فتاوى ابن تيمية|97 من 287|اتباع الكتاب والسنة يعصم من الخطأ والضلال|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس سابع والتسعون فيقول رحيمه الله كان الزهري يقول كان علماءنا يقولون الإعتصام بالسنة هو النجاه وقال مالك السنة سفينة نح والركبها نجى ومن تخلف عنها غريقة ولالك أن السنة والشريعة والمنهاجة هو الصراط المستقيم الذي يوصل العبادة الله والرسول هو الهادي الخريت في هذا الصراط وقال تعالى قال عبد الله من مسعود خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خط وخط خطوط عن يمينه وشماله ثم قال هذا سبيل الله وهذه سبل على كل سبيل منها الشيطان يدعو إليه ثم قرى الله هذا المثال وتأمل سائر الطوائف من الخوارج ثم المتزلة ثم الجهمية والرافلة ومن أقرب منهم إلى السنة من أهل الكلامي من مثل الكرامية والكلابية والأشارية وغيرهم وأن كل منهم له سبيل يخرج به عن ما عليه الصحابة وأهل الحديث ويدعي أن سبيله هو الصواب وجدت أنهم المراد بهذا المثال والعجب أن من هؤلاء من يصرح بأن عقله إذا عرضه الحديث لاسيما في أخبار الصفات حمل الحديث على عقله وصرح بتقديمه على الحديث وجعل عقله ميزانا للحديث فليت شعري هل عقله هذا كان مصرحا بتقديمه على الشريعة المحمد فيكون من السبيل المامول بالتباعه أم هو عقل المبتدع ظل جاهل حائر خارج عن السبيل فهيكون ذلك الاتقاد صاد لهم عن سبيل الله وكما باللغتهم الرسل من علوه وعظمته صرفتهم تلك العوائق المظلة أن ذلك حتى تجد خلقا من مقلدة الجاهمية يوافقهم بالسانة وأما قلبه فعال الفطرة والسنة وأكثرهم لا يفهمون من نفل الذي يقولونه بألسنتهم فليجعلونه تنزيها مطلقا مجملا ويقول كان الله ولا عرش ونفل استواء على ما عرف من قوله فقال الشيخ أبو جافر يا أستاذ دعنا من ذكر العرش أخبرنا عن هذه الظرورة التي نجدها في قلوبنا ما قال عالف قط يا الله إلا وجد في قلبه معنى يطلب العلو لا يتهت يمنة ولا يسرح فكيف ندفع هذه الظرورة عن قلوبنا فصرخ أبو المعالي ووضع يده على رأسه وقال حيرا الهمذاني أو كما قال ونزل فهذا الشيخ تكلم بالسان جميع بني آدم فأخبره أن العرش والعلم بالاستواء عليه إنما أخذ من جهة الشرع وخبر الكتاب والسنة بخلاف الإقرار بعلو الله على الخلق من غير تعيين عرش ولا استواء فإن هذا أمر فطري ضروري نجده في قلوبنا أن نحن وجميع من يدعوا الله تعالى فكيف ندفع هذه الظرورة عن قلوبنا والجارية التي قال لها النبي صلى الله عليه وسلم أين الله قالت في السماء قال اعتقها فإنها مؤمنة جارية أعجمية أرى أي تمن فقهاها وأخبرها بما ذكرته وإنما أخبرت عن الفطرة التي فطرها الله عليها وآقرها النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وشهد لها بالإيمان لا ما أحدثه المتعمقون والمتشدقون من من سول لهم الشيطان وأملى لهم ومن أمثلة ذلك أن الذين اللبسوا الكلامة بالالذين لبسوا الكلامة بالفلسفة من أكابر المتكلمين تجدهم يعدون من الأسرار المصونة والعلوم المخزونة ما إذا تدبره من له أدنى عقل ودين وجد فيه من الجهل والظلال ما لم يكن يظن أنه يقع فيه هؤلاء حتى يكذب بصدور ذلك عنهم مثل تفسير حديث المعراج الذي ألفه أبو عبد الله الرازي الذي احتلى فيه حذو ابنسينا وعين القضاة الهمذان فإنه روا حديث المعراج بسياق طويل وأسماء عجيبة وترتيب لا يوجد في شيء من كتب المسلمين لا في الأحاديث الصحيحة ولا الحسنة ولا الضعيفة المروية عندها العلم وإنما وضعوا بعض السؤال والطرقية أو بعض الشياطين العاض or بعض الزنادقة ثم إنه مع الجهل بحديث المعراج الموجودي في كتب الحديث والتفسير والسيرة وعدوله عما يوجد في هذه الكتب إلى ما لم يسمع من علم ولا يوجد في أثارة من علم فالسره بتفسير الصابئة الضالة المنجمين وجعل معراج الرسول تراقيه بفكره إلى الأفلاك وأن الأنبياء الذين رأىهم أهم الكواكب فآدم هو القمر وإدريسه الشمس والانهار الأربعة هي العناصر الأربعة وأنه عرف الوجود الواجب المطلق ثم إنه يعظم ذلك وقد كتبها في ضمن كتابه الذي سمه المطالب العالية هذا هو الرازي الذي يلقب بالإمام فخر الدين الرازي هذه مواقفه المشيناه وبعض مؤلفاته المشبوهة وهذا جزاء من أعرضه عن الكتاب والسنة كما قالت عالا ومن يعشو عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين وإنهم لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون اللهم آلنا الحق حق ورقنا اتباعه وآلنا الباطلة باطلة ورقنا اجتنابة صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وإلى الحلقة القادمة بإذن الله وانتظروا بشكل جيد