد بموافقته
السنة والحديث مثل ما ذكر في مسائل القدر والإرجاء ونحو ذلك بخلاف منفرد به من قوله في التخضيل بين الصحابة كذلك ما ذكره في باب الصحابة فإنه يستحمد فيه بموافقة أهل السنة والحديث لكونه
يثبت الأحديث الصحيحة ويعظم السلفة وإمة الحديث ويقول إنه موافق للدمام أحمد في مسألة القرآن وغيرها ولاريب أنه موافق الله ولهم في بعض ذلك ولاريب أنه موافق له ولهم في بعض ذلك لكن
الأشعرية ونحوه أعظم أعظم ووافقة للإمام أحمد بن حمل ومن قبله من لا إمة في القرآن والصفات وإن كان أبو محمد ابن حزم في مسائل الإيمان والقدر أقوام من غيره هو أعلم بالحديث وأكثر تعظيم
له ولآله من غيره لكن قد خالط من أقوال الفلاسفة والمنتزلة في مسائل الصفات ما صرفه عن موافقة أهل الحديث فوافق هؤلاء في اللفظ وهؤلاء في المعنى ومثل هذا صار يذمه من يذمه من الفقهاء
والمتكلمين وعلماء الحديث بالتباعه للظاهر لا باطن له كما نفى المعاني في الأمر والنهي والاشتقاط وكما نفى خرق العادات القلوب مضموما إلى ما في كلامه من الوقيعة في الأكابر والإسراف في
المعاني والدعوة متابعة الضواهر وإن كان له من الإيمان والدين والعلوم الواسعة الكثيرة ما لا يدفعه إلا مكابر ويوجد في كتبه من كثرة الإطلاع على الأقوال والمعرفة بالأحوال والتعظيم لدعاء
من الإسلام ولجانب الرسالة ما لا يجتمع مثله لغيره
ثم بينا الشيخ رحمه الله تعظيم الأمة للسنة والحديث وإن ظهر شيء من الكفر والنفاق ظهرت البدع بحسب ذلك مثل دولة المهدي والرشيد ونحوهما من من كان يعظم الإسلام والإيمان ويغزوا أعداءه من
الكفار والمنافقين كان آهل السنة في تلك الأيام أقوى وأكثر فإن المهدي قتل من المنافقين والزنادقة ما لا يحصى عدده إلا الله والرشيد كان كثير الغز والحج وذلك أن أولا من تشرت الدولة
العباسية كان في أنصارها من أهل المشرق والأعاجني طوايف من الذين نعتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال الفتنة ها هنا ظهر حين إيد كثير من البدع وعربت أيضا إذا كتائهة من كتب
الأعاجم من المجوس والفرس والصابئين الروم والمشركين الهند وفي دولتها بالعباس المامون ظهر الحزمية ونحوهم من المنافقين وعرب كثير من كتب الأوائل المجلوبة بلاد الروم من تشر بسببه مقالات
الصابئين وراسل ملوك المشركين من الهند ونحوهم حتى صار بينه وبينهم مودة ونحوهم من المتفلسفة وطلب الهدى عند أهل الظلال أعظم الجهل فتولد من ذلك فتنة الجهمية حتى تُحنة الأمة بنفصفات
والتكذيب بكلام الله ورؤيته وجرى من محنة الإمام أحمد وغيره ما جرى مما يطول وصفه وبهذا تهتها له الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبي محمد وآله وصحبه وانتظروا
بشكل جيد